بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

احتلال نابلس.. وقصف غزة

فلسطين - مصطفى الصواف - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-11-2002

جنود الاحتلال حاصروا نابلس

 احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلية كامل مدينة نابلس وضواحيها، حسبما أعلنت الإذاعة الإسرائيلية صباح الأربعاء 13-11-2002، فيما قصفت طائرات الأباتشي مدينة غزة.

ونقلت الإذاعة عن مصادر عسكرية أن جنودًا من سلاح المشاة مصحوبين بآليات مدرعة توغلوا في نابلس، وخصوصا في حي القصبة ومخيمي عسكر وبلاطة المجاورين، وفي بلدة بيرزيت شمال رام الله بالضفة الغربية.

وقالت الإذاعة: "تلقى الجنود أوامر بالمضي في عملياتهم طالما لزم الأمر لتدمير البنى التحتية للمنظمات الإرهابية الفلسطينية، إثر تكاثر المعلومات حول التخطيط للعديد من الاعتداءات انطلاقا من هذه القطاعات".

وقال شهود عيان لشبكة "إسلام أون لاين.نت": إن ما لا يقل عن 150 دبابة تشارك في الهجوم على مدينة نابلس، كما أشاروا إلى قيام قوات الاحتلال بحرق أحد المنازل.  

أطلقوا النار عشوائيا على الفلسطينيين

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له أن "القوات الإسرائيلية تدخلت ليلا في الضفة الغربية، خصوصا في نابلس ومخيمات اللاجئين المجاورة للمدينة إضافة إلى بيرزيت، وقد تعرضت القوات الإسرائيلية لإطلاق نار، فردت على النار بالمثل، واعتقلت نحو 30 شخصا من المطلوبين، معظمهم من ناشطي حماس".

وزعم البيان أن "هذه العمليات المكثفة تأتي كرد مباشر على العديد من الإنذارات حول الإعداد لاعتداءات محتملة"، وبينما أعلنت الإذاعة الإسرائيلية أن الاستعدادات لهذه العملية بدأت قبل عدة أسابيع.

ونقلت صحيفة هاآرتس أن وزير الدفاع شاؤول موفاز التقى الثلاثاء 12-11-2002 ضباطا رفيعي المستوى في الجيش ومسؤولين في الشين بيت، وأعطاهم تفويضا كاملا للقيام بعملية واسعة في نابلس مشابهة لتلك التي جرت أخيرا في جنين، واستغرقت 15 يوما.

وكانت عملية جنين قد انتهت الأحد بعد أن تمكن الجنود الإسرائيليون من قتل قائد حركة الجهاد الإسلامي إياد صوالحة.

وقالت هاآرتس: إن العمليات في نابلس تستهدف بشكل خاص 3 زعماء محليين من حماس، هم: محمد حنبلي، وناصر عصيدة، وعلي عليان.

قصف غزة

جنديان فلسطينيان أمام ورشة الحدادة بعد قصفها

من جهة أخرى عاودت طائرات الأباتشي الإسرائيلية فجر الأربعاء قصف مدينة غزة، مستهدفة ورشة للحدادة تعود لمواطن من عائلة الفصيح؛ مما أدى إلى تدميرها واشتعال النار فيها، وتضرر العشرات من المحال التجارية المجاورة.

ويُذكر أن هذه هي المرة الثانية التي تتعرض فيها ذات الورشة للقصف؛ فقد قصفتها الأباتشي فجر الإثنين 11-11-2002.

وأوضح مصدر أمني فلسطيني لوكالة الأنباء الفرنسية أن "محولا للكهرباء في المنطقة تم تدميره جراء القصف، ووقعت أضرار في عدة ورش، ومحال تجارية، ومنازل مجاورة".

وأشار مراسل "إسلام أون لاين.نت" إلى سقوط صاروخ آخر وسط حي التفاح الشعبي بوسط مدينة غزة داخل أحد المقابر ولم ينفجر، وإن أحدث حالة من الرعب والخوف في نفوس المواطنين.

ومن جانبه زعم متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن "الهجوم الصاروخي هو استمرار لعمليتنا ضد موقع استُخدم لتصنيع صواريخ وقذائف مورتر، وقد أطلقت على مستوطنات يهودية في قطاع غزة وبلدات إسرائيلية قريبة"، وهو ما نفاه صاحب الورشة.

ويأتي التصعيد الإسرائيلي في أعقاب القرارات التي اتخذها وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز بموافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بالرد على الهجوم الذي نفذه أحد المسلحين الفلسطينيين مساء الأحد 10-11-2002 في مستوطنة "متسير" الذي أدت إلى مقتل 5 إسرائيليين، ونفذته كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح.

الأزمة العراقية

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع