English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بريطانيا تنفي تعبئة الاحتياط لضرب العراق

لندن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/5-11-2002

بلير

نفت الحكومة البريطانية رسميا التقارير الصحفية التي ذكرت أن لندن تستعد لتعبئة نحو 10 آلاف جندي احتياطي تحسبًا لاحتمال شن هجوم ضد العراق.

وقال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الإثنين 5-11-2002: "لا يوجد حتى الوقت الراهن أي اقتراح لاستدعاء الاحتياط، وإذا اتخذنا قرارًا بهذا الشأن فسنعلن عنه بالطريقة المناسبة".

وأضاف بلير: "نثق بدرجة كبيرة في التوصل إلى اتفاق من خلال المناقشات الدبلوماسية حول مشروع القرار الأمريكي المقدم إلى الأمم المتحدة بشأن العراق، فنحن نقترب من نقطة الاتفاق على ما أعتقد".

وتابع قائلا: "المفاوضات بشأن العراق تمضي بشكل مرض، والقضية محسومة بالنسبة لنا وتتمثل في توفير نظام تفتيش لا يعاني من المشكلات التي عانى منها النظام السابق".

من جهته، نفى وزير الدفاع البريطاني جيف هون أمام مجلس العموم هذه الأنباء قائلا: "هذا ليس صحيحا، لم يصدر أي أمر باستدعاء الاحتياط؛ فكل عملية عسكرية كبيرة جديدة تتطلب دعم الاحتياطي، غير أن ذلك سيتطلب صدور أمر بالاستدعاء في الوقت المناسب".

وأضاف وزير الدفاع: "العملية العسكرية ضد العراق ليست وشيكة ولا حتمية، وفي حال إذا تطلب استدعاء الاحتياط، فسيكون مجلس العموم أول من يبلغ ذلك" .

وكانت صحيفة ديلي تليجراف قد ذكرت الإثنين أن الحكومة البريطانية ستعلن الأسبوع الجاري عن تعبئة 10 آلاف من جنود الاحتياط بأمر تصدره وتوقعه الملكة "إليزابيث" الثانية. وأفادت الصحيفة أنه تم استدعاء كل المسؤولين من مختلف الوحدات الإثنين لوزارة الدفاع لإبلاغهم تفاصيل هذه التعبئة.

وأوضحت الصحيفة أن الاستدعاء المبدئي سيشمل أفراد الإمداد والتموين واحتياطي الإشارة والقوات الخاصة، يعقبه استدعاء ما يصل إلى 10 آلاف جندي آخرين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة ستصدر أمرًا ملكيًا نادرًا لم يتخذ منذ الحرب الكورية قبل نصف قرن.

وعادة لا يكون الجنود الاحتياط ملزمين بالخدمة أكثر من 6 أشهر خلال فترة عامين، ولكن الأمر الملكي بحسب الصحيفة يبطل هذه السياسة ويسمح لبريطانيا باستدعاء الاحتياط الذين تم استدعاؤهم من قبل على مدى عام 2001 للحرب في أفغانستان.

ويقول الخبراء العسكريون بأن بإمكان بريطانيا إرسال 20 ألف جندي للمشاركة في حرب بمنطقة الخليج.

يشار إلى أن بريطانيا أعلنت بالفعل عن خطط لإعداد الدبابات الثقيلة من طراز "تشالنجر 2" للقتال الصحراوي، لكن إعلانا عن استدعاء بريطانيا لقوات الاحتياط سيكون مؤشرًا واضحًا على أن الولايات المتحدة وبريطانيا على استعداد لضرب العراق.

أهلاً رمضان:

الأزمة العراقية

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع