|

|
العراق
يقبل القرار "1441" دون تحفظ
|
|
نيويورك-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/13-11-2002
|
 |
|
محمد الدوري |
أعلن
مندوب العراق في الأمم المتحدة محمد
الدوري الأربعاء 13-11-2002 قبول العراق
بدون تحفظ لقرار مجلس الأمن الدولي 1441
الذي يطالبه بنزع أسلحته وعودة
المفتشين.
وأوضح
الدوري للصحفيين أنه سلّم الأمين
العام للأمم المتحدة كوفي عنان رسالة
موقعة من وزير الخارجية العراقي ناجي
صبري تتضمن موافقة حكومته على القرار
تجنبًا للحرب.
ونقلت
قناة الجزيرة الأربعاء عن الدوري قوله:
"إن بلاده مستعدة للتعامل مع القرار
رغم محتوياته السيئة، ونحن متحمسون
لرؤية المفتشين الدوليين"، مشيرًا
إلى أن العراق شرح في الرسالة موقف
بلاده، وأكد أنه لا يملك أسلحة دمار
شامل.
ويلزم
القرار الأخير العراق بتقديم بيان
كامل عن برامجه التسليحية في غضون 30
يومًا من صدوره، إضافة لعودة المفتشين
عن أسلحة الدمار الشامل، مع وضع ضوابط
مشددة تنذر العراق بعواقب وخيمة إذا
أعاق عمل المفتشين.
كما
عرض التلفزيون العراقي مساء الأربعاء
نص الرسالة الموجهة للأمين العام
للأمم المتحدة جاء فيها: "مع أننا
ندرك أنه ليس من حقائق الأمور وأحكام
العدالة والإنصاف ما يستوجب صدور
القرار الأخير باسم مجلس الأمن بعد
التفاهم المعروف بين ممثلي العراق
والأمين العام، وبعد البيان الصحفي
بين رئيس لجنة إنموفيك هانس بليكس
ومحمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية
للطاقة الذرية وممثلي العراق، فإننا
نعلمكم بأننا سنتعامل مع القرار، رغم
ما يضمره أصحاب النوايا السيئة".
وأضافت
الرسالة: "أبلغوا مجلس الأمن أننا
جاهزون لاستقبال المفتشين ليقوموا
بواجبهم وليتأكدوا من أن العراق لم
ينتج أسلحة دمار شامل في غيابهم عن
العراق منذ عام 1998 في الظروف المعروفة
لكم والمعروفة أيضا في مجلس الأمن،
إننا نقول لكم لتبلغوا مجلس الأمن،
إننا جاهزون لاستقبال المفتشين على
وفق المواعيد المقررة".
وأوضح
صبري لعنان قائلا: "سأوجه لكم رسالة
تفصيلية ثانية في وقت لاحق، أورد فيها
ملاحظات حول ما ورد في القرار 1441 من
إجراءات وسياقات تتعارض مع القانون
الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
من
ناحية أخرى أعلنت الوكالة الدولية
للطاقة الذرية الأربعاء 13-11-2002 في
فيينا أن الفريق الأول من المفتشين
الدوليين عن الأسلحة يعتزم التوجه إلى
بغداد الإثنين 18-11-2002.
وكان
المجلس الوطني العراقي قد أوصى
الثلاثاء 12-11-2002 برفض قرار مجلس الأمن
رقم 1441، وترك المجلس القرار النهائي
للرئيس صدام حسين.
شارك
في ساحة الحوار حول:
|