 |
|
مسلمو آسيا وشراء ياميش رمضان |
أعلن
وزير الشئون الدينية الإندونيسي "سعيد
أجيل حسين المنور" أنه لم يثبت ميلاد
الهلال في إندونيسيا مساء الإثنين
4-11-2002؛ لذا فإن الثلاثاء 5-11-2002 هو
المتمم لشهر شعبان، وسيكون الأربعاء
6-11-2002 هو أول أيام رمضان.
ودعا
"المنور" عقب افتتاحه مركزا
إعلاميا للحج في جاكرتا الثلاثاء 5-11-2002
أصحاب أماكن الترفيه في البلاد إلى
احترام الشهر الكريم كي يتمكن
المسلمون من أداء عباداتهم.
وأوضح
أن الإدارات المحلية في البلاد ستتولى
تنظيم عمل مراكز الترفيه من الناحية
القانونية خلال شهر رمضان.
يُذكر
أن إندونيسيا أغلقت مراكز الترفيه، ما
عدا تلك الملحقة بالفنادق عقب
الانفجارات التي وقعت في جزيرة بالي في
شهر أكتوبر 2002.
وقد
فرح عشرات الملايين بإندونيسيا عندما
اتفقت الحكومة وجميع الجماعات
الإسلامية على أن يكون أول أيام رمضان
الأربعاء، متجاوزين الخلافات التي
كانت تظهر في السنوات الماضية.
فقد
اتفقت أهم الجماعات الإسلامية
بإندونيسيا على موعد بدء الصوم ، وعلى
رأسها جماعة "المحمدية" ثاني كبرى
الجماعات الإسلامية، وجماعة الاتحاد
الإسلامي ، ومؤسسة الخيرات ، وجمعية
نهضة العلماء ، إضافة إلى مجلس الشريعة
المركزي التابع لحزب العدالة الإسلامي.
يذكر
أن إندونيسيا تشهد خلافات تتكرر
باستمرار بين الجماعات الإسلامية حول
جواز الاعتماد على الحسابات الفلكية
لتحديد بدايات الشهور العربية.
وتختلف
جماعتا "المحمدية" و"نهضة
العلماء" دائما على تحديد بداية شهر
رمضان ونهايته أيضا، وقد احتفل
الإندونيسيون العام الماضي بعيد الفطر
في أيام مختلفة؛ مما خلق نوعا من عدم
الوحدة بين المسلمين في الدولة.
وأعلنت
جماعة المحمدية التي يبلغ عدد أعضائها
نحو 30 مليون شخص أن أول أيام رمضان هو
الأربعاء 6-11-2002، وأن عيد الفطر يبدأ
يوم 5 ديسمبر 2002 متقدمة بيوم واحد على
الموعد الذي حددته الحكومة. وقد اعتمدت
الجماعة في ذلك على الحسابات العلمية
الفلكية، وليس على رؤية الهلال.
الماليزيون
يصومون الأربعاء
وفي
ماليزيا أعلن "إنجكو إبراهيم إنجكو
نجاة" المتحدث باسم مجلس حكام
ماليزيا في قنوات التلفزيون أن
الأربعاء 6-11-2002 هو أول أيام شهر رمضان.
وكانت
لجنة من الشرعيين والخبراء برئاسة
مفتي العاصمة الشيخ هاشم يحيى قد حاولت
تحري رؤية الهلال من أعلى برج في
البلاد "منارة كوالالمبور"
وبالاستعانة بمناظير متقدمة وذلك
لكثافة السُّحب وهطول الأمطار في هذا
اليوم.
وقال
هاشم يحيى في تصريح صحفي: "قبل عام 1972
كانت ماليزيا تعتمد على الرؤية فقط، ثم
تلا ذلك فترة اعتمدت على الحساب
الفلكي، ولكن منذ عام 1984 وحتى اليوم
تعتمد حكومة ماليزيا في تعيين بدء شهر
رمضان ويوم الفطر على الحساب الفلكي
والرؤية معا".
وأشارت
مصادر فلكية إلى أن جميع دول منطقة
جنوب شرق آسيا -من بينها مملكة بروناي-
ستعلن رسميا أن الأربعاء 6-11-2002 هو أول
أيام رمضان.
يُذكر
أن مسلمي جنوب شرق آسيا طالما شهدوا
انقساما حول استخدام الوسائل
التكنولوجية أو التقليدية في استطلاع
هلال رمضان.