|

|
الجامعة
تطالب المفتشين بعدم استفزاز
العراق
|
|
القاهرة-
أف ب- إسلام أون لاين.نت/10-11-2002
|
 |
|
ناجي صبري يشارك فى الاجتماع الطارئ |
أكد
وزراء الخارجية العرب رفض دولهم
المطلق لضرب العراق باعتباره تهديدا
للأمن القومي العربي، وطالبوا في ختام
اجتماعهم الطارئ بمقر الجامعة العربية
بالقاهرة بمواصلة التعاون بين الأمم
المتحدة والعراق.
كما
رحبوا بقرار مجلس الأمن رقم 1441،
معتبرين أنه لا يشكل مبررا للقيام بعمل
عسكري ضد بغداد.
وأصدر
الوزراء قرارا بالإجماع الأحد 10-11-2002
بعد يومين من المناقشات دعوا فيه مفتشي
الأسلحة الدوليين إلى ممارسة مهامهم
بمهنية وبكل حياد وموضوعية، وإلى عدم
الإقدام على أي أعمال استفزازية؛ وذلك
لضمان مصداقية عملهم، وطالبوا أيضا
بمشاركة خبراء عرب في فرق التفتيش.
وأكد
القرار أن مجلس الجامعة يرحب "بقبول
العراق عودة المفتشين الدوليين بدون
شروط، ويطالب بمواصلة التعاون بين
الأمم المتحدة والعراق لحل كافة
المشاكل العالقة بصورة سلمية؛ تمهيدا
لرفع العقوبات عن العراق، وإنهاء
الحصار المفروض عليه، ووضع حد لمعاناة
شعبه".
مخاوف
من الحرب
وجاء
في القرار أن مجلس الجامعة "بعد أن
تدارس تطورات المسألة العراقية في ضوء
القرار رقم 1441 الصادر عن مجلس الأمن..
يرحب بما ورد فيه من أن المجلس هو
المرجعية المناط بها تقييم تقارير
المفتشين". وأوضح أن المجلس "يأخذ
بعين الاعتبار ما صدر من بيانات أمام
مجلس الأمن من أن هذا القرار لا يشكل
أساسا للجوء إلى استخدام القوة
العسكرية ضد العراق".
وأعرب
الوزراء العرب ضمنا عن خوفهم من تلاشي
التأكيدات التي قدمتها الدول دائمة
العضوية بمجلس الأمن لسوريا الدولة
العربية الوحيدة العضو في المجلس
والتي صوتت لصالح القرار.
فقد
أوضح القرار أن مجلس الجامعة "يطالب
الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن
التي قدمت تطمينات للجمهورية العربية
السورية.. بالالتزام بما تقدمت به من أن
القرار لا يشكل ذريعة لشن الحرب على
العراق، ولا يتضمن التلقائية للجوء
إلى العمل العسكري".
نزع
أسلحة إسرائيل أيضا
ودعا
الوزراء العرب مجلس الأمن "امتدادا
لما قام به لإزالة أسلحة الدمار الشامل
في العراق إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ
قرارات الشرعية الدولية، وبالإسراع في
تنفيذ الفقرة الرابعة عشرة من قرار
مجلس الأمن رقم 687 لعام 1991 الخاصة
بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة
الدمار الشامل، وبوجه خاص إزالة أسلحة
الدمار الشامل الإسرائيلية". وشدد
القرار على ما تشكله هذه الأسلحة "من
تهديد خطير للأمن العربي القومي
وللأمن والسلم الدوليين".
|