English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تركيا.. "العدالة" في طريقه للسلطة

إستانبول - وكالات - أورخان محمد علي - إسلام أون لاين.نت/ 2-11-2002

أردوغان في مؤتمر انتخابي

يتوجه نحو 40 مليون تركي الأحد 3-11-2002 لصناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية مبكرة؛ لاختيار 550 ممثلا برلمانيا من بين 10 آلاف مرشح عن 18 حزبًا.

ويتوقع المحللون الأتراك أن تصل نسبة المشاركة إلى أكثر من 85% بسبب اتضاح الخطوط العريضة للأحزاب من خلال عشرات الندوات واللقاءات والنقاشات التي أجرتها مختلف وسائل الإعلام مع رؤساء الأحزاب حول خططهم وبرامجهم في حال وصولهم إلى الحكم.

وتشير استطلاعات الرأي إلى تعرض الأحزاب الثلاثة الكبرى المشاركة في الائتلاف الحاكم، وهي: حزب الاشتراكي الديمقراطي، وحزب الحركة القومية، وحزب الوطن الأم إلى هزيمة ثقيلة، في حين يحقق حزب العدالة والتنمية ذو التوجهات الإسلامية نصرًا كبيرًا.

ويقدم حزب العدالة والتنمية نفسه على أنه علماني ومؤيد لبرامج صندوق النقد الدولي والانضمام للاتحاد الأوروبي، لكن العديد من مؤسسات المجتمع المدني والعلماني والعسكري يخشون من أنه يخفي برنامجا مؤيدا للتيار الإسلامي.

كان الجيش التركي قد نفذ 3 انقلابات منذ 1960 وتمكن عام 1997 من إسقاط أول حكومة إسلامية في البلاد بعد عام واحد من توليها السلطة، وأرغم رئيس الوزراء "نجم الدين أربكان" على الاستقالة قبل أن يتم حظر نشاطات حزب "الرفاه" الذي يتزعمه.

لكن تحقيق حزب العدالة لأغلبية مطلقة أمر ليس سهلا؛ وهو ما يثير احتمالات قيامه بتشكيل ائتلاف حكومي.

وتشير أغلب الاحتمالات إلى أن هذا الائتلاف من الممكن أن يتشكل مع حزب الشعب الجمهوري برئاسة "كمال درويش" وزير الاقتصاد السابق الذي يأتي حزبه في المركز الثاني طبقا لاستطلاعات الرأي.

وتفضل أسواق المال التركية تولي درويش الذي يُعتبر مهندس الاقتصاد التركي رئاسة حكومة الائتلاف.

وتتلهف أسواق المال التركية التي تأثرت طوال 14 شهرا بسبب حالة عدم الاستقرار السياسي والأزمة المالية التي تعصف بالبلاد إلى مجيء حكومة قوية ومستقرة بعد الانتخابات.

وقد سيطرت العديد من القضايا على الحملة الانتخابية لمختلف الأحزاب، منها قضية الأزمة الاقتصادية الحالية وطرق حلها، وقضية الحجاب ومنع الطالبات المحجبات من دخول الجامعات والمدارس الثانوية، وقضية الحرب الأمريكية العراقية المتوقعة، وقضية قبول تركيا في الاتحاد الأوروبي، والملف القبرصي.

اتجاهات أيديولوجية

إحدى المسيرات الانتخابية 

ويمكن تصنيف اتجاهات الأحزاب الـ 18 المشاركة في الانتخابات التركية المبكرة حسب أيديولوجيتها إلى 4 اتجاهات:

أولا: أحزاب على النمط الغربي الكلاسيكي، ويمثله حزب "الوطن الأم" برئاسة "مسعود يلماظ"، وحزب "الطريق القويم" برئاسة "تانسو تشيلر"، وكذلك بعض الأحزاب الجديدة التي تشارك للمرة الأولى في الانتخابات، منها الحزب الديمقراطي الليبرالي بزعامة "بسيم تُبوك"، وحزب "الوطن" بزعامة "سعد الدين طانطان" وزير الداخلية السابق الذي استقال من حزب الوطن الأم وشكّل هذا الحزب، والحزب الشاب بزعامة "جم أوزان"، وهو من رجال الأعمال، وتدور شائعات كثيرة حول تورطه في معاملات غير نظيفة.

ثانيا: أحزاب يسارية واشتراكية (بعضها شيوعية) مثل الحزب الاشتراكي الديمقراطي (حزب بولنت أجاويد رئيس الوزراء)، وحزب الشعب الجمهوري بزعامة "دنيز بايكال"، وهو أول حزب أسسه "مصطفى كمال" مؤسس الجمهورية التركية، وحزب "تركيا الجديدة"، ويرأسه "إسماعيل جم" وزير الخارجية السابق، وحزب "العمال" ذي التوجهات الشيوعية بزعامة "دوغو بيرنجك"، والحزب الشيوعي التركي بزعامة "آيدمير كولر"، وهذا الحزب يشترك للمرة الأولى في الانتخابات.

ثالثا: أحزاب قومية، وفي مقدمتها حزب الحركة القومية بزعامة "دولت بهجلي"، وكان قد فاز بالمرتبة الثانية في الانتخابات السابقة بعد الحزب الديمقراطي الاشتراكي، وحزب "دهب"، وهو حزب قومي كردي، ويدخل الانتخابات للمرة الأولى، وهو متهم بأنه يمثل الوجه السياسي للحركة المسلحة الكردية الساعية إلى الانفصال عن تركيا، ويتوقع أن يتخطى نسبة الـ 10% التي يشترط على الأحزاب تخطيها للتمثيل في البرلمان.

رابعا: أحزاب ذات توجهات إسلامية، منها حزب "العدالة والتنمية" برئاسة "رجب طيب أردوغان"، وحزب "السعادة" برئاسة "رجائي قوطان"، وهذان الحزبان انبثقا عن حزب "الفضيلة" الذي تم حظره، والذي انبثق بدوره عن حزب الرفاه الذي تم حظره أيضا.

كما أن هناك العديد من الأحزاب الصغيرة ذات التوجهات الإسلامية، منها حزب "تركيا المحايدة"، ويشترك لأول مرة في الانتخابات، ويرأسه الدكتور "حيدر باش"، ونسبة نجاحه في تخطي حاجز10% تكاد تكون معدومة، وحزب "الوحدة الكبرى" برئاسة "محسن يازجي أوغلو"، وكان زعماؤه يمثلون الجناح الإسلامي في حزب الحركة القومية قبل انشقاقه قبل عدة أعوام.

يُشار إلى أنه لا توجد أحزاب إسلامية بصورة رسمية في تركيا؛ لأن الدستور يحظر قيام أي حزب إسلامي، ويقضي بضرورة أن ينص كل حزب في نظامه الداخلي وفي برنامجه السياسي على أنه حزب علماني.

رمضان

الأزمة العراقية

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع