English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خبراء.. صدام سيقبل قرار مجلس الأمن

القاهرة - عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/9-11-2002

الحرب أو التفتيش مأزق صدام الصعب

أثار القرار الجديد لمجلس الأمن حول العراق ردود فعل وتعليقات واسعة من جانب الخبراء السياسيين في القاهرة الذين اعتبروا أن واشنطن لن تتردد في استخدام القرار كمبرر لتوجيه ضربة عسكرية للعراق حتى لو اختلف معها الأعضاء الآخرون في المجلس بهذا الشأن.

وأكد المعلقون في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" السبت 9-11-2002 أنه لا يوجد أمام الرئيس العراقي صدام حسين سوى إعلان قبوله للقرار وتعاونه مع المفتشين الدوليين لتجنب الحرب، خاصة أن العديد من الدول العربية التي كانت مترددة في الموافقة على شن هجوم أمريكي ضد العراق ستعتبر أن القرار الجديد يمثل غطاء شرعيا لها لتقديم الدعم الذي تطلبه واشنطن.

وتوقع الخبراء أن يقبل صدام في النهاية بالقرار الذي وصفوه بأنه خطير للغاية لأن البديل لن يكون الحرب ضد بلاده فحسب، ولكن الإطاحه به شخصيا في نهاية المطاف.

دعم إقليمي لواشنطن

جهاد عودة

وقال الدكتور جهاد عودة أستاذ السياسية الدولية ووكيل كلية التجارة بجامعة حلوان: إن القرار كان متوقعًا في ظل الظروف الدولية الراهنة، فالولايات المتحدة لا تفضل خوض الحرب بمفردها، وتحاول الحصول على حلفاء إقليميين بشكل خاص لأن المشكلة التي كانت تواجهها ليست في وجود حلفاء دوليين، ولكن في توافر دعم لوجيسيتي تحتاجه القوات الأمريكية من الدول العربية المجاورة.

ويعتقد د. عودة أنه على الرغم من أن صدام أعلن في أكثر من مناسبة أنه لن يقبل أي قرار تفرضه أمريكا فإنه سيضطر في النهاية إلى قبوله، ولكن المشكلة أن هناك أشياء كثيرة لا يمكن للنظام العراقي إطلاع المفتشين عليها ، مثل الوثائق السياسية السرية للدولة والأوراق التي تخص الجيش العراقي ومدى قدرته وتطوره.. وهذا سيخلق مشكلة حقيقية من الممكن أن توفر لأمريكا فرصة سانحة لشن حملة دولية كبرى ضد العراق.

وسيسمح هذا الموقف لكل الأطراف التي كانت تتحفظ تجاه مساندة الموقف الأمريكي، بالوقوف مع واشنطن التي ستمثل ساعتها الشرعية الدولية.

وتوقع د. عودة بداية ضغوط كبرى سوف تمارسها أمريكا والمجتمع الدولي على كل من السعودية ومصر وكافة البلدان التي كانت تقف موقفًا متوازنًا من الأزمة، خاصة في ظل متغيرات دولية عاصفة، الأمر الذي يلقي بالكرة كاملة في ملعب صدام الذي يمكنه وحده إنقاذ المنطقة من كارثة محققة.

صدام سينفذ القرار

وحيد عبد المجيد

ويري د. وحيد عبد المجيد نائب مدير مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بجريدة الأهرام أن صدام سيقبل القرار كاملا هذه المرة، فقد انعدمت تمامًا أمامه أي فرصة للمناورة، خاصة أن الولايات المتحدة تحتفظ لنفسها بحق استخدام القوة استنادا إلى القرار.

ويعتقد د. عبد المجيد أن هذا القرار يدعم الموقف الأمريكي معنويًا على الرغم من أنه يضعفه ماديا، حيث يمنع واشنطن من التحرك الآني بشكل منفرد، لكن صياغة القرار تسمح بتفسيرات أمريكية تعطيها الحق في المرة القادمة في التحرك المنفرد في حالة تباطؤ مجلس الأمن في اتخاذ قرار مناسب.

وقال عبد المجيد: "صدام حسين يواجه خيارين لا ثالث لهما: إما التسليم بدون قيد أو شرط، وإما تلقي الضربة. وأعتقد أن صدام حسين عندما تمس القضية شخصه هو وعندما تكون رأسه هي المطلوبة فإنه سيرضخ دون قيد أو شرط".

ويستبعد د. عبد المجيد أن توجه الولايات المتحدة ضربة عسكرية للعراق إذا رضخ تماما؛ لأن المجتمع الدولي كله يراقب القضية هذه المرة.

حياد المفتشين

وقلل د. وحيد من أي تدخل محتمل لأمريكا في عمل المفتشين الدوليين، فاللجنة - وفق رؤية د. وحيد - ستعمل بشكل مستقل، ولن تخضع لأي ضغوط وستكون حريصة على أداء عمل مهني محض لا سياسة فيه، وهذا يزيل التخوفات من استجواب عدد من العناصر العراقية خارج العراق لأن الاستجواب سيتم في مقر الوكالة الدولية للطاقة في فيينا ودون تدخل أمريكي.

وستتوفر للعراق، كما يتوقع وحيد، كافة الضمانات للرد على أية "معلومة" يرى أنها غير صحيحة والطعن في صحتها داخل مجلس الأمن.

وحول قضية تفتيش القصور، اعتبر د. عبد المجيد أن هذه مسألة طبيعية، وقد كان المفتشون قبل عشر سنوات يدخلون هذه القصور ولكن بعد إبلاغهم للسلطات العراقية قبل عملية التفتيش بـ24 ساعة، وهذه النقطة فقط هي التي تغيرت، وأعرب عبد المجيد عن أمله في ألا يلجأ صدام مرة أخرى للمراوغة لأن الأمر في هذه المرة جد خطير.

قرار خطير

وأوضح الكاتب الصحفي صلاح عيسى رئيس تحرير صحيفة "القاهرة" أن القرار بصياغته هذه خطير ومثير للقلق، ولا يمكن الاطمئنان إلى عدالته ولا إلى تداعياته المحتملة.

وأضاف أن القرار به ثغرات كثيرة يمكن للإدارة الأمريكية استغلالها لتحقيق هدفها الأساسي وتوجيه ضربة للعراق. وقال: "مما يزيد من خطورة القرار أنه يأتي مكتسبًا شرعية دولية، الأمر الذي يعني موافقة الدول العربية عليه احترامًا للمجتمع الدولي".

وأكد عيسي أن العالم العربي يجب أن يتعامل بحكمة متناهية مع هذا القرار - على الرغم من خطورته - فالمطلوب من العراق الالتزام الكامل بمفردات القرار تجنبًا للصدام، والمطلوب من العرب أن يدعوا فريقا من المفتشين العرب والأوروبيين والآسيويين يمثلون مجموعة ضابطة تعمل بجانب المفتشين الدوليين لمراقبة عملهم.

وحول السيناريوهات المحتملة قال عيسي: "إن الوضع أخطر مما نتصور، لذا يجب علينا بذل أقصى مجهود ممكن لتوقي الضربة بأي ثمن ومهما كانت التنازلات. والعراق عليه مسئولية كبرى خاصة إذا كان يثق فيما يقول من عدم امتلاك شيء يمكن إدراجه تحت بند أسلحة دمار شامل".

الأزمة العراقية

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع