|

|
الكويت..
كفالة "الأسر المتعففة" في
رمضان
|
|
الكويت-
رجب الدمنهوري - إسلام أون لاين.نت/7-11-2002
|
 |
|
أحد مشروعات بيت الزكاة خارج الكويت |
يحرص
بيت الزكاة
الكويتي في شهر رمضان من كل عام على
تنشيط فعالياته الخيرية وتكثيف
نشاطاته الإنسانية والإغاثية، ووضع
خطة مدروسة لحث المحسنين والمتبرعين
والشركات والمؤسسات والجمعيات
التعاونية على إخراج زكاتهم وصدقاتهم
خلال الشهر الفضيل، مستثمرا الأجواء
الإيمانية التي يضفيها الصوم.
وقال
عبد الرحمن الكندري المستشار الإعلامي
لبيت الزكاة (هيئة حكومية مستقلة) في
تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت"
الخميس 7-11-2002: إن بيت الزكاة بفروعه الـ27
المنتشرة في جميع أنحاء الكويت قد اتخذ
استعدادات مكثفة للاستفادة من أجواء
شهر رمضان في زيادة سبل التعاون
والتواصل مع المحسنين وأهل الخير
لتنشيط أعمال بيت الزكاة وزيادة
موارده.
وأضاف
الكندري أن إدارة الخدمة الاجتماعية
انتهت من وضع كافة الترتيبات اللازمة
لاستقبال طلبات المساعدة صباحا، مشيرا
إلى أنها تتضمن في جانب منها فئات
الأرامل والمطلقات وكبار السن وأسر
المسجونين والعاطلين عن العمل وذوى
الدخول الضعيفة، وأن مكتب الأسر
المتعففة خلال هذا الشهر سيقوم بصرف
زكاة أمير البلاد للأسر الفقيرة.
وأوضح
المستشار الإعلامي لبيت الزكاة أن
مساعدة الأسر المتعففة تأتي في مقدمة
اهتمامات بيت الزكاة، حيث تتضاعف
طلبات المحتاجين داخل الكويت وخارجها
خلال شهر رمضان من كل عام.
 |
|
مشروع تسمين العجول أحد مشروعات بيت الزكاة |
وتتضمن
أعمال خطة رمضان تنفيذ العديد من
البرامج الإعلانية للتعريف بالمشاريع
الزكوية وزكاة المال وقنوات التحصيل
وخدمة احتساب زكاة الشركات، وتنفيذ
مشروع زكاة الفطر حيث ستقوم الإدارة
بتسليم زكاة الفطر عينا ونقدا من أول
أيام شهر رمضان المبارك، فضلا عن توزيع
الهدايا الرمضانية على الأسر المحتاجة
ضمن المواد الغذائية التي يتم
توزيعها، وهى عبارة عن كميات من الهريس
والجريش والطحين والمكرونة والشعرية.
كما
ينفذ بيت الزكاة العديد من المشاريع
الخيرية في عدد من البلدان العربية
والإسلامية خلال شهر رمضان، ويأتي في
مقدمتها ولائم الإفطار التي يستفيد
منها فقراء المسلمين في مختلف أنحاء
العالم.
كسوة
العيد
وقال
الكندري: تقوم إدارة النشاط الخارجي
بتنفيذ مشروع كسوة العيد لصالح
الأيتام المكفولين واستقبال الوفود
الزائرة من خارج الكويت ودراسة
طلباتها وإرسال تقارير بهذا الشأن إلى
المحسنين، فضلا عن تحقيق رغبة الكثير
من المحسنين خلال هذا الشهر بالمشاركة
في المشاريع الخيرية وتوزيع الأيتام
الجدد على الكافلين.
وأضاف
أن إدارة تنمية الموارد في بيت الزكاة -
في إطار خطته لزيادة الموارد - تقوم
بالاتصال بالمحسنين ورجال الأعمال
لتسويق مشاريعه الخيرية الداخلية
والخارجية عبر وسائل الاتصال المختلفة
والتي تتضمن الرسائل البريدية
والزيارات الميدانية ووسائل الإعلام
المسموعة والمرئية والمقروءة.
وأوضح
أن الإدارة ستقوم بإعداد برامج لتسويق
الاستقطاعات لمشاريع بيت الزكاة
الاجتماعية والصحية والتعليمية إلى
جانب المشاريع الأخرى الخارجية.
وأشار
الكندري إلى أن مكتب الشؤون الشرعية
ببيت الزكاة يستقبل أسئلة المسلمين
الفقهية المتعلقة بفريضة الزكاة
والصدقات والكفارات التي تكثر في هذا
الشهر الفضيل. وتتضمن خطة المكتب
الرمضانية تنظيم لقاء يومي بإذاعة
القرآن الكريم (مسيرة الخير) للإجابة
على أسئلة المستمعين.
كما
تقوم بنشر وإذاعة الفتاوى المتعلقة
بالزكاة والكفارات والنذور في الصحف
والإذاعات المحلية طوال الشهر،
والمشاركة في الموسم الثقافي الرمضاني
الذي تقيمه وزارة الأوقاف بإلقاء
المحاضرات في جميع مساجد الكويت
يوميا، بالإضافة إلى خطبة الجمعة
الأخيرة من شهر رمضان التي يلقيها
الشيخ علي سعود الكليب مدير مكتب
الشؤون الشرعية في البيت عبر أجهزة
الإعلام والمتعلقة بأحكام زكاة الفطر.
يذكر
أنه في ربيع الأول 1403هـ الموافق 16
يناير 1982م صدر القانون رقم 5 لسنة 1982
بشأن إنشاء بيت الزكاة كهيئة عامة ذات
ميزانية مستقلة، باسم بيت الزكاة،
تكون لها الشخصية الاعتبارية، وتخضع
لإشراف وزير الأوقاف والشؤون
الإسلامية بدولة الكويت.
وقد
وضع بيت الزكاة غاياته الإستراتيجية،
وفي مقدمتها تنمية موارد الزكاة
والخيرات، وإنفاق موارد البيت من
الزكاة والخيرات وفق مصارفها الشرعية
بخدمات وأساليب متطورة، والتوعية
بفريضة الزكاة وإبراز دور البيت
إعلاميا، والتنسيق والتكامل مع
المؤسسات الكويتية والدولية في مجال
العمل الخيري محلياً ودولياً، وتطوير
البنية المؤسسية ورفع الكفاءة المهنية
للعاملين.
|