|

|
إغلاق
جامعة الخرطوم بسبب البرامج
الرمضانية
|
|
الخرطوم-
(أ ف ب)- إسلام أون لاين.نت/ 14-11-2002
|
 |
|
جامعة الخرطوم تغلق أبوابها |
أصدر
رئيس جامعة الخرطوم أمرا الخميس 14-11-2002
بإغلاق الجامعة إلى أجل غير مسمى إثر
أعمال شغب بين طلاب مؤيدين ومعارضين
لبرامج الوعظ خلال شهر رمضان التي
أطلقتها الجامعة.
وجاء
في بيان لعبد الملك محمد عبد الرحمن
نائب رئيس الجامعة الخميس 14-11-2002 قوله:
"قررت إدارة الجامعة إغلاقها فورا
وإلى أجل غير مسمى من أجل الحفاظ على
سلامة الطلاب والمباني".
واندلعت
الأربعاء 13-11-2002 اضطرابات في عدة كليات
تابعة لجامعة الخرطوم في وقت واحد
بمناطق مختلفة، منها أم درمان
والخرطوم بحري، حيث جرت مواجهات دموية
استخدم خلالها الطلاب السكاكين وقنابل
المولوتوف ضد بعضهم البعض.
وقال
نائب رئيس الجامعة لوكالة الأنباء
الفرنسية الخميس 14-11-2002: إن الطلاب
أشعلوا النار الأربعاء 13-11-2002 في مكتب
صندوق المساعدات بكلية التربية
المسؤول عن السكن الجامعي للطلبة في أم
درمان، مضيفا: "اعتدى طلاب كلية
التربية على إمام مسجد الكلية بالضرب
وعلى مسؤول مباني السكن الجامعي الذي
نقل إلى المستشفى".
دوافع
سياسية
من
جهته، قال مدير صندوق المساعدات في
كلية التربية حسين سليمان محمد
للصحفيين الخميس14-11-2002: "الخلاف بين
الطلاب والصندوق كان بدوافع سياسية؛
حيث إن الطلاب المندفعين سياسيا
حاولوا منع الصندوق من تنفيذ برنامج
الوعظ الإسلامي خلال شهر رمضان،
زاعمين أنه يلحق ضررا بوحدة الطلاب".
وتابع
قائلا: "الصندوق يعارض أي نشاط سياسي
داخل السكن الجامعي للطلاب فهي مخصصة
للراحة وليست للسياسة".
وكانت
إدارة الجامعة قد ناشدت الطلاب تهدئة
الأوضاع، وأعلنت أن انتخابات اتحاد
الطلاب ستجرى في 15 يناير 2003 إلا أن
تصاعد أعمال الشغب في كليتي الزراعة
والتربية والتي انتقلت إلى الطب
البيطري دفعت إدارة الجامعة إلى إعلان
إغلاقها.
يشار
إلى أن كليات جامعة الخرطوم موزعة على
أربع مناطق، اثنتان في وسط المدينة،
وواحدة في أم درمان، وأخرى في الخرطوم
بحري.
يذكر
أن عددا كبيرا من طلاب جامعة الخرطوم
كانوا قد أصيبوا بجروح واعتُقل آخرون
في 23 أكتوبر 2002 أثناء مواجهات بين رجال
شرطة وطلاب كانوا يتظاهرون داخل الحرم
الجامعي.
وكان
الطلاب يعبرون عن احتجاجهم على دخول
رجال شرطة مكافحة الشغب إلى المبنى
الجامعي في اليوم السابق لتفريق
تظاهرة تطالب بإعادة إحياء هيئة
طلابية تم تعليق نشاطها منذ أربعة
أعوام.
|