English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فتح وحماس تبحثان تعزيز الوحدة الوطنية

القاهرة - عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/ 9-11-2002

 هاني الحسن-موسي أبو مرزوق 

أكد أسامة حمدان المتحدث الرسمي باسم وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذي يزور القاهرة لعقد اجتماع تفاوضي مع ممثلين عن حركة فتح.. أن الهدف الأساسي من الاجتماع بين الحركتين هو تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وقال حمدان في تصريح خاص لشبكة "إسلام أون لاين.نت" مساء السبت 9-11-2002 على هامش الاجتماعات: "إن هناك العديد من القضايا سيتم مناقشتها"، ولكنه أشار إلى أن الحركة لم تضع سقفا محددا لهذه القضايا.

وحول ما إذا كانت حماس تضع خطوطًا حمراء تحت عدد من نقاط الحوار، مثل وقف العمليات الاستشهادية.. قال حمدان: "دعنا لا نستبق الأحداث؛ فلا أظن أن أحدًا اليوم بعد كل ما تفعله إسرائيل يتحدث عن وقف المقاومة، ثم إننا لم نأتِ إلى هنا لنناقش كيف نخرج العدو الإسرائيلي من مأزقه، ولكن جئنا جميعًا لكي نستغل الأجواء المشجعة التي وفرها لنا الإخوة في القاهرة في التركيز على القضية الأساسية، وهي كيفية تحقيق الوحدة الوطنية، وتعزيز مقاومة وصمود شعبنا في وجه العدوان الإسرائيلي".

"خريطة الطريق"

وردًّا على سؤال حول ما إذا كانت المفاوضات ستركز في جانب أساسي منها على خريطة الطريق التي طرحتها "اللجنة الرباعية".. أوضح أنه "على الرغم من أن لدى حماس وفتح تحفظات بنسب مختلفة حول خريطة الطريق.. فإنه من المبكر جدًا أن نثير خلافًا فلسطينيًا فلسطينيًا على مشروع ترفضه إسرائيل حتى الآن".

وأضاف حمدان "لا يعقل أن نناقش نحن قضية يجزم وزير خارجية إسرائيل بنيامين نتينياهو أنها غير مطروحة على أجندة الحكومة الإسرائيلية؛ فهذا يُعتبر تنازلا فلسطينيًّا لا قيمة له في الوقت الراهن".

كان وفدَا فتح وحماس قد وصلا القاهرة مساء السبت 9-11-2002 لإجراء حوار يوصف بأنه الأصعب بين الطرفين، وتبدأ أولى جلساته الرسمية الأحد برعاية خاصة من القاهرة، التي أعلنت أنها لن تمارس أي ضغوط على أي طرف للقبول بأي شيء يخالف قناعاته، ولكنها ستساهم في توفير جو مناسب للحوار تأمل أن يؤدي إلى تفاهم مشترك كما حدث قبل 7 سنوات عندما حضر وفد المنظمتين إلى القاهرة عام 1995.

ويمثل وفد فتح في المفاوضات الدكتور "زكريا الأغا" أمين سر فتح في الضفة الغربية كرئيس له والوزير "عبد الرحمن حمد" و"فخر باسيسيو"، بينما يمثل وفد حماس الدكتور "موسى أبو مرزوق" و"عماد العلمي" و"محمد بزان" و"أسامة حمدان".

دعم الانتفاضة

وهناك اتفاق بين كافة الفصائل الفلسطينية منذ اندلاع انتفاضة الأقصى على فشل اتفاق أوسلو في تحقيق أمل الفلسطينيين في إزاحة الاحتلال بالطرق السلمية؛ الأمر الذي دفع الانتفاضة إلى طريق عسكرة المقاومة، وظلت السلطة الفلسطينية -وفق ما يرى المفكر الفلسطيني الدكتور أحمد صدقي الدجاني- تدين العمليات التي تقوم بها فصائل المقاومة في الوقت الذي تقوم بتأييدها سرًا، وهو ما عُرف بسياسة "غض البصر".

وأضاف الدجاني أن عددًا من الفصائل "استمرأ القتال دون أن يقف قليلاً لالتقاط الأنفاس، ودراسة نتائج ما حدث لاستكشاف الطريق جيدًا، وراح مدفوعًا -في الأغلب بالرغبة في الانتقام- بتنفيذ عمليات، الغرض منها الرد على مقتل عدد من عناصره؛ الأمر الذي أخرج الانتفاضة من طابعها الجماهيري ليحصرها في عمل عسكري نخبوي تقوم به الأجنحة العسكرية المنتمية لهذه الفصائل".

ويقول الدجاني: "عقب ما حدث من إدانة دولية واسعة للعمليات الاستشهادية داخل الخط الأخضر (فلسطين المحتلة عام 48) انقسمت رؤية الفصائل المقاتلة؛ فالبعض -وعلى رأسهم فتح- أعلن قبوله العمليات في حدود أراضي 1967، والبعض الآخر -وفي مقدمتهم حماس- رأى أن من حقه أن يضرب العدو وبشدة في داخل أراضي 1948".

وبعد اجتياح جنين وعملية السور الواقي راحت أصوات عديدة تطالب بوقف العمليات حتى يتسنى لجهود التسوية أن تؤتي ثمارها، ولكن كان التعنت الدائم لرئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" -كما يوضح "خالد مشعل" رئيس المكتب السياسي لحماس- السبب الأساسي وراء وصول المجاهدين إلى حالة من اليأس تجعلهم يواصلون القتال دفاعًا عن النفس.

 

الأزمة العراقية

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع