|

|
جيش الأردن يقتحم "معان" بحثا عن إسلاميين
|
|
عمان–
وكالات– إسلام أون لاين.نت/ 11-11-2002
|
اقتحم
الجيش الأردني مدينة "معان" فجر
الإثنين 11-11-2002 بحثا عن عناصر من
الإسلاميين، وذلك في أعقاب مواجهات
عنيفة استمرت الأحد 10-11-2002 بين قوات
الأمن وهذه العناصر؛ مما أسفر عن مقتل 4،
بينهم شرطي.
وقال
عدد من سكان المدينة في اتصالات مع
وكالة الأنباء الفرنسية بواسطة الهاتف
الخلوي: إن "الجيش دخل معان –جنوب
الأردن- فجر الإثنين، وداهم المناطق
التي يعتقد أن 5 قياديين سلفيين
وأتباعهم يختبئون بها ومعهم كميات
كبيرة من الأسلحة".
وأضافوا
أن قوات الجيش ركزت عملياتها على حي
الطور، حيث تحصن القياديون الخمسة
المنتمون لـ"الجماعة السلفية المسلحة"، وكذلك على حي الإسكان حيث
تحصن أتباعهم.
وأشاروا
إلى أن الجيش يقوم بتفتيش جميع المنازل
في هاتين المنطقتين بحثا عن هذه
العناصر المطلوبة أمنيا. وألقت قوات
الأمن الأردنية القبض على أكثر من 20
إسلاميا مطلوبا.
وقال
أحد السكان لوكالة الأنباء الفرنسية:
إن "حظر التجول لا يزال مفروضا،
وشوارع المدينة أصبحت مهجورة تماما
إلا من قوات الأمن والجيش التي تجوبها
بحثا عن عناصر مسلحة مطلوبة".
وأضاف
أن "الاتصالات عبر الهواتف الثابتة
لا تزال مقطوعة، في حين أعيدت
الاتصالات عبر الهواتف الخلوية في
المدينة".
وكانت
آلاف من عناصر قوات الأمن الأردنية قد
طوقت الجمعة 8-11-2002 كل مداخل مدينة معان
قبل اقتحامها فجر الأحد؛ بحثا عن
العناصر المسلحة التي تتهمها السلطات
بـ"ترويع المواطنين"، وبـ"تحدي
هيبة الدولة"، وبارتكاب سلسلة جرائم
في السنوات الماضية.
من
جهة أخرى أعلن مصدر رسمي أن السلطات
الأردنية اعتقلت مساء الأحد ياسر أبو
هلالة مراسل قناة "الجزيرة"
القطرية الفضائية، وسمير أبو هلالة
الذي يعمل بصحيفة "العرب اليوم"
الأردنية.
وأوضحت
مصادر صحفية أن مراسل "الجزيرة"
متهم بخرق المنع المفروض على عمله
بالأردن، بينما جاء اعتقال زميله في
"العرب اليوم" بعد أن انتقد بشدة
لجوء السلطات الأردنية إلى القوة في
معان.
وكانت
السلطات الأردنية قد أغلقت مكتب "الجزيرة"
في أغسطس الماضي 2002 ومنعت صحفييه من
العمل إثر بث هذه المحطة برنامجا تضمن
انتقادات لاذعة للأردن.
طالما
لزم الأمر
ومن
جانبه قال وزير الإعلام الأردني محمد
العدوان لوكالة الأنباء الفرنسية: إن
القوات الخاصة للجيش الأردني التي
دخلت معان فجرا ستبقى فيها طالما لزم
الأمر، وإلى أن يتم توقيف 5 من القيادات
الإسلامية المسلحة وأتباعهم.
وقال
العدوان: إن "القوات الخاصة للجيش
والمدعومة من قوات الأمن تقوم بتفتيش
كافة المنازل التي يشتبه في وجود هذه
العناصر فيها، وتقوم بمصادرة كميات من
الأسلحة".
وأضاف
الوزير أن "العملية التي يقوم بها
الجيش في معان ستستمر طالما لزم الأمر
ذلك، وإلى أن يتم القبض على كافة
الخارجين عن القانون".
وتصف
السلطات الأردنية هذه العناصر
الأصولية المتشددة التي تنتمي إلى "جماعة
التكفير والهجرة" بأنهم أفراد في
"عصابة مسلحة خارجة عن القانون".
وأكد
العدوان أن عمليات المداهمة التي يقوم
بها الجيش تتركز في حي الطور بالمدينة
حيث تحصن 5 قياديين أصوليين وبحوزتهم
كميات كبيرة من الأسلحة.
وتبحث
الشرطة عن قيادي بارز في هذه المجموعة
يدعى محمد الشلبي، ويلقب بـ"أبو
سياف"، إلى جانب 4 من معاونيه.
|