English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا وفرنسا تتفقان بشأن "قرار العراق"

واشنطن - باريس - أف ب - إسلام أون لاين.نت/ 7-11-2002

بوش خلال المؤتمر الصحفي

أعلنت المتحدثة باسم الرئاسة الفرنسية أن الرئيسان الفرنسي جاك شيراك والأمريكي جورج بوش "وضعا اللمسات الأخيرة" على مشروع قرار بشأن نزع أسلحة العراق، فيما أكد بوش أن الأمم المتحدة ستصوت الجمعة 8-11-2002 على مشروع القرار معربًا عن تفاؤله بشأن تبني القرار.

وقالت المتحدثة الفرنسية كاترين كولونا الخميس 7-11-2002: "إن بلادها تأمل في أن يتيح هذا الاتفاق تصويتًا جماعيًّا في مجلس الأمن الجمعة في نيويورك".

وكانت باريس تسعى إلى استصدار قرار لا يتيح اللجوء تلقائيًّا إلى القوة في حال عدم احترام العراق للقرارات الدولية.

وقال بوش في مؤتمر صحفي الخميس في واشنطن: "إن الأمم المتحدة ستصوت الجمعة على مشروع قرار يجمع العالم المتحضر بهدف نزع أسلحة صدام حسين" رئيس العراق.

وأضاف بوش "إنني متفائل بأن يتم تبني القرار الجمعة"، مؤكدًا أنه تحدث مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك.

وقال بوش: "إنه قرار صارم يتضمن عواقب جدية إذا واصل صدام حسين تحدي العالم ولم ينزع الأسلحة... عليه أن يبرهن للعالم أنه ينزع الأسلحة".

وأضاف الرئيس الأمريكي "أريد نزع سلاح صدام حسين، وهذه هي المرة الـ17 التي نطلب فيها ذلك… خلال المرات الـ16 السابقة لم يحدث شيء عندما لم يفعل، أما هذه المرة فإن شيئًا سيحدث وعليه أن يدرك ذلك".

وأضاف أن أعضاء مجلس الأمن أيضًا أدركوا ذلك، وقال: "والآن باسم السلام وباسم حل سلمي لهذه القضية نأمل أن يزيل أسلحة" ترسانته.

وقال بوش: "إذا لم نفعل شيئًا فإن صدام حسين سيهاجمنا"، مؤكدًا أن الرئيس العراقي يشكّل تهديدًا للولايات المتحدة ولجيران العراق على حد قوله.

آلية مراقبة

وأضاف أن الخطوة المقبلة ستكون وضع آلية مراقبة من أجل التأكد من أن نزع الأسلحة فعَّال. وتابع بوش "من الضروري أن تظهر الأمم المتحدة فعاليتها".

وردًّا على سؤال بشأن وضع جدول زمني لنزع أسلحة العراق قال بوش: "أنا لا أحدد مهلة، ولكن من الأفضل من أجل السلام أن يكون في أسرع وقت ممكن".

وشدَّد الرئيس الأمريكي من جهة أخرى على أن الولايات المتحدة "لا تنوي اجتياح العراق". وقال: "على الجنرالات العراقيين أن يفهموا أنه ستكون هناك عواقب لتصرفهم" إذا عرضوا حياة مواطني الدول المجاورة للعراق للخطر.

وأوضح أن "الشعب العراقي يمكن أن يشهد حياة أفضل.. هناك بدائل لقائد يغتصب ويقتل ويبتر من أجل البقاء في السلطة" على حد وصفه.

أهلاً رمضان:

الأزمة العراقية

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع