عندما
تطأ قدماك أي متجر أو مكتب وحتى فور
صعودك سيارات التاكسي تجد جوا مشحونا
بالروحانيات الرمضانية التي يجسدها
إعلام إسلامي عبر أصوات البرامج
والمسلسلات الدينية وتراتيل القرآن
الكريم التي تبثها الإذاعات والقنوات
التليفزيونية لكردستان العراق.
يقول
صلاح الدين بابكر المسؤول بمكتب
الإعلام للاتحاد الإسلامي: "إن
المسؤولين بالمكتب استغلوا مناسبة
حلول شهر رمضان لجذب المشاهدين
والمستمعين عن طريق ختم القرآن الكريم
في إذاعتنا مع تفسيره، وتقديم
المسابقات الرمضانية، وعرض الأفلام
والمسلسلات الإسلامية مثل (هارون
الرشيد، وأصحاب الكهف، وعمر بن عبد
العزيز)".
وأضاف
أن الإعلام الكردستاني حريص في هذا
الشهر على تقديم قصص اجتماعية كردية
قصيرة لها علاقة بصميم المجتمع
الكردي، إضافة إلى الأناشيد والأغاني
الخاصة برمضان، والبرامج الصحية
للصائمين من خلال عمل لقاءات مع
المختصين من علماء وأطباء أكراد.
 |
|
صلاح الدين بابكر
|
وأوضح
بابكر أن الاتحاد الإسلامي الكردستاني
يملك آلة إعلامية مؤلفة من 9 محطات
إذاعية، وقنوات تلفزيونية منتشرة على
طول كردستان العراق، وأربع صحف مركزية
هي (يه ككرتوو، الاتحاد، رسن، الأصالة،
داهينان، الإبداع، ئايينده، المستقبل)،
وثلاث مجلات مركزية هي (به يامي راسي،
رسالة الحق، هه زان، الهزة، الحوار)،
ومجلتين للأطفال، مع عشرات المنشورات
الأخرى الصادرة عن المؤسسات الصحية
والتعليمية والهندسية.
وقال
إن محاور الرسائل المقدمة عبر وسائل
الإعلام تركز على التعريف بالإسلام
كشريعة ومنهج للحياة، والاهتمام
بالتاريخ الكردي، ودور الكرد في
التاريخ الإسلامي، والاهتمام
بالحريات العامة، وحقوق الإنسان في
الإسلام.
وأضاف
أن الرسائل تهتم أيضا بإحياء
المناسبات الإسلامية والوطنية،
وقضايا الشعوب الإسلامية، وقضايا
الشباب والأسرة، ومشروع التربية
والتعليم في كردستان، إضافة إلى
الاهتمام بالفن الإسلامي من خلال
الأناشيد والمسلسلات الإسلامية.
وحول
عن مدى تفاعل الجمهور الكردي مع
الرسائل الإعلامية قال بابكر: "بحسب
بعض الاستفتاءات التي قمنا بعملها فقد
أظهرت النتائج إيجابية الجمهور في
التفاعل مع إعلامنا، خاصة في المواسم
الإسلامية كشهر رمضان، وكذلك في
البرامج التي تُبث على الهواء مباشرة".
ويتركز
الأكراد في العراق في محافظة دهوك،
ومناطق السليمانية، وأربيل وكركوك
والموصل وخانقين ومندلي، وأغلبهم من
المسلمين السنة على المذهب الشافعي.