English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

15 مصلى بأثينا للتراويح

أثينا - شادي الأيوبي - إسلام أون لاين.نت/ 6-11-2002

يستعد مسلمو اليونان ذوو الأصول العربية لاستقبال شهر رمضان بإقامة "المصليات" التي تستخدم في الإفطار الجماعي، وصلاة التراويح، وكذلك إقامة المسابقات والأنشطة الرمضانية، كما يتميز هذا الشهر بانتعاش حركة التجارة؛ فيقبل المسلمون على شراء المستلزمات والحلويات الرمضانية.

وتشهد الأحياء والمتاجر في العاصمة أثينا التي تمتاز بتجمع معظم المسلمين الذين يتراوح عددهم ما بين 150 إلى 200 ألف.. حركة ونشاطا ملحوظا مع قدوم رمضان؛ حيث يزين أصحاب المحلات التجارية محالهم بزينة رمضانية مستقدمة من بلادهم، كما تتنافس المحلات في توزيع الإمساكيات التي تحمل أسماء محالهم، وينتهز التجار موسم الصيام لاستيراد التمور، وصناعة الحلويات الشرقية التي تشهد إقبالا شديدا عليها.

ويحرص مسلمو اليونان على الذهاب لأداء صلاة التراويح بعد تناول وجبة الإفطار التي يندر تناولها في المطاعم؛ حيث لا تقدم فيها الأطعمة الحلال.

وتقام الصلاة في 15 من المصليات بأثينا والمساجد المتواضعة وفي قاعات السكن الجامعي في المدن الأصغر، مثل سالونيك، وباترا، حيث تتواجد أعداد كبيرة من الطلبة الجامعيين.

وتسعى بعض تلك المصليات في شهر رمضان إلى دعوة بعض المشايخ المعروفين من البلاد الإسلامية؛ حيث سبق أن زار البلد دعاة، مثل: الشيخ المحلاوي، والشيخ وجدي غنيم، وغيرهم، ويساهم هؤلاء  بشكل كبير في توضيح دور المسلمين في البلاد الغربية.

وتستخدم تلك المصليات في أغراض عديدة؛ حيث تقام فيها موائد الإفطار الجماعي التي يساهم أهل الخير في تغطية تكاليفها، ويستفيد منها عدد كبير من العمال والطلبة.

كما تحرص المصليات على عمل المسابقات الثقافية والفقهية ومسابقات حفظ القرآن التي يقبل الشباب بشكل خاص عليها.

كذلك تجمع تلك المصليات زكاة الفطر والصدقات من المتبرعين، وتوزعها على بعض العائلات الفقيرة.

بانتظار مسجد

وتظل هذه المصليات منصوبة حتى قدوم العيد؛ حيث تؤدى فيها صلاة العيد، بالإضافة إلى بعض الساحات العامة إذا كان الطقس مناسبا.

يُشار إلى أن 96% من اليونانيين من الأرثوذكس، ولم تعتد اليونان بعد على التعايش مع الأديان الأخرى.                         

وبالرغم من حرية المسلمين في إقامة المصليات فإن الأمل ما زال يساورهم في أن يصلوا يوما في مسجد جامع معترف به من الحكومة الأمر الذي تفقده العاصمة اليونانية أثينا لأسباب عديدة.

وأعلنت الحكومة في الفترة الأخيرة عن اعتزامها بناء مسجد في إحدى ضواحي العاصمة إلا أن هذا المشروع لم ير النور بعد.

عادات تركية

ويلاحظ أن المسلمين اليونانيين من أصول تركية متأثرون في عاداتهم وتقاليدهم بالأتراك، ويرجع ذلك إلى سهولة سفرهم إلى تركيا؛ حيث يستطيعون التزود بالمؤن الرمضانية من الأسواق التركية الرخيصة والمتنوعة.

كما لا تختلف مساجدهم وشعائرهم عن المسلمين الأتراك، حيث تختلط بقايا المبادئ الصوفية والابتهالات والتسابيح والترانيم التي تؤدى بشكل جماعي بأسلوب يذكر السامع بأمجاد العثمانيين في هذه البلاد، وتساهم المساجد العثمانية الضخمة في إضفاء هيبة وجلال العصور القديمة.

 ويشتهر المسلمون اليونانيون بالكرم وحب الضيافة وخاصة خلال شهر رمضان ويفضلون الإفطار العائلي في منزل الجد.

يذكر أن المسلمين يتركزون في مناطق الشمال الشرقي (كسانثي، كوموتيني، ألكساندروبولي) ولهم مفتٍ في كل مدينة كان ينتخب مباشرة من المسلمين في المنطقة إلى أن صار يُعيَّن من قبل الحكومة بخلاف ما نصت عليه المعاهدات التي أبرمتها اليونان وتركيا بشأن الأقليات المتواجدة في البلدين.

أما الجاليات المسلمة في البلد فتتواجد بشكل عام في العاصمة أثينا والمدن الكبرى، حيث تتوفر الأعمال في مجالات البناء والصناعة.

وتنقسم الجالية المسلمة إلى قسمين رئيسيين: الآسيويون وهم الهنود والبنغاليون والباكستانيون، وهؤلاء يعملون في بعض الأعمال التجارية الصغيرة والمتوسطة، والعرب وهم مصريون وسوريون وعراقيون ومغاربة، وهؤلاء  فيهم الكثير من الحرفيين وأصحاب المهن، بالإضافة إلى بعض أصحاب الشركات والمشروعات التجارية المتوسطة. 


أهلاً رمضان:

الأزمة العراقية

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع