أعدت
جمعية مسلمي مونتريال برنامجا خاصا
لشهر رمضان المبارك يتضمن تنظيم
دروس دينية، وسلسلة محاضرات لعموم
سكان مونتريال في ثلاث جامعات للمدينة.
يأتي هذا متوافقاً مع تدشين أول مئذنة
في مدينة مونتريال.
وذكرت
وكالة قدس برس الثلاثاء 5-11-2002 أن
الجمعية التي تنشط في إطار فيدرالية
المغاربة بكندا ويشكل المغاربة غالبية
أعضائها، قد أقامت حفلاً رسمياً
لتدشين المئذنة، التي تم تشييدها
بمسجد "نور الإسلام" في عاصمة
الإقليم الناطق بالفرنسية في كندا.
وتتولى
الجمعية منذ عام 1988 تدبير شؤون هذا
المسجد، الذي يؤمه مسلمو مقاطعة
مونتريال، التي تضم تجمعا كبيرا
للعائلات العربية والمسلمة من أصل
مغربي، وقد شيدت مئذنة مسجد "نور
الإسلام" وفق تصميم معماري مغربي
خالص.
ويشمل
هذا المشروع الذي قدرت كلفته بـ70 ألف
دولار إنجاز عدد من أعمال الترميم
والتهيئة، التي من شأنها أن تضفي على
هذه المعلمة الدينية حضورا متميزا.
وقالت
وكالة المغرب العربي للأنباء المغربية
الرسمية: إن مراسيم التدشين قد أجريت
بحضور عدد من كبار الشخصيات بينهم سفير
المغرب في كندا عبد القادر لشهب، وسفير
دولة الإمارات العربية المتحدة حسن
السديس، والقنصل العام للمغرب
بمونتريال عبد الرحيم المهندس.
يذكر
أن جمعية مسلمي مونتريال التي تنشط
أيضا في إطار فيدرالية المغاربة بكندا
أعدت برنامجا خاصا لشهر رمضان يتضمن
بالخصوص تنظيم دروس دينية، وسلسلة
محاضرات لعموم سكان مونتريال في ثلاث
جامعات للمدينة.
يشار
إلى أن وجود المسلمين في كندا قد تنامى
بصورة ملحوظة خلال السنوات العشر
الأخيرة على وجه الخصوص، وتقدر
الإحصائيات الكندية الرسمية عدد
المسلمين بنحو مليون نسمة تقريبًا،
معظمهم من دول شرق آسيا وآسيا الوسطى
والدول العربية.
وتستأثر
مدينة مونتريال وحدها بنحو 170 ألف
مسلم، كما تزايد عدد المساجد في
مونتريال في السنوات الأخيرة ليصل إلى
19 مسجدًا، بالإضافة إلى مسجد القدس
الذي تم بناؤه حديثه، ويضم مدرسة
لتحفيظ القرآن وحضانة للأطفال.