|

|
كوريا
الشمالية تعترف بامتلاك أسلحة
بيولوجية
|
|
طوكيو
- أ.ف.ب - إسلام أون لاين.نت/ 14-11-2002
|
 |
|
جانب من مظاهرة مناهضة للتسلح الكوري |
اعترفت
كوريا الشمالية بامتلاك أسلحة
بيولوجية، إضافة إلى اعترافها في وقت
سابق بتطوير أسلحة نووية.
ونقلت
صحيفتا "يوم يوري" و"أساهي"
اليابانيتان الخميس 14-11-2002 عن مسئول
ياباني أن نائب وزير الخارجية في كوريا
الشمالية "كانج سوك جو" صرّح
لمساعد وزير الخارجية الأمريكي جيمس
كيلي أن بلاده تمتلك أسلحة جرثومية إلى
جانب الأسلحة النووية.
وكانت
كوريا الشمالية قد اعترفت في أكتوبر 2002
لـ"كيلي" بمواصلة برنامجها
لتطوير الأسلحة النووية سرًّا.
وقالت
واشنطن: "إن هذه المعلومات ليست
جديدة بالنسبة للإدارة الأمريكية،
وأنها كانت على علم بوجود برنامج كوري
شمالي للأسلحة البيولوجية
والكيميائية".
وقالت
وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها
الخميس: "سبق وأوضحنا في الماضي أن
كوريا الشمالية تملك برنامج أسلحة
بيولوجية، وهي قادرة على إنتاجها
وتصديرها في أشكال وأنواع مختلفة
منتهكة الاتفاقية الخاصة بحظر الأسلحة
البيولوجية"، لكنها نفت أن يكون هذا
الحوار وقع بين جو وكيلي.
في
أعقاب ذلك أعلن كولن باول وزير
الخارجية الأمريكي الخميس 14-11-2002 أن
الولايات المتحدة ستوقف تسليم النفط
لكوريا الشمالية احتجاجًا على
انتهاكها اتفاقية حظر الأسلحة النووية
التي تم توقيعها عام 1994 وتعهدت بيونج
يانج بموجبها بالتخلي عن برنامجها
للتسلح النووي مقابل الحصول على 500 ألف
طن من النفط سنويًّا، بالإضافة إلى
تلقي الدعم لبناء مفاعلين نوويين
يعملان بالمياه الخفيفة لإنتاج الطاقة.
وأضاف
باول في مؤتمر صحفي عقب محادثاته مع
نظيره الكندي بيل جراهام في أوتاوا أن
منظمة تنمية الطاقة في شبه الجزيرة
الكورية التي تضم الولايات المتحدة
وكوريا الجنوبية واليابان والاتحاد
الأوروبي اتخذت هذا القرار خلال
اجتماعها الذي عقد في نيويورك الخميس
14-11-2002.
يأتي
ذلك في الوقت الذي يواصل فيه المسئولون
الأمريكيون التهديد بشنّ حملة عسكرية
ضد العراق؛ بسبب تقارير غير مؤكدة حول
احتمال امتلاكه لأسلحة دمار شامل.
|