English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خلاف بالإمارات على تحري هلال رمضان

أبو ظبي- رضا حماد - إسلام أون لاين.نت/ 4-11-2002

هل يعتد بالحسابات الفلكية في تحديد الأهلّة أم من الواجب اتباع السنة المحمدية في رؤية الهلال بالعين المجردة؟.. يثير هذان السؤالان خلافاً موسمياً يتجدد عند رؤية هلال شهر رمضان والعيدين على وجه الخصوص.

وكان هذا الخلاف محوراً لندوة نظمتها رابطة "هواة الفلك" التابعة لنادي تراث الإمارات الجمعة 1-11-2002 حول توحيد الأهلة، تحدث خلالها فلكيون وعلماء مسلمون، حيث يعتقد مؤيدو الحسابات الفلكية أنها الأكثر دقة؛ لكونها تعتمد على تقنيات حديثة، في حين يرى علماء الدين أن الرؤية الشرعية لأهلّة الأشهر العربية يجب أن تتأكد بالرؤية البصرية للهلال؛ اقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.

الفلكيون أدق

وقد تحدث "قاسم لاشين" مدير القبة السماوية بالشارقة مستعرضاً الفرق بين الرؤية الشرعية في اكتشاف الهلال والحسابات الفلكية المعتمدة على تقديرات علمية.

وقال لاشين: "الرؤية البصرية للأهلة أصبحت غاية في الصعوبة، ولا يمكن الاعتماد عليها بسبب الكثير من المتغيرات الجغرافية والمناخية والعوائق الطبيعية".

وأوضح أن الغيوم في مناطق شمال البحر المتوسط تحجب رؤية الهلال تماماً بالعين المجردة، كذلك لن يستطيع سكان المناطق الجبلية أو التي تعج بالمباني الشاهقة مشاهدة الهلال بصرياً، وبالتالي فمن الواجب الاعتماد على وسائل أخرى أكثر تقدماً وتؤدي نفس الغرض.

وأضاف مدير القبة السماوية: "تطور العلم كثيراً، ومن الواجب الاستفادة من تطورات العلم في كل جوانب الحياة، لا سيما أنه مفيد حتى في مثل هذه الأمور الشرعية، فالرؤية العلمية لأهلة الشهور العربية تتميز بأنها أكثر دقة وتحديداً لموعد مولد الهلال، واتجاهه في لحظة الغروب، وارتفاعه فوق الشمس الغاربة".

وأوضح قائلا: "حتى يتم لنا رؤية الهلال بشكل واضح فإن ذلك له الكثير من التقديرات العلمية، منها أن الهلال عند غروبه لا بد أن يكون عمره أكثر من 14 ساعة".

وتابع: "ووفق هذه الحسابات نستطيع القول إن الحسابات الفلكية تشير إلى أن يوم

الأربعاء الموافق 6-11-2002 هو غرة شهر رمضان المبارك؛ حيث ستكون رؤية الهلال يوم 5 نوفمبر واضحة جداً؛ لأن عمره بذلك الوقت سيكون حوالي 19 ساعة".

كانت الجمعيات الفلكية في الإمارات قد أكدت أنه وفق الحسابات الفلكية فإن هلال الشهر الكريم يولد الثلاثاء 5 نوفمبر عند الساعة السابعة و34 دقيقة صباحاً.

التحري بصريا

أما الشيخ "السيد الصاوي" الواعظ الأول بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الإمارات فقد أكد على أهمية الرؤية البصرية دينياً وفقهياً؛ اقتداء بقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غُمّ عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما".

وقال: إن الرؤية البصرية في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كانت هي المتاحة للجميع، ولكن ذلك لا يغنينا عن الحسابات الفلكية، ولكن الأصل هو الرؤية البصرية بحسب السنة والشرع، داعياً إلى أهمية عدم الاستغناء عن الرؤية الشرعية، والبحث عن طريقة وسط للتوفيق بين الرؤيتين الشرعية والفلكية.

وأوضح أن أهم شروط بداية الشهر العربي هو أن يولد هلال الشهر قبل غروب الشمس، وأن يغرب القمر أو الهلال بعد غروب الشمس في اليوم نفسه، فيكون بذلك اليوم التالي هو أول الشهور العربية، وهي شواهد يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وأن يتحراها المسلم بنفسه اقتداء بسنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

وبعيداً عن الحسابات الفلكية تتمسك معظم دول الخليج برؤية الهلال بالعين المجردة من فوق قمم عالية، حيث تشكل وزارات الشؤون الإسلامية لجانا شرعية لرؤية الهلال في اليوم التاسع والعشرين من الشهر السابق


أهلاً رمضان:

الأزمة العراقية

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع