|

|
واشنطن
للسعودية: لدينا أصدقاء آخرون
|
|
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/4-11-2002
|
 |
|
سعود الفيصل
|
أكدت
الولايات المتحدة أن لها أصدقاء
كثيرين وحلفاء في المنطقة العربية
يمكنها الاعتماد عليهم في حال توجيه
ضربة عسكرية للعراق. يأتي ذلك ردا على
تصريحات وزير الخارجية السعودي سعود
الفيصل التي أكد فيها رفض بلاده السماح
لواشنطن باستخدام منشآتها في أي هجوم
على العراق حتى إذا أقرت الأمم المتحدة
الضربة العسكرية.
وقالت
ماري ماتالين مستشارة نائب الرئيس
الأمريكي ديك تشيني لشبكة "سي إن إن"
الأمريكية الإثنين 4-11-2002 تعليقا على
الموقف السعودي: "لدينا أصدقاء
وحلفاء عديدون في المنطقة، ولن نلتزم
بأي عمل عسكري قبل أن نتأكد من أننا
سنتمكن من تنفيذ مهمتنا بنجاح".
وتقول
وكالة رويترز: إنه يمكن لواشنطن أن تشن
هجوما على العراق دون استخدام قواعد
داخل السعودية، إلا أن الحملة الجوية
ستكون أكثر صعوبة في حالة عدم قدرتها
على استخدام المجال الجوي السعودي على
الأقل.
وفي
غضون ذلك قالت الكويت الإثنين إنه
بإمكان الولايات المتحدة استخدام
قواعدها العسكرية في شن هجوم على
العراق إن أقرت الأمم المتحدة ذلك.
إلا
أن الشيخ صباح الأحمد الصباح وزير
الخارجية الكويتي أبلغ الصحفيين أن
القوات المسلحة الكويتية لن تشارك في
أي عملية عسكرية ضد العراق.
وذكر
وزير الخارجية الكويتي أن الوجود
العسكري الأمريكي في الكويت تحكمه
اتفاقية للدفاع المشترك.
وأردف
قائلا: إن القوات الأمريكية موجودة
بالفعل في القواعد الكويتية، فكيف لا
تستخدمها؟!
ووقعت
الكويت بعد حرب الخليج عام 1991 على
اتفاقيات دفاع مع الأعضاء الخمسة
الدائمين في مجلس الأمن، وهم الولايات
المتحدة وبريطانيا والصين وروسيا
وفرنسا.
إشادة
عراقية
وفي
المقابل أشاد وزير الثقافة العراقي
حامد يوسف حمادي في حديث للصحفيين
الإثنين بتصريحات وزير الخارجية
السعودي، مشيرا إلى أنه تتماشى مع
التضامن العربي.
وكان
الأمير سعود الفيصل قد عبر الأحد 3-11-2002
عن أمله في تفادي قرار من الأمم
المتحدة بشن حرب ضد العراق، وقال: "نعتقد
أن ذلك ممكن لأن بغداد قدمت وعدا صريحا
للدول العربية بأن تتعاون مع أي قرار
تتخذه الأمم المتحدة، وبالتالي فإن
الطريق يبدو ممهدا لذلك".
وعبّر
الفيصل عن قلقه على مستقبل العراق تحت
"الاحتلال الأمريكي" في حال
الإطاحة بالرئيس صدام حسين، موضحا أن
"التاريخ يعطي فكرة واضحة عما يمكن
أن تؤول إليه الأمور إذا أراد احتلال
خارجي فرض تغيير دائم".
|