English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شعث: نسعى لتشكيل قيادة شعبية للانتفاضة

القاهرة – عبد الرحيم علي – إسلام أون لاين.نت/ 12-11-2002

شعث

أكّد نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني أن أهم سلبيات "خريطة الطريق" التي وضعتها اللجنة الرباعية تتمثل في تحقيق الأمان الكامل لإسرائيل قبل حدوث أي عمليات انسحاب على الأرض.

وشدّد شعث في الوقت نفسه على أن القوى الفلسطينية تسعى من خلال المفاوضات التي تجري في القاهرة بين حماس وفتح لتشكيل قيادة شعبية للانتفاضة تُمثّل فيها كل الفصائل.

وفي حديث خاص أجرته معه شبكة "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 11-11-2002 قال الوزير الفلسطيني: "عرضنا تقييمنا الخاص لخريطة الطريق على الإخوة في مصر والسعودية والأردن ولبنان، كما عرضنا هذا التقييم أمام وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الطارئ الذي عقد في القاهرة (السبت 9-11-2002)، وقد تبنوا جميعهم تقييمنا للمشروع".

 وأضاف أن هذا التقييم يطرح سلبيات المشروع وأهمها تأجيل إرسال مراقبين دوليين للأراضي الفلسطينية لمدة تسعة أشهر حتى يقوم الفلسطينيون بتنفيذ كافة تعهداتهم في المرحلة الأولى "فضلاً عن تأجيل الانسحاب الإسرائيلي بعد الجزء الثاني من المرحلة الأولى وربطه بالتدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني وتحقيق الأمن بشكل كامل للإسرائيليين".

وأوضح شعث أن المشروع لم يتطرق للقدس إلا في فقرة واحدة تتعلق بفتح المركز التجاري بالقدس، متناسيًا بيت الشرق وجرائم تهويد القدس وتهجير سكانها وبناء "أسوار برلين" حولها لفصلها عن الدولة الفلسطينية، وتهديد المسجد الأقصى "الذي يرفضون ترميمه بحجة أنهم إذا قاموا بترميمه فيجب أن يصبحوا هم المسئولين عنه وليس الفلسطينيون".

كما أشار وزير التخطيط الفلسطيني إلى أن "خريطة الطريق" لا تتضمن آلية محددة وواضحة لوقف المماطلة الإسرائيلية الدائمة عندما تبدأ مرحلة التنفيذ.

وعن إيجابيات خريطة الطريق، يوضح شعث أن أهمها تدويل الصراع العربي الإسرائيلي، وعدم انفراد الولايات المتحدة برعاية القضية "فهي مبادرة دولية تضع الإسرائيليين في مأزق وتعطي فرصة للجانب الفلسطيني لمساءلة إسرائيل دوليًّا".

كما تتضمن الخريطة في جوهرها -كما يقول شعث- إنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية مستقلة وحل مشكلة اللاجئين طبقًا لقرارات الشرعية الدولية، بالإضافة إلى حل المشكلات التي يطلق عليها قضايا الحل النهائي.

ويضيف شعث أن هذه هي المرة الأولى التي تعترف فيها الولايات المتحدة في وثيقة من هذا النوع بآلية للرقابة الدولية "على الرغم من أن هذه النقطة بحاجة إلى تفصيل وتحديد أكثر".

وفيما يتعلق بالموقف الإسرائيلي من مشروع خريطة الطريق، أكد شعث أن إسرائيل تريد إفشاله "لأنهم لا يريدون أي تدخل دولي في الصراع، ويريدون استكمال ما بدأه بيجن في القاهرة عام 1979 (بشأن منح الفلسطينيين حكمًا ذاتيًّا)، أي يريدون اعتبار الصراع قضية داخلية تخصهم وحدهم وليست قضية خارجية تخص المجتمع الدولي".

نرفض استهداف المدنيين

وفيما يتعلق بوقف العمليات الاستشهادية تمهيدًا لتفعيل خريطة الطريق، قال شعث: "القضية ليست وقفها، فكل العمليات التي وقعت في جنين ونابلس كانت استشهادية في مواجهة جنود يحاولون احتلال الأرض بالقوة وهذه قمة البطولة".

وتابع "القضية تتعلق بالهدف المقصود من وراء العملية، فعندما ينفّذ فلسطينيون عمليات في جامعة أو مدرسة أو سوق تجاري فهم يقتلون مواطنين مدنيين بعضهم عرب فلسطينيون، وبعضهم سائحون، وبعضهم إسرائيليون من أنصار السلام".

وأكد أن "هذا يؤدي إلى توحيد الساحة الإسرائيلية حول أشد قادتها إجرامًا، فلم يكن شارون (رئيس الوزراء الإسرائيلي) يحلم طوال حياته بهذه الشعبية التي يتمتع بها، لقد خلقنا منه بطلاً في إسرائيل".

وأضاف "هذه العمليات أيضًا تجعلنا نخسر تعاطفًا دوليًّا يرتبط بحقنا الأخلاقي والإنساني في الحياة بحرية في وطننا وفي أرضنا".

وبسؤال شعث عما إذا كان وقف العمليات مطروحا كأساس للحوار بين حماس وفتح في المفاوضات التي يشارك بها في القاهرة قال: "أنا خضت هذا الحوار في الداخل لفترة وسنستمر فيه والحوار ليس هدفه وقف العمليات، ولكن الحوار من أجل الاتفاق على أهداف محددة، ووسائل تحقيق هذه الأهداف".

وأضاف "بسبب اختلافنا فقدنا كل قدرة على التحكم في الأوراق القليلة التي نملكها ولا نستطيع الآن أن نفقد مزيد من القدرة على التحكم، نحن نسعى من خلال القاهرة الى تشكيل قيادة شعبية للانتفاضة تمثل فيها كافة الفصائل، وتكون وظيفتها قيادة النضال على الأرض مع الاحتفاظ رسميا بقيادتنا المنتخبة باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".

ترانسفير القدس

وعن "الترانسفير" أو تهجير الفلسطينيين من الضفة إلى الأردن يقول شعث إنه خطر قائم وتتحدث عنه كافة القوى الإسرائيلية، لكن إمكانية تحقيقه في الواقع ترتبط بظروف عديدة دولية وعربية، مشيرًا إلى أن الأخطر منه هو ما يحدث من تهجير حقيقي من القدس إلى الضفة الغربية.

وأضاف شعث قائلاً: "أي هجوم محتمل على العراق سيزيد الأمر خطورة، ولقد طالبنا بموقف عربي يربط بين القضيتين.. وكان هناك قدر حقيقيّ من تفهم وجهة النظر هذه في اجتماع وزراء الخارجية العرب".

وقال: "إذا حدث مثل هذا الترانسفير فلا يجوز سوى العودة إلى تفعيل ميثاق الدفاع العربي المشترك، وللأسف الدول العربية ليست مستعدة الآن لاتخاذ موقف كهذا؛ لذا نحن سنكون أمام كارثة حقيقية حال حدوثه".

الأزمة العراقية

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع