يتميز
شهر رمضان في الإمارات بتزايد حركة
البيع والشراء في المراكز التجارية،
وكذلك بانتشار الخيام المنصوبة
لاستقبال الأهل والأقارب وافتراش
موائد الرحمن بها.
وفي
جولة سريعة لمراسل شبكة إسلام أون لاين.نت
الإثنين 4-11-2002 كانت استعدادات المحلات
والمراكز التجارية ضخمة، حيث سارعت
غالبية المحلات إلى استيراد الكثير من
البضائع الرمضانية من مختلف الدول
الإسلامية.
وتقول
"فايزة الشرقاوي" (ربة منزل): "رمضان
يهل على الناس من السوبر ماركت قبل أي
مكان آخر"، في إشارة إلى ازدحام تلك
المحلات بمختلف أصناف الطعام خاصة
الياميش مع بداية شهر رمضان.
وتضيف:
"لا شيء في هذه البلاد يشعرك برمضان
سوى السوبر ماركت، وأنا أقصده من أجل
شراء بعض المأكولات والمشروبات التي
اعتدنا عليها في بلادنا فهي الكفيلة
بإضفاء أجواء وذكريات رمضان على
حياتنا".
وتوضح
قائلة: "رمضان معروف بالإقبال
المسرف على الطعام والشراب، وبالرغم
من أن هذه عادات خاطئة فإننا نحاول أن
نستعيد ذكريات رمضان التي ارتبطت
بأذهاننا وما اعتدنا عليه صغاراً خلال
الشهر الكريم من مأكولات معينة".
خصومات
لجذب المستهلك
وتعمل
المحلات التجارية على جذب المستهلكين
خلال شهر رمضان من خلال تقديم خصومات
كبيرة على الكثير من بضائعها، كما تكثر
المحلات التي تنادي المتسوقين بأساليب
متباينة منها: "اشتر واحدة واحصل على
الثانية مجاناً"، أو: "اشتر أربعة
بثمن ثلاثة"، وغيرها من الأساليب
التي تجذب الزبائن لمزيد من الشراء.
ويقول
"جوزيف كولا" مدير "سوبر ماركت"
بأحد المراكز التجارية في أبو ظبي: "نستعد
لشهر رمضان قبل قدومه بفترة طويلة
ونحرص على توفير كافة أنواع البضائع
الخاصة بالشهر الكريم، وفي الحقيقة
تتضاعف حجم مبيعاتنا خلال هذا الشهر".
تراث
الأجداد
وتعد
الخيام المقامة أمام بيوت الإماراتيين
من ميسوري الحال مظهرا من المظاهر
الرئيسية لاستقبال الشهر الكريم في
الإمارات، ويعتبرها الجميع تراثاً
للأجداد يستعيده الأبناء متخلين عن
حياة المدنية بتعقيداتها، حيث يتم
استقبال الأقارب والأصدقاء. كما أنه
يتم فيها إعداد إفطار للفقراء
والمحتاجين.
ويوضح "خالد عبد الله" مسؤول
التسويق بإحدى شركات الخيام أن
الإقبال على شراء الخيام يبلغ ذروته
خلال شهر شعبان من كل عام، حيث تبدأ
الأسر في الاستعداد لاستقبال شهر
رمضان المبارك.
ويضيف:
"هناك عدة أنواع من الخيام وكل حسب
سعته، لكن الإقبال يتزايد على شراء
الخيام التي تتسع لحوالي 20 شخصاً".