|

|
إطلاق
سراح رئيس جبهة جامو وكشمير
|
|
نيودلهي
- ظفر الإسلام خان - إسلام أون لاين.نت/
11-11-2002
|
 |
|
ياسين يتلقى التهاني من مؤيديه
|
أطلقت
السلطات في ولاية جامو وكشمير الهندية
سراح ياسين مالك رئيس جبهة تحرير جامو
وكشمير، وتم نقله من السجن إلى مدينة
سريناجار الإثنين 11-11-2002 وذلك في إطار
جهود الحكومة المحلية الجديدة بزعامة
رئيس الوزراء "مفتي سيد" لإعادة
السلام إلى الولاية.
وكان
مالك قد اعتُقل بموجب قانون مكافحة
الإرهاب في السجن المركزي في 24-3-2002
أثناء مؤتمر صحفي بتهمة تهريب 100 ألف
دولار لدعم الانفصاليين، وهي القضية
التي وصفها البعض بأنها ملفقة
لاعتقاله، ولكن المحكمة قضت بإطلاق
سراحه بكفالة مالية في 20-7-2002
ثم
احتجزته السلطات مرة أخرى بموجب قانون
الأمن العام في سجن كوت بالوال؛ وذلك
لضمان السيطرة عليه أثناء الانتخابات.
وعادة ما تستخدم السلطات الهندية في
الولاية ذلك القانون للتخلص من
المنتقدين لسياستها.
يأتي
هذا التطور غير المتوقع بعد أيام قليلة
من إطلاق سراح عدد من الانفصاليين من
بينهم اثنان من قادة جبهة تحرير جامو
وكشمير التي تطالب باستقلال إقليم
كشمير، وهما نظير أحمد شيخ، وشوكت أحمد
باكشي الذي كان من بين المتهمين في
قضية خطف روبايا سيد ابنة رئيس الوزراء
الحالي للولاية، وأيوب دار زعيم حزب
المجاهدين.
وتعهدت
الحكومة الجديدة للولاية بإطلاق سراح
كل المحتجزين في سجون الولاية دون أن
توجه لهم تهمة محددة. ورحب الزعماء
المفرج عنهم بهذه المبادرة، ووصفوها
بأنها خطوات لعلاج الموقف، لكنهم
قالوا إنها ليست كافية لحل قضية كشمير.
وقال
شوكت أحمد باكشي في مؤتمر صحفي بعد
الإفراج عنه: "هناك تغير ملحوظ في
الموقف بعد تولي الحكومة الجديدة
السلطات في الولاية"، مشيرا إلى أن
رئيس الوزراء الحالي للولاية طالب
بعقد محادثات غير عادية لإنهاء
الأزمة، بينما كان الزعيم السابق
فاروق عبد الله يعارض أي شكل من هذا
الحوار. وأيد باكشي نظير أحمد شيخ
ومشتاق أحمد خان، وهما زعيمان سابقان
في جبهة تحرير جامو وكشمير.
وأضاف
أن الحكومة الجديدة لن تستطيع حل قضية
كشمير، وأضاف أن الحكومات المتوالية
تولي الأغراض الإدارية كل اهتمامها،
وطالب بإجراء حوار بين الأطراف
الثلاثة المعنية بقضية كشمير، وهي
الهند وباكستان والكشميريين للتوصل
إلى حل نهائي للقضية.
من
ناحية أخرى لقي غلام نبي مير المسئول
رفيع المستوى في حزب المؤتمر القومي
مصرعه الإثنين 11-11-2002 عندما أطلق
مسلحون مجهولون النار عليه قرب "منزل
المجاهدين" وسط مدينة سريناجار، ولم
تعلن أي جهة مسئوليتها عن الحادث .
|