English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الإمارات.. سمو روحي بسنة أولى صيام

أبو ظبي - رضا حماد - إسلام أون لاين.نت/ 14-11-2002

أجواء إيمانية وسمو روحي برمضان 

بعضهم كان يسخر من مبادئ الإسلام "العجيبة".. ومعظمهم كان يتهكم على أولئك المسلمين الذين يعذبون أنفسهم دون سبب؛ فيمتنعون عن الطعام والشراب والشهوة معظم اليوم لمدة شهر كامل، لكن الحال تغير الآن؛ فقد اعتنقوا الإسلام، وبدءوا لأول مرة تجربة الصيام؛ فما هي مشاعرهم في سنة أولى صيام؟

التقت شبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 14-11-2002 ببعض المسلمين الذين منَّ الله تعالى عليهم بالإسلام حديثًا في الإمارات، ويخوضون تجربة الصوم للمرة الأولى للإجابة على هذا السؤال..

تقويم الجسد

"كنت أسخر من رمضان من فكرة الصيام على الطريقة الإسلامية من أولئك المسلمين الذين يعذبون أجسادهم بالصيام".. بهذه العبارة استهل "ماركوس" أو بالأحرى "أحمد مؤمن"، وهو فلبيني يعمل مشرفًا إداريًّا بإحدى شركات الصيانة حديثه، ثم استطرد "أعيش في الإمارات منذ تسعة أعوام؛ مسيحيًّا تقليديًّا أذهب إلى الكنيسة بصورة غير منتظمة؛ كان رمضان بالنسبة لي ولبعض زملائي كابوسًا؛ شهر نلزم فيه بيوتنا؛ فالحانات تغلق طيلة رمضان، وما علينا إلا المكوث في البيت".

وأضاف مؤمن قائلاً: "لم يكن ذلك وحده ما ينفرني من رمضان، ومن ذلك الطقس القاسي على الجسد والنفس؛ فأنا مؤمن بأن الجسد هبة من الله له علينا حقوق يجب أن نلبيها وقتما يشاء، وبالتالي فالصيام ليس إلا عملية تعذيب غير مبررة أو منطقية".

وقال: "قبل نحو خمسة أشهر هداني الله إلى الإسلام.. فلي صديق كان يلازمني في السكن عشت معه سنوات طويلة؛ ومنذ أن أسلم صديقي حاول كثيرًا جذبي إلى الإسلام.. تحدث عنه كثيرًا، مدّني بالعديد من الكتب الإسلامية المترجمة حتى شرح الله صدري للإسلام، وهاأنا أؤدي فريضة الصوم للمرة الأولى".

وأوضح "بعد أن هداني الله إلى الإسلام اكتشفت أن كل أفكاري عن حقوق الجسد غير صحيحة، وأن تقويم أجسادنا مرة واحدة في السنة حكمة عظيمة؛ ولذلك فرض الله على المسلمين الصيام مرة واحدة ولم يجعله طيلة السنة؛ إنه حسبما فهمت تقرب المسلم إلى ربه، ولا أبالغ إذا قلت لك: إنني أشعر بسمو روحي وصفاء لم أشعر به طيلة حياتي".

شهر الغفران

"عبد الرحمن يوسف" (أو طوني) كما كان يُدعى قبل إسلامه لبناني فتح الله عليه وهداه إلى طريق الإسلام قبل عدة أشهر، ويصوم رمضان هذا العام للمرة الأولى يؤكد أنه يشعر بسعادة غامرة، ويقول: "في الحقيقة منذ هداني الله إلى الإسلام تعودت الصيام أيام الإثنين والخميس من كل أسبوع عملاً بالسنة النبوية المشرفة، ومن أجل أن أكفر عن سيئاتي والذنوب التي ارتكبتها قبل الإسلام، لكن صيام رمضان يختلف كليًّا عن تلك الأيام؛ فلرمضان نفحات روحانية وسمو وصفاء نفسي لا تشعر بها إلا خلال أيامه ولياليه".

ويضيف "أيضًا العبادة من صلاة وقيام وتهجد تختلف عن مثيلاتها في الأيام الأخرى، ويكفي أن الله يجزل العطاء لعباده الصائمين القائمين في رمضان، ويعتقهم من النار لكي يشعر المسلم بجلال وعظمة الشهر الكريم".

وأشار عبد الرحمن بنبرة حزينة إلى أنه ارتكب الكثير من الذنوب بحق الإسلام والمسلمين خلال الحرب الأهلية في لبنان، ويتمنى أن يغفر الله ذنوبه، ويكفر عنه هذه السيئات.

صلاة التراويح.. متعة

أما فاطمة الزهراء محمد التي كانت "كارول أنوى" فقد نشأت في أسرة أسكتلندية تدين بالمذهب البروتستانتي أمضت طفولتها وصباها في الريف؛ مما منحها فرصة جيدة للتأمل بعيدًا عن ضجيج المدينة. وتقول: "بعد أن أكملت دراستي في لندن حصلت على وظيفة في أحد الفنادق في الإمارات، وأمضيت هنا عدة سنوات حتى تعرفت على شاب عربي مسلم حدثني عن الإسلام، وبدأت معه رحلة البحث والقراءة والاطلاع على معظم ما كُتب عن الإسلام بالإنجليزية، فعرفت أن الإسلام دين الحق الذي كرّم الإنسان والذي اعتنى بحقوق المرأة والرجل والطفل".

وتضيف "وجدت أن الإسلام هو الدين الذي يتفق مع فطرة الإنسان السوية، كما وجدت في قراءتي للقرآن إجابات شافية عما يدور في عقلي ووجداني من أسئلة، فأسلمت، ثم تزوجت من هذا الشاب".

وعن تجربة الصيام للمرة الأولى تقول: "لا أستطيع أن أصف سعادتي بصيام رمضان هذا العام؛ فأجواء رمضان تشعرنا بالقرب من الله، وبما أنه شهر العبادة نحرص على زيادة التقرب إلى الله بالعبادة والصلاة".

وتوضح فاطمة أنها تشعر بسعادة لا توصف حينما تصلي التراويح في جماعة مع الكثير من النساء المسلمات.

صلت قبل أن تسلم!

وتؤكد آمنة جوردن أو كارلين جوردن من جنوب أفريقيا أن ما جذبها للإسلام في الأساس كان السمو الروحي في حركات الجسد عند الركوع والسجود في الصلاة، وتقول: "الصيام شكل من أشكال السمو الروحي والنفسي الجميل؛ فهذه الأمور كانت طريقي إلى الإسلام، وبالتالي فالصيام وشهر رمضان من أمتع الطقوس الدينية وأقربها إلى قلبي".

وأضافت "لقد أمضيت سنوات من حياتي أبحث عن وسيلة للإشباع الروحي.. كنت أعشق جلسات التأمل.. قرأت كثيرًا في الفلسفات الشرقية، لكنني لم أصل إلى مرحلة الإشباع، وأثناء عملي في الإمارات تصادف وجودي إلى جوار بعض المسلمين".

وتتابع "كان هؤلاء المسلمون ملتزمين بالصلاة في مواعيدها، وأينما حل موعدها أدوها دون تأخير، وكنت أراقب حركتهم في الركوع والسجود.. كان المشهد مؤثرًا للغاية؛ فالركوع والسجود رياضة جسدية وروحية رائعة".

وقالت آمنة: "مارست الصلاة بالركوع والسجود قبل أن أسلم؛ فشعرت بسمو روحي وصفاء وجداني لم أشعر به من قبل، ومن لحظتها بدأت بالتعرف على الإسلام حتى هداني الله إلى الإسلام، فأسلمت، وغمرني السلام الروحي".

الأزمة العراقية

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 2/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع