English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

سقوط "الكبار" في انتخابات تركيا

إستانبول - سعد عبد المجيد - إسلام أون لاين.نت/4-11-2002

لأول مرة في تاريخ الانتخابات التركية يسقط رؤساء الأحزاب الكبرى، من بينها الأحزاب الحاكمة الثلاثة في الانتخابات التي أُعلنت نتائجها الإثنين 4-11-2002 بفوز ساحق لحزب العدالة والتنمية الذي يرأسه رجب طيب أردوغان.

فقد سقط 15 رئيس حزب، هم: بولنت أجاويد رئيس الحزب الديمقراطي اليساري، ودولت باغجلي رئيس حزب الحركة القومية، ومسعود يلماظ رئيس حزب الوطن الأم، ورجائي قوطان رئيس حزب السعادة، وتانسو تشيلر رئيسة حزب الطريق القويم، وجَم أوظان رئيس حزب الشباب، وحيدر باش رئيس حزب تركيا المستقلة، ومحمد عباس أوغلو رئيس حزب دهب -المؤيد لأكراد تركيا-، وبسيم تبوك رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي، ومحمد علي بايار رئيس حزب تركيا الديمقراطي، وأرطغرل توركش رئيس حزب تركيا المستنيرة.

ويضاف أيضا لقائمة الراسبين بالانتخابات "مراد بوزلاق" رئيس الحزب الديمقراطي الشعبي HEDEP، ورئيس حزب العمال دُوغو بَرينشك، ومحسن يازجي أوغلو رئيس حزب الاتحاد الكبير، وأيقوت أديب على رئيس حزب المِلة.

ومن بين الشخصيات السياسية البارزة التي منيت أيضا بهزيمة في الانتخابات: "كمال درويش" وزير الاقتصاد السابق العضو بحزب تركيا الجديدة، وكل الوزراء من الأحزاب الحاكمة الثلاثة، وهي: حزب اليسار الديمقراطي، وحزب العمل القومي، وحزب الوطن الأم.

وطالب الصحفي "يالجين دوغان" بجريدة ميلليت التركية باستقالة كل رؤساء الأحزاب التي لم تتمكن من عبور سقف الأصوات الانتخابية.

وقد حاولت الأحزاب الخاسرة في الانتخابات التخفيف من وطأة الهزيمة على مؤيديهم، فقال بولنت أجاويد -الذي حصل حزبه على 1% فقط، في أول تعليق له على فوز حزب العدالة-: "أشعر بقلق لمجيء هذا الحزب للحكم، خاصة أنه يخفي نيّته الحقيقية، وأن موقفه الحقيقي من الجمهورية العلمانية غير معروف".

ووصف أجاويد الانتخابات المبكرة التي قررها الائتلاف لتجاوز خلافات أقطابه بأنها كانت بمثابة انتحار، معربا عن قلقه من الطريقة التي سيتعامل بها الفائز مع مشكلات البلاد، وخاصة الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تعيشها تركيا.

وأعلن دولت باغجلي رئيس حزب الحركة القومية MHP الذي حصل على نسبة 4.8 % عن عزم الحزب عقد مؤتمر عام في مطلع عام 2003، مشيرا إلى أنه لن يرشح نفسه مرة أخرى لرئاسة الحزب.

من جانبه قال محمد عباس أوغلو رئيس حزب دهب DEHAP المؤيد لأكراد تركيا في اتصال هاتفي مع القناة التليفزيونية السابعة أن النتائج تعد نجاحا للحزب في ظل إمكانياته المتواضعة.

غير أنه أضاف أن النتائج لم تكن منتظرة لدى قيادات الحزب، محملا قانون الانتخابات مسئولية هذه النتائج.

أما أصيل تورك نائب رئيس حزب السعادة SP الذي حصل على نسبة 5.2% فقط، فقال: "حزبنا وإن كان قد دخل الانتخابات للمرة الأولى، فإنه امتداد لطريق طويل بدأ قبل 40 سنة، وفي كل كبوة كنا نخرج أقوى ونحقق المركز الأول في الانتخابات التالية".

وبرر المحلل السياسي التركي قورشاد بومين في حديث صحفي تراجع حزب الشباب - الذي حقق 5.6 % -عن نسبة العشرة بالمائة التي كان يحققها في النتائج السابقة للانتخابات، بأن ذلك يرجع إلى نظام الحظر الذي فرضته وسائل الإعلام التركية عليه.

من جهة أخرى، أكد الصحفي دريا سازاق بجريدة ميلليت أن هذه النتائج تؤكد من جديد على ضرورة تغيير قانون الانتخابات، حيث بقيت نسبة تقارب 45% - أي تعادل 20 مليون ناخب تقريباً - من الناخبين خارج المجلس.

كما يرى بعض المراقبين للشؤون التركية أنه تم إلغاء نسبة كبيرة من الأصوات المشاركة لعدم صلاحيتها، وهي ظاهرة جديدة شوهدت في معظم المحافظات التركية، وعلى رأسها إستانبول، التي بلغت النسبة فيها ما يقرب من 25%.

وقد حصل حزب العدالة والتنمية على 363 مقعدا بقوة تعادل 66% من مقاعد المجلس، بينما حصل الحزب الجمهوري على 179 مقعدا، بما يعادل قوة برلمانية مقدارها 5.32%، وحصل المستقلون على 9 مقاعد


أهلاً رمضان:

الأزمة العراقية

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع