|

|
فتح
وحماس اتفقتا على الوحدة والمقاومة
|
|
القاهرة
- محمد جمال عرفة وعبد الرحيم علي ـ
إسلام أون لاين.نت/13-11-2002
|
 |
|
أسامة حمدان |
انتهت
عصر الأربعاء 13-11-2002 المفاوضات بين
حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين
بالقاهرة، واتفق الطرفان على مجموعة
من النقاط المهمة تمثل سابقة في
العلاقة بينهما، وهي:
1-
التأكيد المشترك منهما على أن
المقاومة هي الأساس لإنهاء الاحتلال
الإسرائيلي، وإقامة الدولة
الفلسطينية، والحصول على كامل حقوق
الشعب الفلسطيني.
2-
تشكيل لجنة دائمة للحوار بينهما
لإزالة أي عوائق أو سوء فهم أولا بأول.
3-
تشكيل لجنة أخرى بالداخل الفلسطيني
لتنسيق أعمال المقاومة والعمل
الميداني.
4-
العمل على وضع خطة لتكريس الوحدة
الوطنية، واستئناف وتفعيل الحوار مع
كافة الفصائل الفلسطينية الأخرى.
وأكد
أسامة حمدان المتحدث باسم وفد حماس في
تصريحات خاصة لـ "إسلام أون لاين.نت"
أن نجاح المفاوضات جاء بسبب حرص
الطرفين على وحدة الصف الفلسطيني،
وكذلك المساعدة المصرية التي هيأت
أجواء إيجابية للحوار.
وأضاف
أن أبرز ما اتفق عليه الجانبان هو ضمان
استمرار الحوار بين الطرفين وعدم
انقطاعه عبر اللجنة الدائمة التي
أقرها الوفدان، فضلا عن تشكيل لجنة
أخرى ثنائية في الداخل لمتابعة
التطورات الميدانية بما يخدم مصالح
الشعب الفلسطيني.
من
ناحية أخرى ذكر مصدر في وفد فتح لـ "إسلام
أون لاين.نت" أن الطرفين توصلا إلى
تشكيل هذه اللجنة الدائمة للحوار بهدف
التغلب على أي محاولات للوقيعة بينهما.
ونوه
إلى أن وقف العمليات لم يكن محورا
رئيسيا للحوار؛ لأن فتح تشارك أيضا في
النضال الفلسطيني، غير أنه جرى الحديث
ضمنا خلال جلسات الحوار على ما يمكن
تسميته مجازًا "ترشيد العمليات"
بحيث لا تطال المدنيين بما يجلب مزيدًا
من التعاطف الدولي مع إسرائيل.
وقال
بأنه عندما يستهدف الفلسطينيون في
عملياتهم أهدافا مدنية إسرائيلية
ويقتلون مدنيين إسرائيليين قد يكونون
من أنصار السلام يؤدي هذا لزيادة
التعاطف الخارجي على حساب قضيتنا، كما
يوحد الإسرائيليين حول قادتهم
اليمينيين المتطرفين.
ونفى
أيضا المتحدث باسم حماس أن يكون الحوار
قد تناول مسألة وقف العمليات قائلا:
"لم يدر حديث حول وقف العمليات"،
مشيرًا إلى أن حماس وفتح يقومان
بعمليات، ومن غير المعقول أن تطالب فتح
التي تقوم بعمليات مثلنا بوقف
العمليات!
ويتضمن
البيان الختامي الذي تبثه وسائل
الإعلام المصرية في التاسعة مساء
الأربعاء نقطتين مهمتين هما: التأكيد
على أن يتسع الحوار لكل قضايا الشعب
الفلسطيني وكل فصائله وقواه المختلفة
والتأكيد على أن المقاومة والنضال حق
مشروع للشعب الفلسطيني، وأن الحركتين
ستعملان على تهيئة المناخ المناسب
لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.
يُذكر
أن البيان الختامي لم يحدد أسماء أو
قيادات معينة من الطرفين لقيادة لجنة
الحوار الدائمة وترك الأمر للاختيار
المناسب من قبل الحركتين.
|