|

|
مصرع خمسة مستوطنين وقصف غزة بالأباتشي
|
|
فلسطين
- مصطفى الصواف - وكالات – إسلام أون
لاين.نت/ 11-11-2002
|
 |
|
شرطي فلسطيني يعاين آثار القصف الإسرائيلي |
لقي 5 مستوطنين إسرائيليين مصرعهم فجر الإثنين 11-11-2002 في قرية تعاونية شمال مدينة طولكرم، وذلك خلال عملية اقتحام نفَّذتها مجموعة فلسطينية مسلحة للمستوطنة. وأكدت الإذاعة الإسرائيلية أن مجموعة من المسلحين الفلسطينيين تمكنوا من اقتحام كيبوتز (قرية تعاونية) "متسير" قبل منتصف الليل بنصف ساعة –بالتوقيت المحلي-، وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من المستوطنين، مما أدى إلى مصرع خمسة منهم على الأقل.
وأضافت
الإذاعة الإسرائيلية أن قوات كبيرة من
الجيش الإسرائيلي هرعت إلى مكان
الحادث، وقامت بعمليات بحث وتمشيط
بحثًا عن منفذي الهجوم.
وذكرت
صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية على موقعها على الإنترنت
أن مصادر أمنية إسرائيلية أفادت صباح
الإثنين أن "المسلحين الفلسطينيين
لاذوا بالفرار من منطقة العملية، ولم
تنجح كل أعمال التمشيط والبحث الواسعة
عنهم في إلقاء القبض عليهم"، وأعلنت
قوات الأمن الإسرائيلية أنها سمحت في
صباح اليوم لسكان القرية التعاونية
بالخروج من منازلهم بعدما تأكدت من
فرار منفذي العملية.
وعلى
جانب آخر، تلقت وكالة الأنباء
الفرنسية اتصالاً هاتفيًّا من مجهول
تبنى فيه الهجوم باسم كتائب شهداء
الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح،
وقال هذا المجهول: "نتحمل مسؤولية
هذه العملية"، معلنًا أن كتائب
شهداء الأقصى ستصدر بيانًا مفصلاً.
ويذكر
أن القرية الزراعية النموذجية "متسير"
تقع على بعد حوالي عشرة كيلومترات إلى
شمال مدينة طولكرم بالضفة الغربية
المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني،
ويقطن فيها 200 شخص فقط.
قصف
بالمروحيات
ومن
جهة أخرى عاود الجيش الإسرائيلي
استخدام طائرات الأباتشي –الأمريكية
الصنع- في قصف أهداف مدنية داخل
الأراضي الفلسطينية، وقامت طائرتان
بعد الهجوم الفدائي الفلسطيني بساعتين
تقريبًا بقصف ورشة لسنّ مواسير المياه
تعود لمواطن من عائلة الفصيح بخمسة
صواريخ جو أرض، مما أدى إلى تدميرها
واشتعال النار فيها، وتضرر العشرات من
المحال التجارية المجاورة.
هرعت
سيارات الإسعاف والإطفاء وقوات الشرطة
الفلسطينية إلى مكان الحادث، وأشارت
مصادر طبية فلسطينية في مستشفى الشفاء
إلى إصابة خمسة مواطنين بجراح نتيجة
تناثر شظايا الصواريخ.
وتأتي هذه الغارة في أعقاب التهديدات التي أطلقها وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد شاؤول موفاز التي أكد فيها أن الجيش سيستأنف عملياته العسكرية في الأراضي الفلسطينية. مشيرًا إلى أن الوضع داخل الأراضي الفلسطينية "خطير جدًّا".
|