English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جلسة طارئة للبرلمان العراقي لبحث "1441"

بغداد - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 10-11-2002

صدام حسين

دعا الرئيس العراقي صدام حسين المجلس الوطني (البرلمان) إلى جلسة طارئة؛ لبحث قرار مجلس الأمن الأخير رقم 1441 بشأن نزع الأسلحة العراقية.

وأعلن التليفزيون العراقي الأحد 10-11-2002 أن صدام دعا المجلس إلى بحث الموقف الرسمي العراقي من قرار مجلس الأمن، ورفع ما يتوصل إليه إلى مجلس قيادة الثورة الذي يُعَدّ أعلى سلطة في البلاد.

ولم يعلن العراق حتى الآن موقفه الرسمي من القرار الذي صدر الجمعة 8-11-2002 ، وأمامه مهلة تنتهي الجمعة 15-11-2002 لإعلان موافقته.

وكانت وكالة الأنباء العراقية قد ذكرت السبت 9-11-2002 أن العراق يدرس القرار، وسيعلن موقفه منه خلال الأيام القليلة المقبلة.

الحرب هي الحل

وفي واشنطن أعلن السكرتير العام للبيت الأبيض أندرو كارد الأحد 10-11-2002 أن الولايات المتحدة "ليست في حاجة إلى تصريح من الأمم المتحدة للتحرك ضد العراق إذا اقتضى الأمر".

وقال في حديث لشبكة "إن.بي.سي" الأمريكية: "إذا أخلّ العراق بواجباته التي حددها قرار مجلس الأمن فبإمكان الأمم المتحدة أن تجتمع وتبحث الأمر، لكننا لسنا بحاجة لتصريح منها لضرب العراق".

من ناحيته أكد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الأحد 10-11-2002 أن العمل العسكري سيكون "البديل الوحيد" إذا لم يلتزم العراق بالقرار 1441.

وقال سترو في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي": "القرار يقضي بتسجيل مخالفات العراق، وتقديمها إلى مجلس الأمن، وسيأتي بعد ذلك دور أعضاء المجلس ليتخذوا قرارهم".

وأضاف: "إذا كانت المخالفة بسيطة فإن الأمر بالطبع لن يستدعي تحركًا، ولكن إذا تبين أن السلطات العراقية تلعب لعبة القط والفأر مع المفتشين لإخفاء أسلحة الدمار الشامل، أو أنها لا تلتزم بالقرار فسيكون ذلك مخالفة فعلية ويصبح العمل العسكري هو البديل الوحيد".

وتابع وزير الخارجية: "صدام رجل سيئ وسمج، لكنه ليس متهورًا، ويفهم أنه الآن أمام خيار حياته".

وقال: "هناك بنود يستطيع صدام أن يحترمها" وذلك في إشارة إلى المهلة المحددة لإعلان موافقته على مبدأ القرار 1441.

وأضاف سترو أن "المهلة النهائية التي تنتهي في 7-12-2002 تكفي للكشف الكامل عن أسلحة الدمار الشامل وسبل إنتاجها، وسنعرف في غضون ثلاثين يومًا ما إذا كان مستعدًّا لاحترام القرار بجدية".

يُذكر أن القرار الأخير يلزم العراق بتقديم بيان كامل عن برامجه التسليحية في غضون 30 يومًا من صدوره.

الأزمة العراقية

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع