|

|
إيران
تحظر الدعاية لمنتجات "الشيطان"
|
|
طهران-
أ.ف.ب - إسلام أون لاين.نت/6-11-2002
|
قررت
الحكومة الإيرانية حظر أي شكل من أشكال
الدعاية للمنتجات الأمريكية رغم أنها
لا تحظر بيعها في أسواقها.
وأعلن
مسئول بوزارة الثقافة والإرشاد
الإسلامي القرار الأربعاء 6-11-2002 عبر
الإذاعة الإيرانية الرسمية، وقال: "بعض
الدول العربية والإسلامية قاطعت
المنتجات الأمريكية بسبب سياسة واشنطن
في الشرق الأوسط... وتهدف المبادرة
الإيرانية إلى الانضمام لهذه الدول".
وأوضح
مسئول الوزارة أن هذا الإجراء حظي
بموافقة المرشد الأعلى للثورة
الإيرانية آية الله علي خامنئي.
ودعت
الإذاعة الصحف ووسائل الإعلام الأخرى
إلى عدم الإعلان عن السلع الأمريكية،
إلا أنها لم تذكر ما إذا كانت هناك
عقوبات يمكن أن يتعرض لها المخالفون.
ولا
توجد شركات إنتاج أمريكية في إيران
الخاضعة لعقوبات تجارية أمريكية منذ
الثورة الإسلامية عام 1979، غير أن
الأسواق المحلية تمتلئ بالسلع أمريكية
الصنع التي يستوردها تجار إيرانيون.
ومن
أشهر المنتجات الأمريكية في الأسواق
الإيرانية والتي تحظى بدعاية كبيرة
الأجهزة الكهربائية من شركة "هوتبوينت"
فرع جنرال إلكتريك، وأجهزة الكمبيوتر
آي.بي.إم، ومعالجات الكمبيوتر إنتل،
وأميركان مايكرو ديفايسز.
كما
تعرض العديد من متاجر الكمبيوتر برامج
مايكروسوفت وأدوبي التي تتعرض للقرصنة
بصورة كبيرة.
وكانت
طهران وواشنطن قد قطعتا علاقاتهما
الدبلوماسية عام 1980 بعد حادث احتجاز
الرهائن في السفارة الأمريكية في
طهران، وذلك بعد نجاح الثورة
الإسلامية بزعامة آية الله الخميني
الذي أطلق على الولايات المتحدة اسم
"الشيطان الأكبر".
|