|

|
شارون يتجه لرفض شروط نتنياهو
|
|
القدس – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 4-11-2002
|
 |
|
نتنياهو |
ذكرت
مصادر سياسية أن رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون" يميل إلى
رفض الشروط التي وضعها رئيس الوزراء
الأسبق "بنيامين نتنياهو" لقبول
منصب وزير الخارجية في حكومته،
وتتضمن شروط نتنياهو إجراء انتخابات
مبكرة، وإبعاد الرئيس الفلسطيني "ياسر
عرفات"، ومنع إقامة دولة فلسطينية.
وقال
وزير الاتصالات الإسرائيلي "روفن
ريفلين" المقرب من شارون في تصريحات
لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين
4-11-2002: "إن شرط نتنياهو بتبكير
الانتخابات غير مقبول".
وأضاف
ريفلين: "البتّ في إجراء انتخابات
مبكرة أمر سابق لأوانه الآن، ويجب
تعزيز الحكومة أولاً".
 |
|
شارون |
ونقلت
الصحف الإسرائيلية عن مصادر مقربة من
شارون اتهامها نتنياهو باللجوء إلى
مناورات من خلال تعمده وضع شروط يعرف
أنها غير مقبولة، مع إعطاء
الانطباع بأنه لم يقفل الباب في وجه
شارون.
كان
نتنياهو قد أعلن في بيان الأحد 3-11-2002
عقب لقائه بشارون بمقر رئيس الوزراء
أنه موافق على أن يشغل منصب وزير
الخارجية في حكومة تتولى إجراء
انتخابات مبكرة لإنقاذ اقتصاد إسرائيل
المتداعي.
من
جهة أخرى تواجه حكومة الأقلية التي
يتزعمها رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل
شارون الإثنين تصويتًا أوليًّا لحجب
الثقة عنها في الكنيست (البرلمان)،
وتبدو واثقة من نتائجه بفضل دعم اليمين
المتطرف.
وتواجه
الحكومة التي خسرت (الأربعاء 30-10-2002)
وزراءها العماليين الستة 3 مذكرات بحجب
الثقة، قدمتها أحزاب ميريتس (اليساري
العلماني – 10 مقاعد)، وشينوي (يمين
الوسط – 6 مقاعد)، والأحزاب العربية (10
مقاعد).
ولكي
تتمكن هذه الأحزاب من الإطاحة
بالحكومة يجب أن تحظى بأصوات 61 نائبًا؛
الأمر الذي يبدو مستحيلاً من دون
مساندة اليمين المتشدد.
وقد
أعلنت كتلة اليمين المتشدد الرئيسية
"كتلة الوحدة الوطنية" بزعامة
أفيجدور ليبرمان أنها لن تصوّت على حجب
الثقة، وهي تتفاوض مع شارون حاليًا
للانضمام إلى الحكومة.
كما
أعلنت تأييدها لانضمام رئيس هيئة
الأركان السابق شاؤول موفاز إلى
الحكومة على رأس وزارة الدفاع خلفًا
للعمالي بنيامين بن أليعازر.
ويعتبر
الجنرال موفاز الذي ترك منصبه في الجيش
قبل أربعة أشهر عدوًّا لدودًا
لاتفاقات أوسلو، وهو من أنصار استخدام
القوة المفرطة مع الفلسطينيين، وقاد
بنفسه ارتكاب الإسرائيليين لمجزرة
جنين.
|