|

|
السودان
يتهم إريتريا بالاستعداد للحرب
|
|
أديس
أبابا - أ ف ب - إسلام أون لاين/ 13-11-2002
|
 |
|
أفورقي |
حذر
مسؤول سوداني من احتمال اندلاع حرب
مفتوحة بين السودان وإريتريا، واتهم
الرئيس الإريتري أسايس أفورقي بأنه
رجل "يصعب توقع أفعاله". وكشف عن
اعتقال الجيش السوداني لجنود إريتريين
عبروا الحدود، إلا أنه لم يحدد عددهم
أو توقيت الواقعة.
وقال
سفير السودان في إثيوبيا عثمان السيد
في حديث نشر الأربعاء 13-11-2002 في مجلة
"ذا ريبورتر" الإثيوبية: "عندما
نتعامل مع شخص مثل أسايس أفورقي علينا
أن نتوقع كل شيء... ما يدفعنا إلى القول
بأن كل شيء ممكن" بين البلدين.
وأضاف
عثمان، وهو الممثل الدائم لبلاده لدى
الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا: "لدينا
معلومات تتحدث عن أن الرئيس الإريتري
أمر بحفر الخنادق في المناطق الحدودية
مع السودان".
وقال:
"لقد سبق أن أبلغنا ما لدينا من
معلومات إلى الاتحاد الأفريقي ومجلس
الأمن والهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد)
التي تضم سبع دول في شرق أفريقيا".
وأضاف
"أنها بالتأكيد البداية لاعتداء
إريتري على السودان". وأكد أن الجيش
السوداني مستعد في جميع الأحوال.
وقد
طلب وزير الخارجية السوداني مصطفى
عثمان إسماعيل الثلاثاء 12-11-2002 من
الأمين العام لجامعة الدول العربية
عمرو موسى التدخل لدى إريتريا من أجل
"وقف ما أسماه التدخل في القضايا
الداخلية للسودان".
وقد
شهدت العلاقات بين السودان وإريتريا
تدهورا كبيرا منذ أن اتهمت الخرطوم
أسمرة بأنها وراء هجوم شنه في مطلع
أكتوبر 2002 المتمردون الجنوبيون شرق
السودان، الأمر الذي نفته أسمرة.
|