|

|
صلاد:
مقديشو عاصمة الصومال الأبدية
|
|
مقديشو
- علي حلني - إسلام أون لاين.نت/ 7-11-2002
|
 |
|
صلاد
|
أكد
الرئيس الصومالي "عبد القاسم صلاد
حسن" أن مقديشو ستكون العاصمة
الأبدية للصومال. وجاء حديث الرئيس
الصومالي في خطاب وجهه صباح الخميس
7-11-2002 إلى اجتماع مشترك لمجلسي
البرلمان والوزراء لمناقشة مستقبل
المصالحة الصومالية، التي تُعقد
مباحثات بشأنها حاليا في مدينة
الدوريت الكينية. وشدد الرئيس
الصومالي أيضًا على أن وحدة الصومال
أرضًا وشعبًا هي مسألة مفروغ منها وغير
قابلة للنقاش. وجاء حديث الرئيس
الصومالي ردًّا على مداولات تجري في
مؤتمر المصالحة الحالي بكينيا بشأن
إعادة النظر في كون مقديشو عاصمة
الصومال، بعد أن أصبحت أكبر بؤرة
للتوتر في الصومال خلال السنوات العشر
الأخيرة، في الوقت الذي حققت فيه مدن
صومالية أخرى قدرًا كبيرًا من
الاستقرار السياسي والأمني خلال هذه
الفترة.
وعلق
الرئيس الصومالي لأول مرة على مفاوضات
المصالحة الصومالية الجارية برعاية
الهيئة الحكومية للتنمية في شرق
أفريقيا، المعروفة اختصارا باسم "إيجاد"
بقوله: "إن الحكومة تعلق أملا كبيرا
في توصل المؤتمر إلى نتائج ملموسة
وقرارات لاحتواء الأزمة الصومالية"،
وأضاف أن هناك دولا عدة -لم يذكرها
بالاسم- تتدخل في سير المؤتمر، وتوجهه
وفق مصالحها الخاصة على حساب المصلحة
القومية للصومال. وقال: "لن نسمح
بحدوث ذلك".
وقد
بدأت المرحلة الأولى من مؤتمر
المصالحة الصومالي يوم 15-10-2002، وتستمر
حتى 16-11-2002، ويناقش المؤتمر قضايا
حساسة كانت مثار جدل كبير في كل
المؤتمرات الصومالية السابقة التي
عُقدت في الخارج، وتسببت في انهيار
الكثير منها.
ومن
بين القضايا المطروحة للنقاش مستقبل
العاصمة مقديشو والفيدرالية
والكونفدرالية وصلاحيات الحكومة
المركزية والعلاقة بين القبيلة
والسلطة في التشكيلة السياسية المقبلة.
وقد اقتربت المفاوضات الحالية من
الوصول لطريق مسدود؛ حيث توقفت لمدة
يومين حتى تدخل ممثل الرئيس الكيني
أليجا موانجالي، وأقنع قادة الأطراف
الصومالية بالعودة إلى المفاوضات.
ويشارك
في المؤتمر الحالي 450 عضوا يمثلون
الحكومة الانتقالية وقادة الفصائل
المعارضة، وهو أكبر تجمع للفرقاء
الصوماليين منذ 10 سنوات. ويغيب عن
المفاوضات طرف واحد فقط هو ما يعرف
بجمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب
واحد في شمال البلاد منذ عام 1991، وهو
العام الذي انهارت فيه الحكومة
المركزية في الصومال.
|