English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أحداث معان.. رسالة تحذير لمؤيدي العراق

عمان - أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/11-11-2002

أكد مسؤولون ومحللون سياسيون أردنيون أن الأسلوب الصارم الذي تعاملت به السلطات الأردنية مع أحداث مدينة "معان" يستهدف توجيه رسالة تحذير قوية لمن يفكر في تحدي هيبة الدولة.

وقال هؤلاء في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية إن الحكومة الأردنية تعمدت التعامل بقدر كبير من الشدة مع الأحداث في هذا التوقيت، حيث تشعر بالقلق من اضطرابات داخلية محتملة يمكن أن يفجرها شن حرب ضد العراق.

وأضاف المحللون أن الدولة الأردنية تبدو مصممة على فرض كامل سلطتها في هذه المرحلة، وعلى تحجيم القوى التي لديها انتماءات أو ارتباطات خارجية.

وقال أحد المحللين: "إن الرسالة واضحة، ومفادها أن الدولة لن تتساهل من الآن فصاعدا مع من يريد أن يناطحها ومع مثيري القلاقل والاضطرابات، بل ستعمد إلى وضع حد لهم من أجل فرض النظام على كامل البلاد".

وأضاف "أن الأولوية ينبغي أن تكون للمصالح الأصيلة للأردن؛ وهو ما يعني أنه لن يكون هناك مكان على الأرض الأردنية لمن يتبنون عقائد خارجية أو توجهات سياسية لدول أجنبية".

ويشير محلل سياسي أردني إلى أن معان هي إحدى أفقر مدن المملكة التي يسيطر عليها التيار الإسلامي، كما أن التيار القومي العربي الناشط فيها لا يعطي الأولوية للمصالح الأصيلة للأردن على حد قوله. ويضيف أن السلطات أصبحت تعتبر هذا الوضع خطرا يجب التصدي له.

ووفقا لما يعتقده مسئول أردني فإن العملية التي بدأتها السلطات الأحد 11-11-2002 في معان هي "إجراء وقائي" يهدف إلى الحد من التأثيرات السلبية المتوقعة على استقرار الأردن في حالة توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية إلى العراق، الذي يحظى بتعاطف كبير في المملكة.

ويرى محللون سياسيون أن عملية معان تعد "نموذجا" تريد أن تقدمه السلطات لكل من يريد تحدي هيبة الدولة.

الأردن أولا

وأُطلقت مؤخرا في المملكة حملة تحت شعار "الأردن أولا" بهدف تعزيز انتماء الأردنيين لبلدهم. ويقول مسئول أردني: "يجب التفكير في الأردن أولا ثم في جيرانه العرب"، في إشارة إلى الأراضي الفلسطينية وإلى العراق.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية منتصف أكتوبر 2002 أكد الملك عبد الله الثاني أنه لا يهدف من وراء طرح شعار "الأردن أولا" عزل بلاده، وإنما يريد أن "يفكر الأردنيون أولا في مصلحة بلدهم ومستقبله".

وفي الوقت الذي تزداد فيه مخاطر شن حرب ضد العراق فإن الأردن يعتزم الرهان على الجواد الرابح، أي الولايات المتحدة، وهو ما سيثير سخط الإسلاميين الذين ينددون بشدة بالسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، وفقا لمحلل سياسي.

وقال محللون سياسيون للوكالة الفرنسية: "إن العملية السياسية الجارية في الأردن التي يجسدها شعار الأردن أولا تهدف إلى إعادة تنظيم الوضع الداخلي بحيث يتم استبعاد الأحزاب الأردنية التي تتبنى عقائد فكرية غير أردنية لتحل محلها أحزاب "مسؤولة وبناءة" تسعى إلى تنمية البلاد".

هدوء في معان

في الوقت نفسه أعلن "محمد عفاش العدوان" وزير الإعلام الأردني عن عودة الهدوء لمدينة معان بعد دخول القوات الخاصة للمدينة لاعتقال المطلوبين. وأضاف في تصريح للتلفزيون الأردني بثه مساء الإثنين 11-11-2002 أن القوات الخاصة اعتقلت عددا من المطلوبين بينهم 5 ليسوا أردنيين.

وأشار إلى أنها ما زالت تواصل مطاردة باقي المطلوبين لاعتقالهم سواء داخل المدينة أو في أطرافها ومصادرة أسلحتهم. كما أبقت قوات الأمن حظر التجول الذي تفرضه الإثنين 11-11-2002 وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وكانت معان التي تضم نسبة كبيرة من الإسلاميين قد شهدت الأحد 10-11-2002 مواجهات عنيفة بين قوات الأمن وبين مجموعة أصولية مسلحة أسفرت عن مقتل 4 أشخاص بينهم شرطي، وفقا للحصيلة الرسمية. ولهذه المدينة تاريخ طويل من الصدام مع السلطات، حيث شهدت العديد من أعمال الشغب، كما تنظم بها دوما مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين وللعراق.

الأزمة العراقية

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع