English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رايس: العرب لن ينقذوا العراق منا

واشنطن – أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/12-11-2002

رايس

أكدت كونداليزا رايس مستشارة الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي أنه لا الجامعة العربية ولا أي جهة في العالم يمكن أن تنقذ النظام العراقي من الضربة الأمريكية إذا ما رأت واشنطن أنه يواصل إخفاء مشاريعه لإنتاج أسلحة الدمار الشامل.

وقالت رايس في مقابلة لها مع إذاعة "إن.بي.آر" الأمريكية الإثنين 11-11-2002: "قرار مجلس الأمن لا يقربنا من الحرب، لكن يتعين علينا بطريقة أو بأخرى إبقاء المسدس مصوبا نحو رأس النظام العراقي؛ فهي الطريقة الوحيدة لحمله على التعاون مع المفتشين الدوليين".

وردا على سؤال عن تأثير الموقف الأخير لجامعة الدول العربية الداعي إلى احترام قرار الأمم المتحدة، أجابت رايس: "لا يستطيع أحد، لا الجامعة العربية ولا أي شخص آخر إنقاذ صدام إذا ما حاول الآن أن يفعل ما فعله في السنوات الماضية من خداع وإخفاء مشاريعه لإنتاج الأسلحة".

وأضافت رايس: "على الرئيس العراقي صدام حسين الامتثال بلا تحفظ لقرار مجلس الأمن الأخير، وإلا فانه سيواجه عملا عسكريا محتملا لإنهاء نظامه".

وأضافت: "على الرئيس العراقي تنفيذ التزاماته ومنها عدم إنتاج أسلحة نووية وكيميائية وبيولوجية، وإلا فسيضطر إلى مواجهة سياسة واشنطن القاضية بتغيير النظام العراقي فهذه هي الفرصة الأخيرة بالنسبة لهذا النظام".

تفتيش دون جدوى

من جانبه، شكك وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد في جدوى عمليات التفتيش التابعة للأمم المتحدة في العراق، مؤكدا أن الجهاز العسكري الأمريكي قادر تماما على الإطاحة بالنظام العراقي.

وقال رامسفيلد في اجتماع دولي لرجال الأعمال مساء الإثنين: "سيكون من الصعب جدا على المفتشين أن يعثروا على أي شيء؛ فالنظام العراقي وزع الأسلحة غير المشروعة بدفنها في الأعماق".

وادعى رامسفيلد أن اهتمام الولايات المتحدة بعراق ما بعد صدام حسين يتركز على إزالة أسلحة الدمار الشامل التي تشكل تهديدا للدول المجاورة، وقال: "الحكومة الجديدة في العراق يجب أن تعكس التشكيلة الإثنية في البلاد، وعلى العراقيين اختيار شكل الحكومة التي يريدونها.

ورأى رامسفيلد أن تغيير النظام في بغداد سيؤدي إلى ازدهار اقتصادي كبير ليس في العراق وحده بل في دول مجاورة مثل تركيا والأردن.

وردا على سؤال عن احتمال وقوع خسائر في القوات الأمريكية في حال ضرب العراق، قال رامسفيلد: "لا شك في ذلك، وإذا رأى رئيس الولايات المتحدة ضرورة استخدام القوة ضد العراق؛ فالقوات المسلحة الأمريكية قادرة تماما على تغيير هذا النظام والعثور على هذه الأسلحة العراقية وتدميرها".

العراق يعلن موقفه

ومن المقرر أن يعلن المجلس الوطني العراقي الثلاثاء 12-11-2002 موقفه من قرار مجلس الأمن الأخير "1441" بشأن التفتيش عن السلاح العراقي.

وكانت لجنة الشؤون الخارجية والعربية في المجلس قد أوصت برفض القرار، وقال رئيس اللجنة سالم الكبيسي الإثنين: "لجنة الشؤون الخارجية والعربية في المجلس توصي القيادة العراقية برفض القرار الجائر لمجلس الأمن الدولي رقم 1441".

ويعقد المجلس الوطني العراقي اجتماعه الطارئ بدعوة من الرئيس صدام حسين ليدرس القرار الذي يعزز نظام التفتيش على أسلحة الدمار الشامل العراقية ويشكل حسبما ورد في نصه فرصة أخيرة للعراق لتجنب عمل عسكري محتمل ضده، وسيقدم المجلس قراراته إلى مجلس قيادة الثورة أعلى هيئة تنفيذية في العراق.

الأزمة العراقية

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع