English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أردوغان.. بائع "السميط" رئيساً للحزب الحاكم

إستانبول - سعد عبد المجيد - إسلام أون لاين.نت/3-11-2002

أردوغان يحمل طفلا أثناء الحملة الانتخابية

على الهواء مباشرة، وفي مناظرة أذاعتها محطة تلفزيون قناة DTV التركية، بينه وبين دنيز بايكال رئيس الحزب الجمهوري، بادر رجب طيب أردوغان (48 سنة) رئيس حزب العدالة والتنمية إلى القول بأنه كان يبيع كعك "السميط" في شوارع مدينة إستانبول في مرحلة صباه من أجل كسب مصروفاته، وأنه كان يعمل على زيادة نسبة مبيعاته من السميط من مائة قطعة إلى مائتي قطعة.

تخرج أردوغان في ثانوية الأئمة والخطباء الدينية، ثم التحق بكلية التجارة جامعة مرمرة، وفي مرحلة مبكرة من عمره التحق بحزب السلامة الوطني الذي قاده الزعيم الإسلامي نجم الدين أربكان في السبعينيات، كما سبق لأردوغان أن عمل مذيعاً وخطيبا في الحملات الانتخابية للحزب في القوافل التي كانت تجوب المحافظات التركية وقت الانتخابات.

وفى عام 1985 تولى أردوغان رئاسة فرع حزب الرفاه في إستانبول، ورشح مرتين لعضوية المجلس التشريعي على قوائم الحزب بين سنتي 78 و 1991، لكنه لم يتمكن من دخول المجلس.

وفى عام 1994 رشح طيب أردوغان على قائمة حزب الرفاه لرئاسة بلدية إستانبول، حيث حقق فوزا كبيرا، وأصبح عمدة للمدينة لمدة أربع سنوات، حيث صدر ضده حكم بالحبس لمدة سنة من محكمة أمن الدولة بمحافظة ديار بكر، بتهمة قراءة أبيات شعرية حماسية للشاعر الإسلامي الراحل محمد عاكف، اعتبرتها نيابة أمن الدولة محرضة على التفريق بين عناصر الأمة ودعوة للشدة والعنف.

ولم يتراجع أردوغان عن تنفيذ عقوبة الحبس وترك منصب عمدة إستانبول في عام 1999، من أجل إضافة المزيد من رصيده السياسي لدى الرأي العام.

نجاح باهر في إستانبول

وحقق أردوغان نجاحات مثيرة في رئاسة البلدية التي تعد أهم وأكبر وأغنى بلدية عامة بتركيا، وتمكن في الفترة القصيرة لتولي رئاسة البلدية من انتشالها من حالة الإفلاس التي كانت تواجهها، وتمكن من تحويل ديونها التي بلغت وقتها نحو ملياري دولار للبنوك إلى أرباح، وقفز بقيمة الاستثمارات لقرابة 12 مليار دولار.

وخلال توليه المنصب تحولت إستانبول الضخمة إلى مدينة نظيفة، بعد تعزيز جهود النظافة العامة وتحسين أجور العمال ورعايتهم صحياً واجتماعياً.

وعلى صعيد المشاكل التي كانت إستانبول تعاني منها، تمكن أردوغان من حلّ مشكلة مياه المنازل والبيوت التي كانت تؤرق الملايين من سكان المدينة عبر سنوات طويلة، فبعد أن كانت إمدادات المياه تنقطع لفترات طويلة عن مناطق العاصمة، تغير الوضع منذ عام 1996 وأصبح ضخ المياه يتم بصورة دائمة وطبيعية في جميع مناطق المدينة المترامية الأطراف، وبذلك قضى على معاناة الألوف من السيدات اللاتي كن يعانين من عدم التمكن من تشغيل ماكينات غسل الملابس الحديثة لعدم وجود مياه في الصنابير أو وصولها في ساعات متأخرة من الليل.

ووضع أردوغان طبقا لبرامج حزب الرفاه (المحظور) خطة نقل المياه لإستانبول من الأماكن القريبة منها عبر أنابيب ضخمة، علاوة على توفير أماكن لبيع مياه الشرب في نقاط كثيرة من المدينة وبسعر رخيص في ظل مشروع شركة "حميدية" لتعبئة وبيع مياه الشرب.

خدمات اجتماعية

وفيما يتعلق بالخدمات الاجتماعية في المدينة، قدم أردوغان إعانات ومواد غذائية ونقودا وملابس للفقراء والمحتاجين من أهالي المدينة في شهر رمضان وفى المناسبات الإسلامية، كما ذهب بنفسه على رأس فريق العمل لمتابعة توزيع تلك الإعانات على البيوت والمنازل.

وهو أول من أقام شوادر عامة للإفطار بمدينة إستانبول في شهر رمضان تقدم الوجبات الساخنة لمن لم يتمكن من إدراك وقت الإفطار، وهو المشروع الإنساني الذي لاقى الترحيب من أهالي المدينة.

أيضاً كان يتواجد بصفة دائمة في المشروعات الميدانية ويرتدي ملابس العمال، من أجل المتابعة وتشجيع العاملين على إنجاز أعمالهم بجدية وحماسة.

وفى إطار برامج حزب الرفاه أيضاً، كان يوزع بنفسه المنح المالية على الطلاب مع بدء العام الدراسي، وكان يشارك في مباريات كرة القدم التي تنظمها البلدية للشباب، نتيجة لممارسته هذه الرياضة لفترة طويلة من شبابه وصباه.

وتبنى أردوغان مشروع زرع مليون شجرة بأنحاء المدينة، من باب الحفاظ على نظافة البيئة، وكسبت المدينة الضخمة متنفساً وبقعا خضراء تساعد سكانها على التنفس والتنزه بشكل مناسب، بعدما كانت الروائح الكريهة تنبعث من خليج القرن الذهبي بإستانبول المتفرع من مضيق البسفور والمتصل فى نفس الوقت ببحر مرمرة، نتيجة إلقاء مياه الصرف الصحي فيه، وهو ما منع سكان المدينة من الاقتراب منه.

وزير فقط

كل هذه الإنجازات والتقارب مع مشاكل ومواجع الجماهير أكسبت أردوغان شعبية جارفة وثقة كبيرة، ليس فقط على مستوى إستانبول ولكن أيضا على مستوى تركيا كلها، وبات الناس يعقدون آمالهم عليه في حل المشاكل المزمنة لتركيا.

وبعد ظهور جناح المجددين بحزب الفضيلة (المحظور) في عام 2001، برز أردوغان على رأس هذا الجناح، ومن ثم اختير رئيسا لحزب العدالة والتنمية الذي شكله جناح المجددين.

ثم تقدم للترشيح لعضوية المجلس فى هذه الانتخابات، ولكن النائب العام طلب من محكمة ديار بكر رفض شطب عقوبة الحبس من سجله الجنائي، لمنعه من الترشيح، حيث احتج بوجود عقوبة تكميلية للحبس تقضي بالحظر السياسي لمدة ثلاث سنوات، ولم تنته هذه المدة.

ومن ثم وافقت محكمة النقض التركية على رأي النائب العام وألغت حكما صادرا من محكمة أمن الدولة العليا بمحافظة ديار بكر سمح لأردوغان بشطب العقوبة القضائية من سجله.

وفى 20-10-2002 قدم أردوغان استقالته من عضوية لجنة المؤسسين بالحزب، تنفيذا لقرار المحكمة الدستورية الصادر ضد الحزب وضده فى أبريل الماضي، حيث طلبت المحكمة بناءً على طلب النائب العام، منعه من عضوية لجنة التأسيس، استنادا لعقوبة الحظر السياسي المفروض عليه.

وقد منع أردوغان من الترشيح من طرف لجنة الانتخابات بعد أن وضع اسمه في الجريدة الرسمية بين المرشحين لعضوية المجلس النيابي، وجاء المنع أيضاً بناءً على طلب من النائب العام للجنة.

غير أن أردوغان رأى أنه لا يوجد ما يمنعه من الاستمرار في رئاسة الحزب، وأن قرار المحكمة الدستورية يتعلق بعضوية لجنة المؤسسين فقط. ودفع هذا الرأي النائب العام صبيح قناد أوغلو لرفع دعوى يوم 23-10-2002 أمام المحكمة الدستورية التركية يطالب فيها بحظر حزب العدالة لمخالفته تنفيذ قرار قضائي.

وفي يوم 1-11-2002 أصدرت المحكمة الدستورية التركية قرارا سمح لأردوغان ضمناً بالاستمرار في رئاسة الحزب، على أن يتقدم الحزب بدفاعاته القانونية بعد أسبوعين في الدعوى الخاصة بالإغلاق.

وعلى هذا النحو لن يكون أردوغان عضوا برلمانيا، وهو ما يمنعه من تولي منصب رئيس الحكومة بعد فوز حزبه بالانتخابات، ولكن قد يعيّن وزيرا من طرف رئيس الحكومة الجديدة ومن حزبه إذا رأى هذا، حيث يسمح القانون لرئيس الحكومة التركية بتعيين شخصيات وزارية من خارج المجلس، مثلما تم مع الوزير السابق كمال درويش.

طيب أردوغان متزوج من أمينة أردوغان، وله منها أربع بنات يدرسن بمدارس وجامعات أمريكا بسبب منعهن من ارتداء الحجاب في المدارس والجامعات التركية.

رمضان

الأزمة العراقية

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع