أصدرت
دار الأوبرا المصرية قرارا بتغيير
مواعيد حفلاتها الموسيقية كي لا تمنع
المشاهدين من صلاة التراويح، تزامن
ذلك مع مهرجان الموسيقى العربية
الحادي عشر الذي يصادف لأول مرة شهر
رمضان المبارك.
وقال
الدكتور سمير فرج رئيس دار الأوبرا
ورئيس المهرجان لـ"إسلام أون لان.نت"
الإثنين 11-11-2002: "إن تغيير مواعيد
الحفلات حتى العاشرة مساءً جاء
لمراعاة خصوصية الشهر الفضيل، ونوعية
الجمهور الذي يريد صلاة التراويح قبل
متابعة أنشطة دار الأوبرا".
وقد
اختتم مهرجان الموسيقى العربية أعماله
الأحد 10-11-2002 بعد 10 أيام تنافَس فيها
عدد من رموز الغناء في العالم العربي
من مصر وسوريا ولبنان والمغرب
والعراق، إضافة لتخت شرقي من تونس
ولأول مرة تشارك فرقة يابانية.
ومن
فلسطين جاءت فرقة "ترشيحا" التي
تنتمي لقرية تحمل نفس الاسم بالجليل
الأعلى الغربي بالقرب من الحدود
اللبنانية، وقدمت عروضا من التراث
العربي، والأعمال الفلكلورية
الفلسطينية.
وشهد
المهرجان هذا العام أيضا مشاركة لمركز
تنمية المواهب بدار الأوبرا المصرية،
وهو مركز تعليمي عمره 10 سنوات يحتضن
الموهوبين، ويعمل على تنمية قدراتهم
في مختلف نواحي الفن، وقد امتدت أنشطته
خارج الحدود المصرية، حيث شارك في
المهرجان العازف نصير شمة من العراق
وبمصاحبة مجموعته "عيون" ثمرة
التعاون مع دار الأوبرا، واستضاف
المهرجان أيضا الثنائي "مرائي"،
وهما من الشباب التونسي الصاعد
والمهتم بالمحافظة على تراث الطرب
العربي وتطويره، إضافة لمجموعة "ياسمين"
المكونة من 3 عازفات يابانيات.
الجانب
النظري من المهرجان كان من نصيب العالم
المسلم ابن سينا، فقد تعددت الأوراق
البحثية التي غطت إسهامات هذا العالم
الموسوعي من مؤلفاته الفلسفية إلى
نظرياته الموسيقية في تصنيف الآلات،
وتدرج الإيقاعات، والأداء الغنائي