|

|
صدام:
سنقبل أي قرار لا يجيز الحرب
|
|
بغداد
– (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت/4-11-2002
|
 |
|
صدام
حسين |
قال
الرئيس العراقي صدام حسين بأن بغداد
ستنظر في أي قرار جديد لمجلس الأمن "لا
يعطي غطاء للنوايا الأمريكية السيئة"
و"يحترم سيادة وأمن واستقلال العراق"
بالرغم من أنه لا يرى داعيا له.
ونقل
التلفزيون العراقي عن الرئيس صدام قوله
الإثنين 4-11-2002: "إذا صدر أي قرار يحترم
ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي
ولا يعطي غطاء للنوايا الأمريكية
السيئة فسننظر فيه في إطار النظرة التي
قد تجعلنا نتعامل معه، رغم أننا نرى أنه
ليس هناك ما يدعو مجلس الأمن لاتخاذ أي
قرار جديد".
وأشار
التلفزيون إلى أن الرئيس العراقي أدلى
بهذه التصريحات لدى استقباله الزعيم
اليميني النمساوي يورج هايدر الذي يزور
بغداد حاليا.
إصرار
أمريكي
على
الجانب الآخر، دعا مساعد وزير الخارجية
الأمريكي للشؤون السياسية مارك جروسمان
الإثنين 4-11-2002 إلى تبني الأمم المتحدة
القرار الأكثر تشددا بشأن العراق،
معتبرا أن ذلك سيشكل "أفضل وسيلة
لتجنب نزاع".
وقال
جروسمان إثر لقائه في أثينا مع وزير
الخارجية اليوناني جورج باباندريو: إن
"سبب التزامنا إلى هذا الحد بمسألة
تبني مجلس الأمن الدولي لقرار متشدد
يعود إلى أننا نعتقد أنها الوسيلة
الأفضل لتجنب نزاع مع العراق".
وأضاف
أن "على الذين يريدون تجنب نشوب نزاع،
كما هو موقف واشنطن، أن يصوتوا مع قرار
يتسم بأقصى قدر من التشدد". وكان
جروسمان يعلق على مشروع قرار بشأن
العراق يناقشه المجلس منذ أسابيع،
ويفترض أن تقدم واشنطن نصا معدلا له.
بلير
واثق
وفي
لندن أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني
بلير أنه "واثق" في إمكان تبني مجلس
الأمن قرارا يشدد من شروط عمليات
التفتيش في العراق، دون أن يحدد موعدا
لذلك.
وقال
بلير في مؤتمر صحفي الإثنين 4-11-2002: "نتجه
إلى النقطة النهائية. لا أريد أن أستبق
نتيجة المفاوضات، لكنها تجري بشكل مرض".
وأضاف:
"المسألة الرئيسية بالنسبة لنا هي
اعتماد نظام تفتيش هناك (في العراق) لا
يواجه المشكلات التي عانى منها النظام
السابق"، في إشارة إلى اتهام العراق
آنذاك بمنع المفتشين من القيام بعملهم.
القوة
ليست حلا
في
المقابل اعتبر وزير الدولة الفرنسي
للشؤون الخارجية رينو موزولييه الإثنين
4-11-2002 أن القوة من طرف واحد ليست إطلاقا
الحل المناسب. وقال: "إننا نؤيد تعبئة
العالم من أجل قضية سامية.. القوة من طرف
واحد ليست إطلاقا الحل المناسب.. الوضع
في العراق معقد جدا ويتطلب الكثير من
المحادثات الثنائية". وأضاف الوزير
في بداية زيارة لمدة 3 أيام إلى
كازاخستان: "نريد عودة المفتشين (إلى
العراق) وعرض قرارين على الأمم المتحدة".
وتعارض
فرنسا وروسيا دائمتا العضوية في مجلس
الأمن قرارا يجيز اللجوء التلقائي إلى
القوة ضد العراق، وهو ما تطالب به
الولايات المتحدة.
وتشدد
الدولتان على وجوب العودة مجددا إلى
مجلس الأمن في حال انتهاك العراق القرار
الجديد حول عمليات التفتيش.
|