بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أفغانستان.. انقلاب على التحالف الشمالي

قندهار- حسبان الله متوكل - إسلام أون لاين.نت/ 6-11-2002

حامد كرازي

صرَّح مصدر حكومي أفغاني رفيع المستوى أن الحكومة الأفغانية الانتقالية تعتزم إجراء تغييرات وزارية وبين حكام الولايات في غضون الأيام القادمة، فيما فسره بعض المراقبين للشئون الأفغانية بأنه انقلاب على التحالف الشمالي.

وأشار المصدر في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" إلى أن أبرز هذه التغييرات تشمل عزل الجنرال محمد فهيم وزير الدفاع الطاجيكي في الحكومة الانتقالية الحالية وقائد التحالف الشمالي، وقد يخلفه الجنرال "شاولي خان" صهر ملك أفغانستان السابق محمد ظاهر شاه، أو حفيد الملك "مصطفى"، وأوضحت أن "غول أغا شيرزاي" والي قندهار الحالي سيتولى منصب وزير الداخلية، بدلاً من تاج محمد وردك (من التحالف الشمالي).

كما سيتولى حكم ولاية قندهار أحد أبناء "سيد كيان" زعيم الفرقة الإسماعيلية في أفغانستان، أو "محمد ظاهر" ابن "حاجي عبد القدير" نائب الرئيس ووزير الأشغال العامة الذي تم اغتياله في كابول قبل شهور.

وأضاف المصدر -الذي طلب عدم ذكر اسمه- أن الجنرال عبد الرشيد دوستم سيتم تعيينه نائبًا للرئيس حامد كرزاي؛ ليترك بذلك شمال البلاد إلى العاصمة كابول، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى إضعافه وإبعاده عن مركز قوته، وربما كانت خطوة على طريق إقصائه عن السلطة، ويُعرف عن الجنرال دوستم فظاظته ووحشيته.

وقد يكون تعيين الجنرال دوستم نائبًا للرئيس مستهدفاً تأييد القومية الأوزبكية التي تمثل 6.6% من سكان أفغانستان في مواجهة التاجيك الذين يمثلون حوالي 30%.

وأشار المصدر إلى أنه سيتم إقالة إسماعيل خان والي هرات الذي يسيطر عليها بقوة، ونشرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" لحقوق الإنسان الثلاثاء 5-11-2002 بيانًا في نيويورك تتهم فيه الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بالتعاون مع إسماعيل خان، ووصفته المنظمة بأنه ينتهك حقوق الإنسان.

وطلبت منظمة حقوق الإنسان في نيويورك من المؤسسات الخيرية والإغاثية العاملة في أفغانستان عدم مد إسماعيل خان بالمساعدات.

اسماعيل خان

وأكّد مصدر رفيع المستوى بالحكومة الأفغانية في كابول أن المشاورات تدور حول التغييرات الوزارية وبين حكام الولايات، وقال -مفضلاً عدم ذكر اسمه-: إن اجتماعات مهمة تدور بين مسؤولين حول التعديلات التي ستشمل عددًا من المناصب المهمة، وتوقع إعلان حامد كرزاي عن هذه التعديلات رسميًّا خلال الأيام القادمة.

ويرى المراقبون أن هذه التعديلات في الحكومة الانتقالية تدل على أمور عدة:

 أولها: بسط سيطرة الحكومة المركزية على الولايات الأفغانية.

الثاني: إبعاد رموز التحالف الشمالي من المراكز المهمة في الحكومة تدريجيًّا، وشغل مناصبهم بأعوان الملك السابق محمد ظاهر شاه.

وكان المراقبون يتوقعون أن تستكمل الحكومة الانتقالية مدتها التي تبلغ 18 شهرًا، ولكن تنامي نفوذ الطاجيك واستغلال السلطة هو ما دفع حامد كرزاي إلى إجراء التعديل الوزاري قبل الوقت المحدد.

ثالثا: التخلص من التيار الإسلامي المتجسد في القوات الطاجيكية التي يقودها الجنرال فيهم خلفًا لزعيمهم أحمد شاه مسعود الذي اغتالته طالبان؛ لما يسببه هذا التيار من إزعاج لمحور "كرزاي- أمريكا"، خاصة بعد احتدام الخلاف بين الفريقين الذي وصل لحجاب المذيعة على شاشة التلفاز من عدمه، وكذلك الاختلاط في المدارس والجامعة من عدمه.

وأخيرا يفسر بعض المراقبين تعيين "بن سيد كيان" واليا لقندهار التي تسود فيها الطائفة السنية، وتقل فيها الطائفة الإسماعيلية.. استجابة من كرزاي لضغوط مؤسسة "كريم أغا خان" الإسماعيلية ذات الصلة الوثيقة بالغرب، والتي باشرت إنشاء مشروعات كبيرة في أفغانستان، منها الجامعة في كابول.


أهلاً رمضان:

الأزمة العراقية

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع