نظمت
منظمات حقوقية مغربية مهرجانا خطابيا
بمسرح محمد الخامس بالرباط الثلاثاء
12-11-2002؛ تضامنا مع قضايا الأمة العربية.
وحضرت
قضية مسلسل "فارس بلا جواد" الذي
يلعب دور البطولة فيه الممثل المصري
البارز محمد صبحي بقوة في المهرجان،
حيث أدان المشاركون منع المسلسل
المذكور من العرض على الفضائية
المغربية.
كما
دعت مجموعة من النشطاء المغاربة إلى
تكوين ما أسموه "مبادرة التضامن مع
فارس بلا جواد". وتجاوب الحاضرون
بقوة مع هذه الدعوة، واهتزت قاعة مسرح
محمد الخامس بشعارات تندد بقرار
التلفزة المغربية.
وأكد
الحاضرون أن المغاربة صاروا أكثر
إقبالا على مشاهدة المسلسل الذي
يبحثون عنه في الفضائيات، ويتداولون
حلقاته على أشرطة الفيديو بعد قرار
المنع.
كانت
مصادر عربية قد كشفت لصحيفة "الشرق
الأوسط" الأحد 3-11-2002 أن 6 دول عربية
قررت عدم بث مسلسل "فارس بلا جواد"
على شاشات قنواتها التلفزيونية؛
استجابةً لطلب رسمي تقدمت به وزارة
الخارجية الأمريكية.
لكن
الصحيفة لم تذكر اسم الدول. وكانت
واشنطن قد أجرت اتصالات مع عدد من
الدول العربية من بينها مصر لمنع عرض
المسلسل بدعوى تحريضه على كراهية
اليهود ومعاداة السامية.
وقد
استند كاتب المسلسل الشاعر محمد
بغدادي وبطله الفنان محمد صبحي في
سيناريو العمل إلى كتاب يروي حقيقة
بروتوكولات حكماء صهيون التي ترسم
لليهود سبل السيطرة الإعلامية
والاقتصادية على مقدرات العالم.
وعلى
الصعيد العراقي عبر الحاضرون "عن
مساندتهم اللامشروطة للشعب العراقي في
مواجهة التهديدات الأمريكية".
ودعا
الناشط المغربي خالد السفياني الناطق
باسم "مبادرة دعم العراق" إلى
مقاطعة البضائع الأمريكية، ومقاطعة
السفارة الأمريكية بالرباط. كما اعتبر
أن الإرهاب الوحيد الموجود في العالم
اليوم هو الإرهاب الأمريكي، مؤكدا على
ضرورة مواجهة التطبيع، واعتباره خيانة.
وفي
ختام المهرجان تلا عبد الرحمن بن عمرو
رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
بيانا أكد على دعم العراق، ودعم
الانتفاضة الفلسطينية، وعلى إدانة
الصمت الرسمي العربي والإسلامي.
كما
دعا إلى قطع كل العلاقات مع إسرائيل،
وطالب المسؤولين المغاربة بتحمل
مسئوليتهم في المساهمة في الرفع
الفوري للحصار على العراق، ووجه دعوته
إلى الشعب المغربي بالرفع من وتيرة
مواجهة الإرهاب الأمريكي والبريطاني،
ومقاطعة البضائع والمؤسسات الأمريكية
والبريطانية.