English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الحجاب يحدد رئيس الوزراء التركي المقبل

إستانبول - أ ف ب - سعد عبد المجيد - إسلام أون لاين.نت/ 7-11-2002

أردوغان

يواجه حزب العدالة والتنمية التركي ذو التوجهات الإسلامية معضلة في اختيار رئيس الحكومة المقبل بعد فوزه في الانتخابات العامة المبكرة، ليس لاستبعاد رجب طيب أردوغان رئيس الحزب من قائمة المرشحين لرئاسة الحكومة، ولكن بسبب البحث عن رئيس للحكومة لا ترتدي زوجته الحجاب، وتكون ذات مظهر أوروبي حسب شروط العلمانية!.

وتساءلت الصحف التركية "صباح" و"ميلييت" و"حرييت" الصادرة صباح الخميس 7-11-2002 عمن سيشغل منصب رئيس الحكومة المقبلة، وهل ستكون زوجته محجبة؟".

وأشارت هذه الصحف إلى أن حزب العدالة يبحث عن مرشح لمنصب رئيس الوزراء يكون مظهر زوجته "أوروبيًّا"، فيما نشرت صحيفة "ميلييت" لائحة من المرشحين المحتملين، مرفقة بمعلومات حول ملبس زوجاتهم، مدعومة بصور.

وبالرغم من تأكيدات حزب العدالة والتنمية على أنه ملتزم بقيم تركيا العلمانية، لكن معظم قادته من المسلمين الملتزمين الذين ترتدي زوجاتهم الحجاب.

ويعتبر الحجاب في تركيا بمثابة إعلان دعم للأصولية الإسلامية، ونيل من القيم العلمانية التي تطبق في البلاد، على الرغم من أن الغالبية الساحقة من الأتراك مسلمين.

وتوقعت الصحف التركية استبعاد عبد الله جول، الذراع الأيمن لأردوغان، هو الآخر من المنصب بسبب ارتداء زوجته الحجاب، بعد استبعاد أردوغان بسبب صدور حكم سابق ضده بتهمة "التحريض على الحقد الديني".

وندَّد الصحفي بكير كوشكون في مقال بصحيفة حرييت بانتصار حزب العدالة في الانتخابات، مشيرًا إلى أن وسائل الإعلام الغربية تقول إن الإسلام السياسي يمسك بزمام السلطة في تركيا، وأن معظم المقالات التي تنشر عن أردوغان في الصحف الغربية ترفق بصورته وبجانبه زوجته المحجبة.

واعتبرت الكاتبة نوراي ميرت من صحيفة "راديكال" التقدمية أن هذا الجدل يقوم برمته على "مشكلة نفسية"، موضحة أن الذين يعارضون الحجاب لا ينظرون إليه على اعتبار أنه مضاد للعلمانية، ولكن لأنه يسيء إلى الجهود من أجل الظهور في مظهر غربي.

من ناحيته رفض طاجان إلدم المتحدث باسم الرئيس التركي نجدت سزر في مؤتمر صحفي الخميس أن يوضح ما إذا كانت مسألة الحجاب ستكون من العناصر الحاسمة في اختيار رئيس الوزراء.

يُشار إلى أنه لم تتجرأ زوجة رئيس وزراء تركي خلال عصر الدولة الحديث على ارتداء الحجاب غير زوجة نجم الدين أربكان الذي طرده الجيش من السلطة.

وتحظر السلطات العلمانية الحاكمة في تركيا على النساء اللواتي يرفضن رفع الحجاب تولي وظائف إدارية، ولا يمكنهن أيضًا الانتساب إلى الجامعات.

وكان أردوغان قد أعلن في مقابلة مع شبكة التلفزيون التركية "إن.تي.في" الأربعاء 6-11-2002 أن حزبه سيطرح مشروع قانون لإلغاء قرار منع ارتداء الحجاب في المصالح الحكومية والمؤسسات التعليمية الذي صدر في عام 1997، عندما أجبر الجيش رئيس الوزراء نجم الدين أربكان على تقديم استقالته.

من ناحية أخرى التقى أردوغان في أول لقاء له بعد فوز حزبه في الانتخابات العامة المبكرة الخميس رئيس الجمهورية التركية أحمد نجدت سزر.

وقال أردوغان في مؤتمر صحفي بعد لقائهما: "إن اللقاء كان عبارة عن تهنئة من رئيس الدولة لحزبنا بالفوز بالانتخابات"، مؤكدًا أنه لم يتم بحث مسألة اسم رئيس الحكومة الجديدة، وأن تحديد شخص واسم رئيس الحكومة، سيتم بعد عقد اجتماع اللجنة المركزية للحزب.

وأشار إلى أن الرئيس التركي شدَّد خلال اللقاء على أهمية انضمام تركيا لعضوية الاتحاد الأوروبي، وأنه سيقوم مساء الخميس بمقابلة سفراء الاتحاد الأوروبي المعتمدين بتركيا، من أجل بحث مسألة إعطاء موعد لبدء المباحثات الخاصة بضم تركيا للاتحاد في القمة الأوروبية المقرر عقدها بكوبنهاجن في 22-12-2002. 

أهلاً رمضان:

الأزمة العراقية

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع