English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الإخوان: نرفض الأحزاب على أساس ديني

القاهرة - عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/ 7-11-2002

المرشد العام للإخوان

أكَّد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد في جماعة الإخوان المسلمين أن الجماعة ضد أي تهديد للاستقرار الاجتماعي، من قبل أي قوة سياسية، مهما كانت شعبيتها بما فيها الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى أن الجماعة لم تكن في يوم من الأيام حزبًا دينيًّا، ولكنها حزب مدني قائم على احترام القانون والدستور القائمين على الشريعة الإسلامية كأصل للتشريع.

يأتي هذا ردًّا على تصريحات الدكتور أسامة الباز مستشار الرئيس المصري حسني مبارك عن أن جماعة الإخوان المسلمين ستظل محظورة، وأن مصر لن تسمح بوجود أحزاب تعتمد الدين برنامجًا سياسيًّا.

وقال أبو الفتوح في حديث لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 7-11-2002: "إننا كإخوان مسلمين لم نكن يومًا من الأيام مهددين للأمن والاستقرار الاجتماعي، بل على العكس فالاستقرار الاجتماعي هو هدف من أهدافنا الأساسية، كما أننا لم نكن في يوم من الأيام حزبًا دينيًّا، ولكننا حزب مدني يحترم القانون والدستور والذي ينص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع".

وأضاف "أن الجماعة عندما تدعم هذه النصوص والثوابت وتجعلها مرجعين لها في برامجها السياسية، فإنها بذلك تدعم الاستقرار الاجتماعي للأمة وتدفع في سبيل تقدمها"، مشيرًا إلى أن من يخرج على هذه الثوابت في الدستور هو الذي يهدد الأمن الاجتماعي".

وأوضح أن الإخوان لا يوافقون على إنشاء أي حزب يتخذ الدين برنامجًا سياسيًّا له؛ لأن الدين أشمل من أن يحصر في برنامج سياسي لأي قوة من القوى، ولكنه يظل مرجعية بمفهومه الحضاري لكل القوى السياسية بما فيها الإخوان المسلمين.

وأرجع أبو الفتوح سوء الفهم الناشئ بين الحكومة والإخوان لعدم وجود قنوات اتصال أو حوار حقيقي بين الطرفين يسمح بتوضيح وجهات النظر، وطالب بضرورة فتح هذه القنوات، وتوفير قاعدة للحوار السياسي الفعَّال بين مختلف القوى السياسية وبين الحكومة؛ لإثراء الحياة السياسية، والوقوف في خندق واحد في وجه ما يتهدد الأمة من خطر يحيط بالأبواب.

وأشار إلى أن الديمقراطية الحقيقة التي تحترم القانون والدستور هي التي تفتح الباب لكل القوى والتيارات السياسية للتفاعل الحر، وأن المحكمة الدستورية العليا كفيلة بمنع أي قوى سياسية أو فكرية تهدِّد المقومات الأساسية للمجتمع، مضيفًا أنه لا يجب للسلطة التنفيذية أن تمنع الآخرين من ممارسة حقوقهم الديمقراطية في الوجود وتشكيل أحزاب وإصدار صحف.

مد إسلامي

ضياء رشوان

وعلقت الكاتبة الصحفية هالة مصطفى رئيسة تحرير مجلة الديمقراطية والخبيرة بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام على تصريحات الباز موضحة أنها تتزامن مع المد الإسلامي الموجود بالمنطقة وخاصة التيار الإسلامي السياسي السلمي الأقرب للإخوان، مثلما هو موجود في تركيا وباكستان.

وأضافت أن هذه التصريحات تأتي في إطار رد الدولة على تساؤلات الإعلام الغربي حول هذا المد، مشيرة إلى أن لمصر وضعًا خاصًّا يختلف عن كثير من هذه الدول، حيث ينطلق الإخوان كتنظيم من أرضية وخلفية دينية، في الوقت الذي توجد في مصر أقلية قبطية تدخل ضمن النسيج الوطني، قد تطالب بإنشاء أحزاب هي الأخرى قائمة على خلفية دينية مثل الإخوان إذا حصلت على شرعية التواجد القانوني.

ورأى الدكتور ضياء رشوان مساعد مدير مركز الدراسات السياسية بالأهرام ومدير تحرير تقرير الحالة الدينية أن هناك عقيدة ثابتة لدى الحكومة المصرية غذّتها بعض الأفكار غير العلمية، تقول بأن جماعة الإخوان لو ترك لها العنان ستمثل خطرًا سياسيًّا على الحكم، وقد يصلوا كما حدث مع تيارات أخرى في بلدان محيطة إلى أغلبية برلمانية مطلقة.

وأضاف أن "كل هذه التصورات وفق وجهه نظري مغلوطة، فالحكومة تقيس قوة الإخوان على ضوء تجربة النقابات، وهو قياس خاطئ، فالإخوان لم يستطيعوا خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة عام 2000 من الحصول سوى على 17 مقعدًا في مجلس الشعب".

أهلاً رمضان:

الأزمة العراقية

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع