English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الكويت.. الغرامة أو الحبس للمجاهر بالفطر

الكويت - رجب الدمنهورى – إسلام أون لاين.نت/5-11-2002

مجموعة من المواطنين الكويتيين

 مع مطلع شهر رمضان الكريم وحتى نهايته تغلق جميع مطاعم ومقاهي الكويت أبوابها، وتتوقف عن القيام بأعمالها المعتادة في تقديم الأطعمة للزبائن التزاما بالقوانين الصادرة في هذا الشأن وفتاوى علماء المسلمين.

وتكريسا لهذا الأمر أصدرت وزارة الداخلية الكويتية بيانا جاء فيه "حرصا على حرمة شهر رمضان ومراعاة للنظام العام واحتراما للآداب العامة والتمسك بآداب الدين الحنيف وقيم الإسلام، فإننا نوجه عناية جميع المواطنين والمقيمين إلى ضرورة الالتزام بأحكام مواد القانون رقم 24 لعام 1986م بشأن المجاهرة بالإفطار في شهر رمضان الفضيل".

وأضاف البيان الذي تلقت شبكة "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه: "ينص القانون في مادته الأولى على أن يعاقب بالغرامة التي لا تتجاوز مائة دينار (حوالي 350 دولارا) وبالحبس لمدة لا تتجاوز شهرا أو إحدى هاتين العقوبتين كل من جاهر بالإفطار في مكان عام في نهار رمضان، وكذلك كل من أجبر أو حرض أو ساعد على تلك المجاهرة، مع جواز إضافة عقوبة غلق المحل العام الذي استخدمه لهذا الغرض لمدة لا تتجاوز الشهرين".

وأوضح أن "لوزير الداخلية سلطة إصدار قرار بإغلاق ما يرى ضرورة إغلاقه من المحال في نهار رمضان؛ تحقيقا لأغراض هذا القانون ومعاقبة المسؤول عن إدارة المحل إذا خالف قرار الوزير المذكور بالعقوبة المنصوص عليها".

وتعقيبا على بيان وزارة الداخلية، قال الدكتور خالد المذكور رئيس "اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية" بالديوان الأميري: "إذا كان المسلم مفطرا في رمضان دون عذر فيحرم على المسلم أن يقدم له شيئا من المفطرات؛ لأن الله تعالى حرم ذلك بقوله (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)".

وأوضح أن "تقديم الطعام والشراب لمفطر عمدا دون عذر فيه معاونة على الإثم والعدوان وانتهاك حرمة الشهر العظيم؛ ولهذا من حق السلطات الكويتية أن تعاقبه حسب القانون، أما من كان صاحب عذر فعليه ألا يجاهر بالفطر بل يستتر عند  أكله وشربه".

ليلة النافلة

ومن ناحية أخرى، يستعد الشعب الكويتي المسلم لاستقبال شهر رمضان المبارك، واعتاد الكويتيون ليلة الجمعة التي يسمونها ليلة النافلة توزيع الطعام على الفقراء.

ويعرف عن الكويتيين -كما ذكر بعضهم لإسلام أون لاين.نت– أنهم يكثرون من قراءة القرآن ويتباهون بعدد الختمات التي يتمونها خلال هذا الشهر الكريم، فبعضهم يختم القرآن ست أو سبع مرات، وبعضهم يتفرغ لقراءة القرآن ويختم كل يومين ختمه أي يقرأ القرآن خمس عشرة مرة في الشهر الكريم.

كما أنهم يحيون ليله بصلاة التراويح والقيام، ويسمح للنساء بالصلاة في المساجد ليلا خاصة في العشر الأواخر، وتعقد الدروس بالمساجد بعد العصر ثم يقدم طعام الإفطار في المساجد للفقراء، وتبدو صلة الرحم واضحة خلال أيام الصيام المباركة حيث يتزاور الأصدقاء والأقارب بعد صلاة العشاء وقد يفطرون في بيت أحدهم.

وعند الغروب -كما يروي كويتيون- يحتفل الأولاد بانطلاق مدفع الإفطار وتعرف بالواردة ويجتمعون بالقرب من مكان المدفع منذ العصر وما يكاد ينطلق المدفع حتى يبدءوا في التهليل والزغاريد.

أبو طبيلة

وفى ليالي رمضان وعند السحور يقوم "أبو طبيلة" بإيقاظ النائمين للسحور كل ليلة، ويظهر أبو طبيلة في أواخر رمضان بالنهار ليودع الناس، وفي منتصف رمضان تكون ليلة "القرقيعان" وهي خاصة بالأولاد والبنات حيث يطوفون على البيوت للحصول على الحلوى والمكسرات.

وما زال أهل الكويت على سجيتهم الطيبة يواصلون العطاء في هذا الشهر الكريم فهم يقدمون الإفطار للفقراء في المساجد طوال أيام الشهر، ويزداد ترددهم على اللجان والجمعيات الخيرية التي تقدر بالعشرات للتبرع أو لكفالة الأيتام أو البحث عن مشروع خيري لتبنيه والإنفاق عليه.

وكانت الحكومة الكويتية في السابق تعطل بعض مشاريعها واجتماعاتها إلى ما بعد رمضان، وكذلك الراغبون في الزواج يؤجلون زواجهم إلى ما بعد رمضان ولا يحبذون الزواج فيه لكونه شهر التفرغ للعبادة والطاعات.

أهلاً رمضان:

الأزمة العراقية

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع