نفى
رجب طيب أردوغان رئيس حزب العدالة
والتنمية التركي وجود ما أسماه بـ"برنامج
إسلامي سري" لحزبه الذي فاز في
الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وقال
أردوغان في حديث نشرته مجلة "نيوزويك"
الأمريكية الإثنين 11-11-2002: "حزبنا
ليس إسلاميًّا وليس قائمًا على الدين،
ويعتبر مبدأ فصل الدين عن الدولة
عنصرًا مهمًّا في الديمقراطية"،
آخذا على وسائل الإعلام التركية تصنيف
حزب العدالة والتنمية في هذا الإطار.
وقال
أردوغان: "لو كانت لبلادي أي شكوك
تجاهي لما انتخبتني"، نافيًا أن
يكون لديه أي "برنامج خفي".
يُشار
إلى أن أردوغان لا يحق له تولي منصب
رئيس الوزراء؛ لأنه لم يسمح له بالترشح
إلى الانتخابات؛ بسبب إدانته عام 1998
بتهمة التحريض على الحقد الديني
والحكم عليه بالسجن 4 أشهر لإلقائه
قصيدة، وينص الدستور التركي على وجوب
أن يكون رئيس الوزراء عضوًا في
البرلمان.
وعلى
صعيد السياسة الخارجية قال رئيس حزب
العدالة والتنمية: "إن تركيا ستبقي
على ترشحها للاتحاد الأوروبي، وستحتفظ
بعلاقات متينة مع إسرائيل".
وأعرب
أردوغان عن أمله في التوصل إلى حل سلمي
دائم للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي
يقوم على وجود دولتين تتبادلان
الاحترام، كما شجب في الوقت نفسه
الإرهاب.
وكان
حزب العدالة والتنمية قد وصل إلى
السلطة بعد الانتخابات المبكرة في 3
نوفمبر 2002 التي فاز فيها الحزب بـ363
مقعدًا نيابيًّا من أصل 550.