English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مراجع إيران يستطلعون هلال رمضان الأربعاء

طهران- رياض زين الدين- إسلام أون لاين.نت/ 5-11-2002

يبدأ في إيران الأربعاء 6-11-2002 استهلال قمر شهر رمضان الكريم من قبل عامة الناس ووكلاء مراجع التقليد ومرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي.

وأصدر مراجع مدينة قم  بيانا دعوا فيه مقلديهم إلى الاستهلال (الاستطلاع) بوصفه سنة مستحبة  تظهر تمسك المسلمين بالواجبات والمواقيت الشرعية.

ونقلت صحيفة "جام جم" الأربعاء عن حجة الإسلام موحد نجات أحد فقهاء قم قوله: إنه من الصعوبة بمكان رؤية هلال شهر رمضان الثلاثاء 5-11-2002، وإنه من الأرجح أن يكون الخميس 7-7-2002 أول أيام الشهر الفضيل إكمالا لعدة شهر شعبان، حيث يوافق الأربعاء -وفق التقويم في إيران- الثلاثين من شعبان 1423 هجرية.

وأشارت الصحيفة ذاتها إلى أن علماء الفلك في إيران يؤكدون أنه بالإمكان رؤية هلال شهر رمضان عند غروب شمس الثلاثاء بواسطة المراصد الفلكية، ونقلت عن أحدهم جزمه بأن الأربعاء 6-11-2002 سيكون أول أيام شهر رمضان الكريم.

ويفرد كبار فقهاء المذهب الشيعي (الجعفري) في رسائلهم العلمية التي يرجع إليها المقلدون أبوابا عن الاستهلال، وكيفية حصول الاطمئنان بثبوت رؤية هلال أول شهر رمضان الكريم، وبحسب هذه الرسائل فإن ثبوت الهلال ووجوب الصيام يتحقق بأربع طرق هي:

1- أن يراه المكلف بنفسه.

2- أن يتيقن أو يطمئن لتأكد رؤية الهلال في بلده أو فيما يلحقه حكما.

3- اكتمال شعبان ثلاثين يوما.

4- شهادة رجلين عدلين بالرؤية، ومعنى العدالة هنا هو الاستقامة العملية على جادة الشريعة، وتنشأ غالبا عن خوف من الله تعالى راسخ في النفس.

استحباب صوم يوم الشك

ويفتي مراجع الشيعة في إيران باستحباب صوم يوم الشك الموافق الثلاثين من شهر شعبان بنية قضاء ما في الذمة، تحاشياً للاختلاف الواقع بين المسلمين في بدء شهر الصيام، لا سيما إن كانوا يقيمون في بلد واحد ويرجعون لمذاهب فقهية متعددة، كما يجيز بعضهم أن يكون الصوم بنية "صوم اليوم من باب احتمال أن يكون من أيام شهر رمضان".

وتنص رسائل مراجع الشيعة على عدم الاعتداد بقول المنجمين أو بما تقرره الأنظمة الحاكمة عن ثبوت رؤية الهلال، بما يعنيه ذلك ضمنا من التأكيد على أن المرجع هو الحاكم الشرعي الذي يتوجب العودة إليه من قبل العامة في المسائل العبادية.

وفي إيران يتم الإعلان عادة عن أول أيام شهر رمضان، استنادا إلى ما يصدر عن مكاتب مراجع الدين في حوزات مدينة قم العلمية أو مكتب المرشد خامنئي بوصفه أحد مراجع التقليد.

وبالنسبة لمقلدي المراجع الذين يقيمون خارج إيران -كمراجع النجف الأشرف في العراق- فهم ينتظرون ما يقرره أولئك المراجع عبر وكلائهم، ونادرا ما يختلف مراجع الشيعة في تحديد أول أيام شهر رمضان الكريم، وكذا أول أيام شهر شوال (عيد الفطر) لأنه بحسب التقاليد السائدة في الحوزات العلمية الشيعية يعد قول المرجع حجة في الاطمئنان لثبوت رؤية الهلال إلا إذا كان مجتهدا لم يشع عنه كونه من مراجع التقليد، وهو ما حدث عام 1991م حين أصدر الزعيم الروحي الإيراني آية الله خامنئي بيانا عن عدم ثبوت رؤية شهر شوال، ولم يكن حينها متصديا لمنصب المرجعية في الإفتاء، فعاد الناس إلى مراجعهم في قم الذين قالوا بثبوت رؤية هلال شهر شوال؛ الأمر الذي تسبب في إرباك موظفي الدولة حيث اضطروا للعمل يوم العيد، لكنهم عادوا لمنازلهم بعد إصدار الدولة بيانا بتأييد ما جاء من قبل مراجع قم.

ولا يعتمد مراجع المذهب الجعفري -في الغالب- الحسابات الفلكية في تحديد أول أيام شهر رمضان الكريم، وأغلبهم يميل للأخذ بنظرية (وحدة الأفق) فإن ثبتت رؤية الهلال في بلد ما يعد ذلك ملزما شرعا للمقيمين في بلد آخر إن كان على أفق واحد بالنسبة لمغرب الشمس.

وفي الآونة الأخيرة انطلقت دعوات من قبل عدد من الفقهاء لإيجاد صيغة علمية وشرعية تكفل توحيد المسلمين على صعيد صيام أول أيام شهر رمضان والإفطار في أول أيام شهر شوال، ويتبنى الدعوة العلماء الذين يرون جواز الاعتماد على الحسابات الفلكية في مثل هذه الأمور.

أهلاً رمضان:

الأزمة العراقية

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع