وأعلن
الجيش الإسرائيلي في بيان له أن "القوات
الإسرائيلية تدخلت ليلا في الضفة
الغربية، خصوصا في نابلس ومخيمات
اللاجئين المجاورة للمدينة إضافة إلى
بيرزيت، وقد تعرضت القوات الإسرائيلية
لإطلاق نار، فردت على النار بالمثل،
واعتقلت نحو 30 شخصا من المطلوبين،
معظمهم من ناشطي حماس".
وزعم البيان أن "هذه العمليات
المكثفة تأتي كرد مباشر على العديد من
الإنذارات حول الإعداد لاعتداءات
محتملة"، وبينما أعلنت الإذاعة
الإسرائيلية أن الاستعدادات لهذه
العملية بدأت قبل عدة أسابيع.
ونقلت صحيفة هاآرتس أن وزير الدفاع
شاؤول موفاز التقى الثلاثاء 12-11-2002
ضباطا رفيعي المستوى في الجيش
ومسؤولين في الشين بيت، وأعطاهم
تفويضا كاملا للقيام بعملية واسعة في
نابلس مشابهة لتلك التي جرت أخيرا في
جنين، واستغرقت 15 يوما.
وكانت عملية جنين قد انتهت الأحد بعد
أن تمكن الجنود الإسرائيليون من قتل
قائد حركة الجهاد الإسلامي إياد
صوالحة.
وقالت هاآرتس: إن العمليات في نابلس
تستهدف بشكل خاص 3 زعماء محليين من
حماس، هم: محمد حنبلي، وناصر عصيدة، وعلي
عليان.
قصف
غزة
 |
|
جنديان فلسطينيان أمام ورشة الحدادة بعد قصفها
|
من
جهة أخرى عاودت طائرات الأباتشي
الإسرائيلية فجر الأربعاء قصف مدينة
غزة، مستهدفة ورشة للحدادة تعود
لمواطن من عائلة الفصيح؛ مما أدى إلى
تدميرها واشتعال النار فيها، وتضرر
العشرات من المحال التجارية المجاورة.
ويُذكر
أن هذه هي المرة الثانية التي تتعرض
فيها ذات الورشة للقصف؛ فقد قصفتها
الأباتشي فجر الإثنين 11-11-2002.
وأوضح
مصدر أمني فلسطيني لوكالة الأنباء
الفرنسية أن "محولا للكهرباء في
المنطقة تم تدميره جراء القصف، ووقعت
أضرار في عدة ورش، ومحال تجارية،
ومنازل مجاورة".
وأشار
مراسل "إسلام أون لاين.نت" إلى
سقوط صاروخ آخر وسط حي التفاح الشعبي
بوسط مدينة غزة داخل أحد المقابر ولم
ينفجر، وإن أحدث حالة من الرعب والخوف
في نفوس المواطنين.
ومن
جانبه زعم متحدث باسم الجيش
الإسرائيلي أن "الهجوم الصاروخي هو
استمرار لعمليتنا ضد موقع استُخدم
لتصنيع صواريخ وقذائف مورتر، وقد
أطلقت على مستوطنات يهودية في قطاع غزة
وبلدات إسرائيلية قريبة"، وهو ما
نفاه صاحب الورشة.
ويأتي
التصعيد الإسرائيلي في أعقاب القرارات
التي اتخذها وزير الدفاع الإسرائيلي
شاؤول موفاز بموافقة رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون بالرد على
الهجوم الذي نفذه أحد المسلحين
الفلسطينيين مساء الأحد 10-11-2002 في
مستوطنة "متسير" الذي أدت إلى
مقتل 5 إسرائيليين، ونفذته كتائب شهداء
الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح.