|

|
تركيا..
أجاويد يستقيل وينسحب
|
|
إستانبول
- سعد عبد المجيد - إسلام أون
لاين.نت/4-11-2002
|
 |
|
أجاويد |
قدم
بولنت أجاويد رئيس الحكومة الائتلافية
التركية استقالته إلى رئيس الجمهورية
أحمد نجدت سيزار في لقائه الإثنين 4-11-2002،
بعد الهزيمة التي مني بها التحالف
الحاكم.
وعقب
لقائه مع رئيس الجمهورية أعلن أجاويد
أيضاً أنه سينسحب من رئاسة الحزب
الديمقراطي اليساري، ولن يرشح نفسه مرة
أخرى لرئاسته في مؤتمر الحزب العام مطلع
2003.
وقال
للصحفيين: "كان قرار الذهاب
لانتخابات عامة مبكرة خاطئاً، ولم أكن
أؤيده، إنهم انتحروا بأنفسهم وبأيديهم"،
واعتبر أن نسبة الـ10% المؤهلة لدخول
البرلمان هي الأساس الذي حال دون دخول
أحزاب كثيرة للمجلس النيابي.
وأضاف
أجاويد "أن الحزب الديمقراطي اليساري
كان يعارض هذه النسبة، وأظن أن الكثير
قد رأى تأثير هذه النسبة السلبي على
العملية الديمقراطية".
ومن
جهته قال رجب طيب أردوغان الذي اكتسح
حزبه "العدالة والتنمية"
الانتخابات الإثنين: "إنه كان يفضل
تمثيل أحزاب أكثر داخل المجلس، ولكن
ذهبنا للصناديق في ظل قانون انتخابات لم
يضعه حزبنا بل من شاركوا في الحكم".
كما
ذكر أردوغان وهو يقطع كعكة الفوز داخل
مقر حزبه، بأن هناك اختصاصات محددة
لرئيس الدولة، واختصاصات أيضاً للأحزاب
السياسية ولا يجب الخلط بينهما.
قلق
في الأحزاب
في
الوقت نفسه ألقت نتائج الانتخابات
بظلال كثيفة على الأحزاب المختلفة التي
خرجت من البرلمان، حيث أعلن مسعود يلماظ
رئيس حزب الوطن الأم الذي خسر
الانتخابات عن عقد مؤتمر عام للحزب في
أقرب وقت، وأنه لن يرشح نفسه للرئاسة
مجدداً.
كما
أعلنت أيضا تانسو تشيلر رئيسة حزب
الطريق القويم عن نيتها عقد مؤتمر
لحزبها في الأيام القادمة؛ لبحث موقف
الحزب بعد خسارة الانتخابات، وأشارت
إلى أنها لا تفكر في ترشيح نفسها لقيادة
الحزب.
أما
دنيز بايقال رئيس الحزب الجمهوري الذي
احتل مقعد المعارضة الرسمية بالمجلس
بعدد 179 مقعدا فقد بدأ الإثنين 4-11-2002 أول
معارضة له لحزب العدالة والتنمية
وللحكومة التي سيتم تشكيلها في خلال
الأسبوع القادم تقريباً، حيث قال: "لا
يجب على تركيا أن تواجه من جديد أي مشكلة
أو جدل حول النظام العلماني".
وعلى
صعيد ردود الأفعال المستمرة على هزيمة
أحزاب الحكم في الانتخابات النيابية،
عمت مشاعر الحزن التيار اليساري
العلماني على مستوى تركيا، وبكى كثير من
مؤيدي الحزب الديمقراطي اليساري أمام
مقر الحزب.
وقد
سادت حالة من الوجوم والصمت المطبق على
مقار الأحزاب السياسة التي خسرت
الانتخابات، بالعاصمة أنقرة
وبالأقاليم التركية، بعد تلقي هزيمة
قال عنها بولنت أجاويد: إنها لم تكن
متوقعة بهذا القدر.
يُذكر
أن حزب العدالة والتنمية قد حصل على 363
مقعدًا من أصل 550 في البرلمان التركي،
وبذلك يكون قد حصل على 66% من المقاعد،
ويشارك للمرة الأولى في الانتخابات
التشريعية التركية.
|