|

|
إيران
تعتقل نجل "بن لادن" وتبعده
لباكستان
|
|
طهران
- "أ ف ب" - إسلام أون لاين.نت/3-11-2002
|
 |
|
بن لادن مع أحد أبنائه |
أعلنت
الحكومة الإيرانية رسميا اعتقال أحد
أبناء أسامة بن لادن زعيم تنظيم
القاعدة، وأكدت أنه تم أبعاده إلى
باكستان، فيما أكد المتحدث باسم
الحكومة الباكستانية عدم علمه بهذا
الاعتقال، مشيرا إلى أنه سيجري التأكد
منه.
وقال
المتحدث باسم الحكومة الإيرانية عبد
الله رمضان زادة الأحد 3-11-2002 لوكالة
الأنباء الفرنسية: "اعتقلنا قبل
شهرين حوالي 20 شخصا دخلوا سرا من
الحدود الباكستانية إلى إيران دون أن
نعرف أن ابن أسامة بن لادن من بينهم،
حيث لم يكونوا يحملون أوراق هويتهم،
وقد قمنا على الفور بإبعادهم إلى
باكستان".
وكان
زادة أعلن في وقت سابق أن اعتقال ابن
أسامة بن لادن أمر غير مرجح، كما أكدت
إسلام آباد أنها لا تعرف شيئا عن هذا
الاعتقال.
وقال
المتحدث باسم الحكومة الباكستانية "أنور
محمود" الأحد: "لم أسمع حديثا في
هذا الصدد وليس لدي فكرة عن ذلك"،
وتعهد بإجراء المزيد من البحث حول هذه
المسألة الإثنين 4-11-2002.
وكانت
صحيفة "فايننشال تايمز"
البريطانية أفادت السبت 2-11-2002 أن القوى
الأمنية الإيرانية اعتقلت واحدا على
الأقل من أبناء أسامة بن لادن بعد أن
عبر الحدود الباكستانية، وأنها سلمته
إلى السلطات السعودية أو الباكستانية.
وأعلن
مسؤولون أمريكيون أنهم يشكون في صحة
المعلومات التي نشرتها الصحيفة
البريطانية.
وقال
مسؤول أمريكي لوكالة الأنباء الفرنسية
طلب عدم الكشف عن هويته السبت 2-11-2002:
"ليس لدينا أي عنصر يؤكد هذه
المعلومات".
وترفض
طهران دوما الاتهامات الأمريكية
الخاصة بدعم تنظيم القاعدة.
وخلال
زيارة إلى أسبانيا في مطلع الأسبوع
الماضي أكد الرئيس الإيراني محمد
خاتمي أن السلطات الإيرانية اعتقلت
نحو 250 شخصا عام 2001 قد يكونون مقربين من
تنظيم "القاعدة" وأنه تم تسليمهم
إلى دولهم.
وتفيد
المعلومات الرسمية أن 422 عضوا مزعوما
في القاعدة اعتقلوا في باكستان منذ أن
قدم الرئيس برويز مشرف دعمه للولايات
المتحدة عقب اعتداءات 11 سبتمبر 2001 في
نيويورك وواشنطن.
|