|

|
إسرائيل
تغتال قياديين بحماس
|
|
غزة
- مصطفى الصواف - إسلام أون لاين.نت/4-11-2002
|
 |
|
شهداء فلسطينيون أثناء تشييع جنازتهم |
اغتالت
قوات الاحتلال الإسرائيلي اثنين من
عناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام
الجناح العسكري لحركة المقاومة
الإسلامية "حماس" بعد ظهر الإثنين
4-11-2002 في مدينة نابلس.
وتناقضت
الروايات حول كيفية وقوع الحادث،
فبينما أكد شهود عيان في المدينة لـ"إسلام
أون لاين.نت" أن طائرتين عموديتين من
نوع أباتشي قامتا بقصف سيارة كان
يستقلها ثلاثة من عناصر كتائب عز الدين
القسام على طريق وادي الجوز بمدينة
نابلس، أشارت روايات أخرى إلى إمكانية
أن تكون السيارة مفخخة مسبقا، وتم
تفجيرها بالتحكم عن بعد عبر طائرتي
أباتشي شوهدتا وهما تحلقان في سماء
المنطقة لحظة الانفجار.
وعرف
من بين الشهداء حامد الصدر، وهو من
مخيم عسكر، ومن المطلوبين لقوات
الاحتلال في مدينة نابلس.
5
شهداء في غزة
وفي
الوقت نفسه ارتفع عدد الشهداء الليلة
الماضية في قطاع غزة إلى خمسة شهداء
فلسطينيين بعد أن أعلنت مصادر طبية في
مستشفى ناصر بمدينة خان يونس الإثنين
4-11-2002 عن استشهاد الشاب حسن خليل زعرب
-36 عاما- متأثرا بجراحه التي أصيب بها
بعد ظهر الأحد 3-11-2002 بمنطقة بطن السمين
في المدينة جراء القصف الإسرائيلي
العشوائي على المدينة ومخيمها،
انطلاقا من مواقع قوات الاحتلال في
مستوطنة جاديد.
وكان
قد استشهد في ساعة متأخرة من ليلة
الأحد 3-11-2002 أربعة فلسطينيين بقطاع غزة
في حادثين منفصلين بنيران الجيش
الإسرائيلي في مدينتي غزة ورفح.
وأكدت
مصادر فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي
فتح نيران أسلحته الرشاشة تجاه الشاب
إسماعيل المصري لدى اقترابه من معبر
صوفيا جنوب قطاع غزة، وهو ما أدى إلى
استشهاده على الفور. وأفاد شهود عيان
أن المصري يعاني من اضطرابات عقلية.
وحسب
مديرية الأمن العام في قطاع غزة، فإن
"الارتباط العسكري الفلسطيني"
أبلغ الطرف الإسرائيلي أن المواطن
القريب من المكان مختل عقلياً ويجري
سحبه من المكان، غير أن جنود الاحتلال
لم يعطوه فرصة للنجاة وأطلقوا النار
عليه بشكل مباشر، وهو ما أدى إلى
استشهاده على الفور.
وفي
حادثة أخرى استشهد ثلاثة فلسطينيين
بالقرب من معبر المنطار "كارني"
شرق مدينة غزة، وادعى الجيش
الإسرائيلي أن الفلسطينيين الثلاثة
كانوا يحاولون زرع عبوة ناسفة على طريق
للجيش الإسرائيلي بالقرب من خط الهدنة
الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، وأن
دورية للجيش الإسرائيلي لاحظتهم
وأطلقت النار عليهم مما أدى إلى
استشهادهم على الفور.
ولم
تعلن أي جهة فلسطينية تبنيها للشهداء
الثلاثة، ولم تعرف بعد هوياتهم.
قصف
عنيف لخان يونس
وعلى
نفس الصعيد أصيب صباح الإثنين 4-11-2002
أربعة فلسطينيين بجراح، بينهم طفل في
الرابعة من العمر بمدينة خان يونس جنوب
قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي
العشوائي الذي استهدف المدينة ومخيمها.
وأكد
مراسل "إسلام أون لاين.نت" أن قوات
الاحتلال الإسرائيلي من كافة مواقعها
المتواجدة في مستوطنات غوش قطيف قامت
بقصف الحي النمساوي وحي الأمل ومنطقة
حاجز التفاح ووسط المدينة، وأن القصف
أصاب الحرم الجامعي لمقر الجامعة
الإسلامية بمدينة خان يونس، مما أدى
إلى إصابة الطالبة إيمان صيام بعيار
ناري في الكتف، كما أصيب طفل في
الرابعة من العمر بشظية في الرأس،
بالإضافة إلى إصابة مواطنين آخرين
بجراح.
وأوضح
مراسلنا أن المسلحين الفلسطينيين
قاموا على الفور بقصف مستوطنة "نافيه
ديكاليم" جنوب قطاع غزة في محيط خان
يونس بأربع قذائف هاون أعقبها تبادل
لإطلاق النار مع جنود الاحتلال في
المستوطنة وموقع النورية القريب من حي
الأمل.
|