English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

توغل بغزة واعتقال مدبر عملية "متسير"

غزة - مصطفى الصواف - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 14-11-2002

اجتياحات إسرائيلية لمدن فلسطين

أعلن الجيش الإسرائيلي أن المتهم بتدبير عملية مستوطنة "متسير" سلَّم نفسه صباح اليوم الخميس 14-11-2002 إلى الجيش الإسرائيلي، في الوقت نفسه اجتاحت الدبابات الإسرائيلية مدينة غزة؛ مما أسفر عن إصابة 4 فلسطينيين، واعتقال 3 فلسطينيين آخرين، كما قصفت مخيم خان يونس بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، وهدمت منزل أحد المقاومين الفلسطينيين بمدينة طولكوم بالضفة الغربية.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس 14-11-2002: "إن محمد نايفه قائد كتائب شهداء الأقصى في طولكرم سلّم نفسه للجنود الإسرائيليين الذين كانوا يحاصرون المنزل الذي لجأ إليه بقرية الشويكة بمحافظة طولكرم شمال الضفة الغربية".

وتتهم إسرائيل نايفه بتدبير عملية مستوطنة "متسير" الأحد 10-11-2002 التي أسفرت عن مقتل 5 إسرائيليين.

وقد استسلم نايفه بعد أن دعته عناصر من قوات الاحتلال للاستسلام عبر مكبرات الصوت، وبعد أن أخلى الجيش المبنى الذي كان فيه من جميع سكانه.

وذكر بيان للجيش الإسرائيلي أن نايفه اعتقل مع اثنين من ناشطي حركة فتح لم تكشف هويتهما.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة: إن منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية المدافعة عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية قامت بوساطة بين نايفه والعسكريين الإسرائيليين.

وأضافت الإذاعة أن العسكريين أكدوا أنه في حال خروج نايفه من المبنى بملابسه الداخلية فلن يصاب بأذى.

ويلجأ العسكريون الإسرائيليون منذ بعض الوقت إلى هذه الأساليب للتحقق من أن المشتبه فيهم من الفلسطينيين لا يحملون مواد متفجرة.

وكانت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم على القرية التعاونية بمستوطنة "متسير" في شمال إسرائيل.

توغل في غزة

وعلى صعيد آخر اجتاحت نحو 30 دبابة إسرائيلية مصحوبة بغطاء جوي من طائرات الأباتشي جنوب مدينة غزة فجر الخميس؛ مما أسفر عن إصابة 4 فلسطينيين، بينهم 2 من أفراد الشرطة والأمن، كما اعتقلت قوات الاحتلال 3 فلسطينيين قبل أن تنسحب، مخلّفة تدميرًا في البنية التحتية للمنطقة الجنوبية بالمدينة.

وأكد شهود عيان لمراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 14-11-2002 أن الدبابات الإسرائيلية كانت على بُعد كيلومتر من منزل الشيخ أحمد ياسين زعيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وأوضح مصدر أمني فلسطيني لوكالة الأنباء الفرنسية أن إحدى الدبابات الإسرائيلية أطلقت أعيرتها النارية تجاه أحد مباني التلفزيون الفلسطيني بمنطقة "تل الهوى" جنوب مدينة غزة؛ مما أدى إلى إصابة أحد الحراس من أفراد الشرطة في قدمه.

كما اقتحم الجيش الإسرائيلي منزل عائلة "مقداد" في منطقة تل الهوى بعد أن فجّر بوابته، ودمر محتوياته، واعتقل "يوسف مقداد" الضابط بجهاز الأمن الوقائي بغزة واثنين من إخوته.

قصف لخان يونس

من جهة أخرى قصفت قوات الاحتلال فجر الخميس 14-11-2002 مدينة ومخيم خان يونس بالمدفعية والرشاشات الثقيلة؛ مما أدى إلى إصابة فتى بجراح وُصفت بالمتوسطة، وتضرر عدد من المنازل.

ورد المسلحون الفلسطينيون بقصف مستوطنة "نافيه ديكاليم" المقامة على أراضي المواطنين في المدينة بثلاث قذائف هاون، أعقبها تبادل لإطلاق النار مع قوات الاحتلال المتواجدة في الموقع العسكري داخل المستوطنة.

كما قامت وحدات خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي الخميس بتفجير بيت المقاوم الفلسطيني طارق سمير فريد في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية؛ مما أدى إلى تضرر عشرات المنازل المحيطة، وتتهم إسرائيل فريد بتنفيذ عملية مستوطنة حرميش في 29-10-2002 التي أسفرت عن قتل 3 مستوطنين.

يأتي التصعيد الإسرائيلي في أعقاب القرارات التي اتخذها وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز -بموافقة رئيس الوزراء إريل شارون- بالرد على الهجوم الذي نفذه أحد المسلحين من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح مساء الأحد 10-11-2002 في مستوطنة "متسير" وأسفر عن مقتل 5 إسرائيليين.

الأزمة العراقية

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع