|

|
"أتروبين" العراق يخيف أمريكا
|
|
واشنطن – أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 13-11-2002
|
 |
|
باول
|
حذرت
الولايات المتحدة العراق بأنها سترد
بالمثل إذا استخدمت بغداد أسلحة دمار
شامل ضد القوات الأمريكية أو حلفائها.
يأتي
هذا التحذير إثر معلومات تناقلتها
وسائل إعلام حول تقديم العراق طلبًا
للأمم المتحدة للحصول على أكثر من
مليون جرعة من مادة "الأتروبين" -مضاد
لغاز الأعصاب- من شركة تركية.
وقال
وزير الخارجية الأمريكي كولن باول في
حديث لشبكة "إيه بي سي" مساء
الثلاثاء 12-11-2002: "أعتقد أنهم يفهمون
أن استخدام أسلحة من هذا النوع سوف
يستدعي ردا بطريقة أكثر جدية"، وأكد
أن الجيش الأمريكي مستعد لمواجهة أي
تهديد.
وأضاف
باول "الولايات المتحدة لديها كل
القدرات العسكرية الضرورية لمواجهة أي
تهديد كان، وردع تهديدات محتملة، كما
فعلنا في الماضي".
وعلق
باول على مسألة الأتروبين في ختام
اجتماع عقده مع أمين عام الأمم
المتحدة كوفي عنان الثلاثاء 12-11-2002
قائلا: "إن الأتروبين مادة ذات
استخدام مزدوج عسكري ومدني، إلا أن
استخدامها الأساسي هو كجرعة مضادة ضد
بعض الغازات السامة".
وأضاف
أن واشنطن اتصلت بكل طرف يمكن أن يكون
هو المزود بهذه المادة، موضحا أنه يفضل
عدم التكهن بالسبب وراء تقديم العراق
هذا الطلب عبر الأمم المتحدة، وهو أمر
يلفت الأنظار.
وكان مسؤول كبير في وزارة الخارجية
الأمريكية قد أعرب الثلاثاء 12-11-2002 عن
قلق بلاده إزاء الطلب الذي تقدمت به
العراق للحصول على كميات الأتروبين
الذي يُعد مادة فعالة في محاربة تأثير
غازات الأعصاب، مثل غازي السارين و"في
إكس".
وقال
المسؤول -الذي طلب عدم الكشف عن اسمه-:
إن واشنطن بحثت هذا الموضوع مع أنقرة،
كما أنها تضغط على الشركة حتى لا تنفذ
العقد، موضحا أن طلبات أخرى من نفس
المادة قد تتقدم بها العراق إلى دول
أخرى، لكنه لم يذكرها.
من
جانبه قال المتحدث باسم الخارجية
الأمريكية ريتشارد باوتشر: "هذه
الكميات من الأتروبين تفوق الحاجات
الإنسانية العادية، كما أنها مصدر
قلق؛ لأنه يشير إلى استعدادات
لاستخدام أسلحة كيميائية، وإلى رغبة
العراق في ضمان حماية قواته من نتائج
استخدام هذه الأسلحة"، ورفض باوتشر
إعطاء مزيد من التفاصيل حول هذه
المسألة.
وكانت
صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية
قد نقلت الثلاثاء 12-11-2002 عن
مسؤولين في إدارة الرئيس جورج بوش
أن العراق طلب من شركة تركية مليون
جرعة من حقن الأتروبين الذاتية
الاستخدام للحقن في الساق، غير أنهم لم
يحددوا اسم الشركة، واكتفوا بقولهم:
إنها منتج مهم للمواد
والمعدات الدفاعية.
|