أكد
أسامة حمدان المتحدث باسم وفد حركة
المقاومة الإسلامية "حماس" في
محادثات القاهرة في تصريحات خاصة لـ"إسلام
أون لاين.نت" أن الحوار الذي يجري مع
فتح كبرى الحركات الفلسطينية يسير
بشكل إيجابي للغاية، وأن الوثيقة
الختامية ستلبي مصلحة الشعب الفلسطيني
ورفض "حمدان" أن يعلن عن بنود
الوثيقة التي سيقوم الطرفان بتوقيعها
مساء الأربعاء 13-11-2002، مكتفيا بوصفها
أنها ستتضمن "مفاجأة".
وحول
تحديد المشروع السياسي العام الذي
سيتبناه الفصيلان الكبيران للمقاومة
أشار حمدان أن حماس تعتبر أن هذه
المرحلة هي "تحرر وطني"؛ لذا فإن
المقاومة خلالها معتمدة بكافة الأشكال
حتى تحقيق أهدافنا الوطنية، وأضاف أن
هذا ما يمكن أن تسير في اتجاهه
المباحثات، رافضًا تأكيد أن الطرفين
يمكن أن يكونا قد اتفقا على هذه الرؤية
حتى الآن.
وحول
ما أُثير في عدد من الصحف ووكالات
الأنباء من أن الحوار يتم برعاية
أوربية أوضح حمدان أن هذا الكلام
ملتبس، وغير صحيح.
وأضاف
أننا نتحدث مع الأوربيين، وليس لدينا
مشاكل في هذا، ولكننا لم نتفق معهم على
إنهاء المقاومة، أو وقف العمليات كما
أثير، كما أنهم لم يتدخلوا مطلقًا في
هذا الحوار، سواء في الدعوة إليه أو
رعايته التي تمت جميعها بجهود مصرية
صرفة، وكانت السبب الرئيسي وراء نجاح
هذا الحوار.
كان
وفدَا فتح وحماس قد وصلا القاهرة مساء
السبت 9-11-2002 لإجراء حوار يوصف بأنه
الأصعب بين الطرفين، وبدأت أولى
جلساته الرسمية الأحد برعاية خاصة من
القاهرة، التي أعلنت أنها لن تمارس أي
ضغوط على أي طرف للقبول بأي شيء يخالف
قناعاته، ولكنها ستساهم في توفير جو
مناسب للحوار تأمل أن يؤدي إلى تفاهم
مشترك، كما حدث قبل 7 سنوات عندما حضر
وفدا المنظمتين إلى القاهرة عام 1995.
ويمثل
وفد فتح في المفاوضات الدكتور "زكريا
الأغا" أمين سر فتح في الضفة الغربية
كرئيس له، والوزير "عبد الرحمن حمد"،
و"فخر بسيسو"، بينما يمثل وفد
حماس الدكتور "موسى أبو مرزوق"، و"عماد
العلمي"، و"محمد نزال"، و"أسامة
حمدان".