English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تونس.. مقاهٍ للمفطرين وأدعية للعراق وفلسطين 

تونس - شكري الشاهد - إسلام أون لاين.نت/ 14-11-2002

جامع القيروان يستضيف الندوات الدينية

في شارع "الحرية" أضخم شوارع العاصمة التونسية يفتح "مراد" مقهاه في الخامسة صباحا ككل أيام السنة، وككل رمضان؛ فهو يكتفي بإسدال الستائر على الواجهات الزجاجية، ويترك نصف باب المقهى مفتوحا.

قليلة هي مقاهي المفطرين في العاصمة، غير أنها تشهد إقبالا كثيفا خلال رمضان، ويمكن تمييزها بسهولة عن طريق الستائر التي تتدلى على واجهاتها الزجاجية التي يتم تغطيتها أحيانا بالجرائد القديمة.

الحكومة التونسية تعتبر الإفطار في نهار رمضان من الحريات الشخصية التي يجب احترامها، ولكنها بالتوازي تبث برامج دينية متلفزة طيلة الشهر الكريم يقوم فيها وعاظ تابعون لوزارة الشؤون الدينية بإلقاء دروس حول الصوم وفضائله.

 ورغم انتشار مقاهي المفطرين.. فإن ظاهرة المجاهرة بالإفطار في رمضان شهدت انحسارًا عما كانت عليه في السبعينيات والثمانينيات حين كان المد اليساري منتعشًا في الجامعة والنقابات. كما ساهم ظهور الحركة الإسلامية كطرف قوي في أواسط الثمانينيات في تضييق الخناق على المفطرين، وخاصة في الكليات والمدن الجامعية. وبعد الحملة الأمنية التي أدت إلى غياب أنصار التيار الإسلامي عن ساحات الجامعات فتحت العديد من المقاهي التابعة للكليات أبوابها، ولكن الغالبية الساحقة من الطلبة التونسيين الذين تقدر وزارة التعليم العالي عددهم بنحو270  ألف طالب يحافظون على أداء فريضة الصيام مع اتساع موجة التدين الجديدة في تونس، خاصة بين الشباب.

خريجو زوايا الصوفية

الشيخ "الطاهر التليلي" من بين هذا الجيل الشبابي المتدين؛ فالشيخ الذي لم يتجاوز عمره الخامسة والعشرين يؤم مئات المصلين في مسجد علي بن أبي طالب بإحدى ضواحي العاصمة، وهو خريج إحدى الزوايا الصوفية في قرية "بني خداش" (500  كم جنوب العاصمة)، التي حفظ فيها القرآن. وهذه الزوايا الموجودة بالقرى من الأماكن القليلة التي يتم فيها تحفيظ القرآن الكريم كاملا؛ حيث يقضي الطفل زهاء العامين للتعلم على يد شيخه الصوفي.

وفي السنوات الأخيرة عملت "رابطة الجمعيات القرآنية" (مؤسسة شبه حكومية) على تشجيع حفظ القرآن الكريم، وتقديم جوائز للحفظة في رمضان، غير أن عملها لم يلقَ إقبالا كالذي تعرفه بعض الزوايا والحلقات القرآنية الخاصة.

إقبال على المساجد

وتشهد المساجد التونسية كل عام إقبالا غير عادي في رمضان، خاصة المساجد الكبرى

في العاصمة مثل "الزيتونة" و"المرسى" و"القصبة" التي تمتلئ بالمصلين من مختلف الأعمار. كما تقام في مدن صفاقس والقيروان وقابس مشاهد رمضانية احتفالية، تبدأ بدروس فقهية قبل صلاة العشاء، وتنتهي بأدعية خاشعة يحرص فيها أئمة المساجد على الدعاء من أجل نصرة المجاهدين في فلسطين وحفظ العراق والشيشان من أعدائهم "الصهاينة والروس والأمريكان".

تكرار الدعاء من أجل "تحرير الأقصى" الذي شغل أغلب الأئمة يدفع بعض المصلين في أحيان كثيرة إلى بكاء حار ونشيج يتردد بين جنبات المساجد.

اللافت للانتباه في تراويح هذا العام أن أفواج المغادرين للمساجد عند نهاية الصلوات تضم عائلات بأكملها؛ ففي أحيان كثيرة ترى الأب والأم والأبناء عائدين فوجا واحدا من المسجد.

يا قارئ القرآن

"يا قارئ القرآن.. أهلي هنا.. وأرضي طيبة".. عنوان أغنية افتتاح مهرجان المدينة بتونس العاصمة الذي ينظَّم كل عام بمناسبة شهر رمضان. وهذا العام غنت "درصاف الحمداني" يوم 10–11-2002 لقارئ القرآن ضمن كوكبة من الأغاني الدينية شدت إليها الحاضرين بالمسرح البلدي بالعاصمة.

الاستماع إلى قارئ القرآن يصبح أكثر حميمية وخشوعًا بالنسبة للتونسيين في رمضان، وخاصة إذا ما تعلق بالأصوات الخليجية التي تلقى إقبالا منقطع النظير؛ فافتتاح دكاكين منطقة "أنهج" وشوارع المدينة العتيقة صباحا لا يتم إلا مصحوبا بالاستماع إلى ترتيلات "الحذيفي" و"السديس"، وبترتيلات القرآن يبدأ التونسيون نهارهم في رمضان، وبتلاوة قارئ –يحرص التلفزيون الوطني أن يكون "تونسيا"- ينتهي يوم الصائمين.

الأزمة العراقية

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع