English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيليون: موفاز بحاجة لـ"تبريد"

فلسطين – ياسر البَنَّا – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/ 4-11-2002

شاؤول موفاز

رأى كتاب وسياسيون إسرائيليون أن تعيين شاؤول موفاز رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي وزيرًا للدفاع في حكومة شارون كان قرارًا خاطئًا، سعى شارون من خلاله لتحسين وضعه الانتخابي على خصمه نتنياهو، وأن موفاز الجنرال البارع الخارج لتوّه من الحياة العسكرية بحاجة لفترة "تبريد" طويلة كي يستطيع خوض غمار السياسة.

ورأى عوزي بنزيمان الكاتب الرئيسي في صحيفة هاآرتس الإسرائيلية في مقاله المنشور الأحد 3-11-2002 أن "شارون رشح موفاز الجاهل تمامًا في السياسة، من أجل مصلحته الشخصية لتحسين فرص فوزه على خصمه نتنياهو".

وأضاف "موفاز عديم الخبرة الجماهيرية المدنية على الإطلاق؛ فقد كان جنديًّا طول حياته، ومن انشغاله بذلك تنبع رؤيته للواقع"، مشيرًا إلى أن العسكريين لا ينتقلون لشغل مناصب حكومية دون خوض فترة تبريد حقيقية أمثال "موشيه ديان" و"عيزرا وايزمان"، و"إيهود باراك"، و"آمنون ليبكين شاحاك"، و"إسحق مردخاي"، و"متان فلنائي".

وأضاف "لم يقفز أحد من هؤلاء مباشرة من رئاسة الأركان إلى مكتب وزير الدفاع، وأولئك الذين صاروا  وزراء دفاع كانوا مسؤولين قبل ذلك عن وزارات أقل حساسية، وموفاز يعوزه هذا التأهيل؛ الأمر الذي من شأنه أن يعود عليه وعلى الدولة بالضرر".

وكان شارون قد أوكل لموفاز رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي حقيبة الدفاع في حكومته عقب انسحاب وزراء حزب العمل من الحكومة مساء الأربعاء 30-10-2002.

سيجلب المخاطر

واستشهد الكاتب بنزيمان على قوله: "إن موفاز لا يصلح لهذا المنصب" برئيس الوزارء شارون نفسه الذي لم يكتم خيبة أمله من الجيش الإسرائيلي تحت قيادة موفاز له بعد انتخابه لرئاسة الوزراء، فقد اعتقد أن الجيش الإسرائيلي جيش ثقيل الهمة، وصدئ، وعديم الخيال، وتعوزه الجسارة، وقد أعرب عن خيبة أمله في لقاءاته مع قادة الجيش، وفي أحاديثه مع وزير الدفاع بنيامين بن أليعازر.

وربط بنزيمان بين المرحلة الحالية وحقبة اجتياح إسرائيل للبنان في الثمانينيات كي يبرهن على مدى خطورة تعيين موفاز وزيرًا للدفاع، وقال: "إن سبب تورط إسرائيل في هذه الحرب هو عدم التوازن بين شارون وزير الدفاع وقتها وضباط الجيش الضعفاء، واليوم أيضًا يفتقد التوازن؛ حيث إن تعيينه منوط بشكل مطلق بشارون، وقدرة موفاز على الاختلاف معه".

أن يولد من جديد

أما إيتان هابر إيتان مدير مكتب رئيس الوزراء الراحل رابين فلم يعترض على شخصية موفاز الذي قال: إنه يحترمه، لكنه أكد على ضرورة أن يمر موفاز بفترة تبريد تهيؤه للقدرة على خوض الحياة السياسية.

وقال في مقال كتبه في صحيفة يديعوت أحرونوت الأحد: كل من خدم في الجيش يعرف ماذا تعني كلمة "فترة تبريد"، إنها برهة قصيرة من الزمن يجب أن يمر بها الشخص كي يرتقي إلى رتبة أرفع من الرتبة التي يحملها"، وأضاف "موفاز نفسه كرئيس هيئة الأركان كان سيرفض طلب كل ضابط يأتي إليه بطلب ترقيته بعد 4 أشهر من ترقيته في الرتبة الحالية".

وأضاف "لقد فهم المشرع الإسرائيلي منذ وقت أن هناك حاجة لفترة زمنية بين الجيش والسياسة، وحدّد قواعد التبريد، ولسنوات طويلة بقيت هذه الفترة محددة بمائة يوم، وفي يونيو 2001  تم تمديدها إلى نصف سنة".

وأشار إيتان إلى أنه رغم صفات موفاز الحسنة من وجهة نظر الإسرائيليين، فإن هذا لا يمنعه من القول بأن تعيينه وزيرًا للدفاع غير سليم تمامًا، ويقترب من المساس بالأساليب الديمقراطية.

وقال إيتان: "منصب وزير الدفاع في دولة إسرائيل هو المنصب الأهم والأصعب، وربما هو أهم من منصب رئيس الحكومة؛ حيث يستطيع رئيس الحكومة أن يقحم الدولة في مغامرة فقط بموافقة وزير الدفاع، ولكن وزير الدفاع يستطيع أن يورط الدولة ويبقي رئيس الحكومة فاغر الفم".

 وأضاف " يجب على شاؤول موفاز أن يولد من جديد، وأن يكون إنسانًا آخر، وأن يشطب ماضيه الفاخر، من أجل أن يبدأ حياته السياسية من جديد، ولكن لم يولد بعد مثل هذا الإنسان؛ لذلك حتى "الخدمة الاحتياطية" لموفاز هي حقل ألغام سيضطر رئيس هيئة الأركان سابقا لإبطال مفعولها بيده".

تعيين صحيح

وفي المقابل رأت صحيفة معاريف في افتتاحيتها الأحد 3-11-2002 أن تعيين شاؤول موفاز وزيرا للدفاع كان موفقا؛ نظرا لخبرته العسكرية والظروف الصعبة التي تحياها إسرائيل. 

وتحت عنوان "تعيين صحيح" كتبت الصحيفة افتتاحيتها قائلة: "إنه في ميزان تأييد أو رفض تعيين رئيس هيئة الأركان وزيرًا للدفاع فإن الكفة تميل نحو الجانب الإيجابي، هذه الخطوة ليست نقية تمامًا، ولكن هذا الشخص يتمتع بتجربة وخبرة عالية في هذه المجالات".

وأضافت أن الأيام العصيبة التي تعيشها إسرائيل الآن تستدعي تعيين موفاز وزيرًا للدفاع، وهي تضمن أن يكون المرشح الطبيعي لهذه الوزارة إذا نجح شارون في الانتخابات. 


أهلاً رمضان:

الأزمة العراقية

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع